بسبب برفيسور فلسطيني ومليونير اردني .... اوباما قد يخسر الانتخابات الامريكية


October 06 2008 09:30

عرب تايمز - خاص

عرضت محطة فوكس الامريكية برنامجا تلفزيونيا عن اوباما وعلاقاته مع الارهابيين والراديكاليين تطرقت فيه الى علاقة قالت انها ربطت بين اوباما والبروفيسور الفلسطيني رشيد الخالدي الاستاذ في جامعة كولومبيا الذي وصفته المحطة بانه عضو في منظمة التحرير ... ورد اوباما على هذا الاتهام بالقول ان البروفيسور رشيد فلسطيني وان له مواقف تتعارض سياسيا مع اسرائيل وانه استاذ التاريخ في جامعة كولومبيا وان اولاده يدرسون مع اولاد رشيد خالدي في مدرسة واحدة

كما تردد اسم المليونير الاردني مصطفى ابو نبعة الذي قدم لاوباما تبرعا مقداره خمسين الف دولار رغم انه غير امريكي وهو ما يعتبر في امريكا مخالفة صريحة لقانون التبرعات ... وعلى هامش هذا الهجوم التلفزيوني المركز على اوباما قبل اقل من 30 يوما من الانتحابات  اعلنت اللجنة القومية فى الحزب الجمهورى الاميركى الاحد انها ستتقدم بشكوى امام اللجنة الانتخابية لدرس مسألة تمويل معركة المرشح الديموقراطى الى البيت الابيض باراك اوباما واوضح مسؤولو الحزب الجمهورى للصحافيين الاحد ان المرشح الديموقراطى قبل مساهمات لا يقرها القانون الانتخابى الاميركى وخصوصا من اجانب.

واوضحت اللجنة القومية التى تستند على مقالات صحافية ان مؤسسة "اوباما من اجل اميركا" المكلفة بتنظيم حملة المرشح الديموقراطى جمعت اموالا من مساهمين اجانب، من نيجيريا مثلا، حيث تجرى تحقيقات حول اقتطاعات مالية من اجل اوباما.ويؤكد الجمهوريون الذين يستندون الى تقرير اللجنة الانتخابية ان مؤسسة "اوباما من اجل اميركا" قبلت مساهمات "كبيرة".وقال المسؤولون الجمهوريون فى بيان للصحافيين "نعتقد ان المساهمات تخطت كثيرا الاطار الذى يسمح به القانون الانتخابى وانه يتوجب على اللجنة الانتخابية ان تجرى تدقيقا حسابيا لجميع المساهمات التى تلقتها مؤسسة اوباما من اجل اميركا وان تفرض العقوبات المناسبة".ورد بيل بورتون المتحدث باسم باراك اوباما ببيان جاء فيه "تخطينا معايير الشفافية بكشفنا اسماء الذين جمعوا الاموال والمبالغ التى جمعت".واضاف من جهة اخرى، انه بموجب اللجنة الانتخابية يتوجب على حملة ماكين ان تعيد 1.2 مليون دولار الى مساهمين بسبب انتهاكات للقانون الانتخابي.واوضح انه فى اب/ اغسطس الماضي، كان يتوجب على حملة ماكين ان تعيد 50 الف دولار من الهبات قدمها الاردنى مصطفى ابو نبعة