رودي جولياني يتهم السعودية بتمويل هجمات القاعدة ... واتجاه امريكي لملاحقة شيوخ ال نهيان لدعمهم بن لادن


June 02 2016 11:32

عرب تايمز - خاص

ظهر رودي جولياني عمدة نيويورك السابق على الفضائيات الامريكية ليؤكد ان السعودية تقف وراء هجمات سبتمبر وان مليونيرا سعوديا ( يقصد الوليد بن طلال ) عرض دفع رشوة مقدارها عشرة ملايين دولار لاقحام اسم اسرائيل في العمليات بدلا من السعودية

وتأتي اتهامات رودي بعد اقرار قانون يسمح لضحايا سبتمبر بملاحقة السعودية والدول التي تقف وراء دعم القاعدة واهمها دولة الامارات حيث د كشفت تقارير نشرت في وسائل الاعلام الامريكية بعد هجمات سبتمنبر ان طائرات مدنية كانت تنقل المساعدات والمؤن وشحنات مجهولة من ابو ظبي الى افغانستان قبل هجمات سبتمبر وان اسامة بن لادن كان يرعى رحلات القنص التي يقوم بها شيوخ الامارات الى افغانستان

هذه الاتهامات تأتي مواكبة لاتهامات اخرى تتهم محمد بن زايد بالاستيلاء على الحكم وقد نشر موقع قطري يبث من لندن ويديره الدكتور بشارة تقريرا يقول ان الشيخ خليفة رئيس الدولة معزول تماما

ويقول التقرير ان الاسئلة تتزايد عن سر غياب رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، عن الأضواء منذ أكثر من عامين، وسط شائعات عن أن حالته الصحية متدهورة ولم يعد قادرا على القيام بمهامه، حيث أصبح الحاكم الفعلي للبلاد هو ولي عهد أبو ظبي والرجل القوي فيها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الذي يتأهب ليتولى الرئاسة مع تزايد المؤشرات على ذلك.ويبلغ الشيخ خليفة من العمر 68 عاما، لكنه أصيب بجلطة في مطلع العام 2014 اختفى عن الأضواء على إثرها، حيث لم يظهر في أية مناسبة علنية كما لم تبث له وسائل الإعلام الرسمية في الإمارات أية فيديوهات، وتكتفي وكالة الأنباء الحكومية (وام) ببث الصورة الرسمية الثابتة له مع كل خبر يتعلق به، وهي صورة قديمة يظهر فيها الشيخ وإلى جانبه علم دولة الإمارات.

وفي 25 كانون الثاني/ يناير 2014 أصدرت دولة الإمارات بيانا مقتضبا قالت فيه إن رئيس الدولة الشيخ خليفة بين زايد "تعرض لوعكة صحية نتيجة جلطة ألمت به وأجريت له عملية جراحية". وتزايدت مؤخرا المؤشرات حول استعداد محمد بن زايد لتولي الرئاسة في البلاد، وهو ما دفع بعض النشطاء على الإنترنت إلى توقع أن لا يصبر محمد بن زايد لحين وفاة رئيس الدولة، وإنما قد يقوم بعزل الشيخ خليفة لأسباب صحية ومن ثم يستولي على الحكم بأسرع مما يتوقع المراقبون.

ومن بين المؤشرات التي يجري تداولها على الانترنت،  الكلمة التي ألقاها نائب رئيس دولة الإمارات وحاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، والتي قال فيها مطلع شهر أيار/ مايو: "بقيادة محمد بن زايد لدينا جيش نفتخر فيه"، وذلك على الرغم من أن دستور الإمارات ينص على أن رئيس الدولة هو القائد الأعلى للقوات المسلحة، أي الشيخ خليفة هو قائد جيش الإمارات وليس محمد بن زايد، فيما يأتي هذا الكلام على لسان محمد بن راشد الذي يشغل منصب وزير الدفاع، أي أنه أدرى الناس بالحاكم الفعلي للبلاد، والقائد الحقيقي للجيش.

أما الإشارة الثانية التي يجري تفسيرها على شبكات التواصل الاجتماعي بأنها "مبايعة من حاكم دبي للشيخ محمد بن زايد رئيسا لدولة الإمارات"، فهي القصيدة التي نشرها محمد بن راشد في أواخر الشهر الماضي بعنوان "شيخ الشباب"، ويشيد فيها بولي عهد أبوظبي محمد بن زايد.

ويقول موقع "الامارات 71" إن اللافت في القصيدة أنها تخلو من أي ذكر لرئيس الدولة الشيخ خليفة، بخلاف العادة التي يتم فيها تمجيده في الأبيات الشعرية التي تتعلق بالدولة ومسؤوليها، في حين ركّزت على "شباب" محمد بن زايد، وهو ما يعتبر "إشارة ضمنية إلى أن الرئيس الحالي أصبح كبيرا في السن إضافة إلى مرضه".

القصيدة، كما فهمها البعض، كانت عبارة عن رسم لشخصية رئيس الدولة المقبلة، والمواصفات التي يجب أن تكون فيه من قوة داخلية وخارجية. فجاء شطر من القصيدة على هذا النحو "شيخ الشباب وسيد الوقت دايم".. ليشير شطر آخر من القصيدة ليوضح المعنى بهذا الوصف فيقول "اسمه تعدى نايفات الغمايم.. عضدي محمد دام عزه ومجده".

وبعيدا عن كل هذه المؤشرات فإن الاعتقاد السائد في الإمارات وفي منطقة الخليج هو أن الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، هو الرجل الأقوى اليوم في الإمارات، وأنه الحاكم الفعلي للدولة ولإمارة أبو ظبي، كما أنه يهيمن على أجهزة الأمن ويدير السياسات الخارجية للبلاد، في الوقت الذي يغيب فيه خليفة عن المشهد بشكل شبه كامل، بما في ذلك المناسبات البروتوكولية كالاستقبالات والتوديعات.

وكانت تقارير تحدثت قبل نحو عامين عن أن خلافات كانت قد نشبت بين الأخوين خليفة ومحمد، انتهت إلى بسط الأخير نفوذه على مراكز صنع القرار

وكان حساب "جبل"، وهو من أبرز عناصر تنظيم القاعدة في اليمن، وفقا لما أكدته مصادر، قد ذكر قبل فترة إن فرع تنظيم الدولة (داعش) في اليمن حصل على دعم لوجيستي من قبل الإمارات.وقبل شروعه في سرد المعلومات التي حصل عليها، قال "جبل" إن عناصر تنظيم الدولة في اليمن هم "مجموعة من المغفلين أو الغلاة ممكن كانوا يتمسحون بالقاعدة، وهم بعيدون عن منهج القاعدة".
 
وأضاف: "يعدّ تنظيم الدولة من أخبث التنظيمات وأمكرها في هذا العصر، ويعتمدون بالأساس على دعاية إعلامية خبيثة يسعون من خلالها إلى استعداء كل من لم يبايعهم أو لم يعلن مناصرته لهم أو تأييده لهم، حتى ولو لم يؤذهم أو يتصادم معهم".وتابع: "ليبدأوا بعدها مرحلة إسقاطه ليكسبوا أتباعه، ويدعوهم إلى الانشقاق عن تلك الجماعة، إلى أن وصل الحال بهم حد تكفير كل الجماعات الجهادية في العالم الإسلامي، التي كانوا يتغنون بها ويتمسحون باسمها ويجمعون البيعات باسم أميرها، مثل تنظيم القاعدة وحركة طالبان".
 
وقال "جبل" إن "التنظيم كفّر أحرار الشام؛ بحجة قبول الدعم التركي، رغم أن تركيا هي الدولة السنية الوحيدة التي وقفت إلى جانب الشعب السوري، وكفّر جبهة النصرة بقبول الدعم القطري والتركي كذبا وبهتانا، رغم نفي النصرة على لسان أميرها الشيخ الجولاني لأي دعم".وأكمل: "نتفاجأ بأن هذا التنظيم يأخذ دعما من دولة الإمارات التي أعادت الشرك إلى الجزيرة العربية، والتي ساندت الطغاة والثورات المضادة، والتي تدعم الأمريكان واليهود بالأموال في حربهم على الإسلام والمسلمين ".
 
وأضاف: "نعم، هؤلاء يدعمون دولة الخلافة في اليمن تحت مرأى ومسمع خليفة المسلمين القرشي -زعموا-، وممن يدعم الطغاة والصليبيين واليهود، ثم يدعم تنظيم الدولة الذي يحارب القاعدة وطالبان وجميع المجاهدين، فهذا يعني أن دول الكفر والردة ترى فيه مصلحة لقتال المجاهدين والقضاء عليهم".
 
كما أوضح "جبل" أن الاستخبارات الإماراتية اخترقت تنظيم الدولة في اليمن؛ "ليستغلوه في قضاء مصالحهم، التي من أهمها في هذا الوقت القضاء على رأس حربة الجهاد والمجاهدين.. تنظيم القاعدة".وفاجأ "جبل" المزكى من قبل مسؤولين بارزين في "القاعدة" متابعيه بالقول إن تنظيم الدولة في اليمن حصل على الدعم الإماراتي دون وسيط، متابعا: "أخذوا الدعم الإماراتي في عدن دون وسيط".
 
وواصل "جبل" اتهاماته لتنظيم الدولة في اليمن، قائلا إن بعض عناصره يخزنون "القات" (نبات مخدر) ، ويجاهرون بذلك، وهو الفعل الذي يعاقب التنظيم فاعله بالجلد.وفي نهاية تغريداته، تحدى "جبل" أيا من عناصر تنظيم داعش في اليمن إنكار حصولهم على دعم إماراتي سعودي، داعيا المكذبين له إلى المباهلة على ما جاء في تغريداته.
 
ولا يُعد هذا الاتهام الأول من نوعه، حيث سبق لأحد عناصر قاعدة اليمن البارزين ويلقب "تلميذ أسامة بن لادن"، القول بأن فرع تنظيم الدولة في اليمن مخترق بشكل كبير من قبل الاستخبارات الأمريكية.وكان تغريدات "تلميذ أسامة" ردا على اتهامات عناصر من تنظيم الدولة في اليمن لقاسم الريمي "أبو هريرة" القائد الحالي لقاعدة اليمن بـ"العمالة" لصالح أمريكا، والمسؤولية عن اغتيال مجموعة من قادة الصف الأول في التنظيم خلال الأشهر الماضية. في دولة الإمارات









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية