غدا ... الذكرى ال 49 لهزيمة الجيوش العربية في حرب حزيران يونيو وهروب الجيش الاردني ركضا وهرولة من جميع انحاء الضفة الغربية


June 04 2016 08:23

عرب تايمز - خاص

غدا الخامس من حزيران يونيو تصادف الذكرى السنوية 49 للعدوان الاسرائيلي في الخامس من حزيران 1967، حيث هزمت اسرائيل جميع الجيوش العربية بينما هرب الجيش الاردني من الضفة الغربية كلها ركضا وهرولة خلال 48 ساعة بعد ان استبدل الضباط والجنود زيهم العسكري بالمدني كما اعترف بذلك كبار ضباط الجيش الاردني ومنهم المرحوم مشهور حديثه في حديثه قبل وفاته لمحطة الجزيرة

الفريق الركن المتقاعد الاردني فاضل علي فهيد السرحان برر الهزيمة في حديث لوكالة الانباء الاردنية بالقول إن حرب 67 فرضت علينا لأنها جاءت نتيجة اغلاق الرئيس المصري الراحل جمال عبدالناصر لمضائق تيران بوجه الملاحة الاسرائيلية وسحب قوات الطوارئ الدولية التي كانت تفصل بين الجيشين المصري والاسرائيلي فكان هذا الاجراء نذير حرب.واضاف ان جلالة المغفور له الملك الحسين طيب الله ثراه قدر أن الحرب واقعة، وستكون خاسرة ولذلك بحث عن خيارات فوجد أن دخول الحرب أو عدم دخوله خسارة، ففي حال دخول الحرب فإننا سنخسر الضفة الغربية وبعض القوات المسلحة، واذا لم نخض المعركة فإننا سنخسر أيضا الضفة الغربية وكيان المملكة الاردنية، لأن العرب سيحملوننا مسؤولية الهزيمة، موضحا أنه لم يكن هناك اي مقوم للنجاح، فقد كانت "حربا انفعالية" وفتحنا الفرصة أمام العدو للحرب.

واشار السرحان  الى انه بعد مرور ستة ايام على توقيع اتفاقية الدفاع المشترك مع مصر في الثلاثين من ايار أغارت الطائرات الاسرائيلية صباحا على كافة القواعد المصرية ودمرت الطيران المصري والقوات البرية بسيناء، والحقت خسائر فادحة به وشلت الحركة ولم تعد تلك القوات قادرة على الهجوم أو الدفاع

وقال، دخل الاردن الحرب وصدرت الاوامر بفتح النيران وغارت طائرات سلاح الجو الملكي الاردني على القواعد العسكرية الاسرائيلية، الا ان الطيران الاسرائيلي أغار على القواعد الاردنية ودمرها وأوقع بها الخسائر واستطاعت بعض الطائرات الاردنية من النفاذ والذهاب إلى قاعدة الحبانية بالعراق والضمير في سوريا حيث كان عدد الطائرات الاردنية المشاركة بالحرب 21 طائرة مقاتلة مقابل 200 طائرة اسرائيلية

السرحان لم يذكر ما كشف عنه محمد حسنين هيكل  قبل وفاته وهو ان الاردن هرب قبل الحرب 25 طائرة فانتوم امريكية كانت بحوزته حتى لا يستخدمها عبد الناصر ضد اسرائيل

وحول تجربته الشخصية في الحرب يقول، كنت قائد سرية في لواء مدرع 60 وكان تمركزنا شرق القدس بانتظار الاوامر التي وضعت لها خططا مسبقة للهجوم من بين الخليل والقدس، للقاء الجيش المصري بالمنطقة الجنوبية لإسرائيل لقسم اسرائيل الى قسمين لكن الامر جاء مغايرا بعد تدمير الجيش المصري.وقال إن العديد من الاوامر اوكلت الي، كالتحرك لمواجهة لواء اسرائيلي مدرع على طريق أريحا رام الله، الا أن الاوامر صدرت بترك المنطقة والذهاب الى طريق نابلس عمان للقاء القوات العراقية، وأكون بمثابة الدليل ورأس الرمح لاستعادة نابلس بعد سقوطها بيد اسرائيل، الا أن القوات الاسرائيلية لم تمكن القوات العراقية من وصول نهر الاردن وأغارت عليها وأوقعت فيها خسائر ثم صدر الامر بالانسحاب 

واستذكر المدرس المتقاعد محمد أبو شندي، ظروف حرب حزيران عام 1967 من منطقة الجفتلك في نابلس وكيف استيقظ سكان الضفة الغربية صباح الخامس من حزيران عام 1967 على اصوات طائرات الميراج تقصف كل مكان من مدن وقرى ومعسكرات بحقد شديد.وقال، استمر القصف على مختلف المواقع في الضفة الغربية طيلة الايام الخمسة التالية، فدمرت الجسور لمنع المشاة والسيارات من العبور من خلالها، وتم قصف مدينة نابلس وجنين وطولكرم وغيرها من مدن الضفة الغربية

 

 













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية