ديفد هيرست : الامارات والاردن ومصر واسرائيل يسعون لوضع دحلان على رأس السلطة الفلسطينية بدلا من عباس


May 28 2016 10:56

كشف موقع بريطاني شهير النقاب عن ما قال إنه "خطة إسرائيلية –عربية للإطاحة بالرئيس الفلسطيني محمود عباس، واستبدال القيادي المفصول من الحركة محمد دحلان به".

ووفقًا لما نشره موقع الأخبار البريطاني الشهير ( ميديل ايست اي )  فنبأ الخطة يستند إلى حديث مع قيادات حكومية رفيعة المستوى في عدة دول عربية.فقد ذكر المحرر الرئيسي في الموقع "ديفيد هيرست" أن الحديث يدور على خطة سرية لاستبدال دحلان بعباس، تشترك فيها دولة الإمارات العربية والأردن ومصر، في حين جرى إبلاغ "إسرائيل" عبر الإمارات بوجودها، وفق قوله.

ويأمل ممثلو الدول العربية الثلاث –وفق الموقع- إبلاغ السعودية بالنتائج وقبول موافقتها على أمل الحصول على دعمها له، فيما تبين أن "بن زايد هو الجهة الفاعلة في بلورتها بعد توصل شركاء الخطة لاستنتاج مفاده أن عباس لن يستقيل من تلقاء نفسه، وأن جميع تصريحاته السابقة بأنه ينوي إعادة المفاتيح لإسرائيل ليست جدية".

ويأمل القائمون عليها -والحديث للموقع- بتمكن فتح من توحيد نفسها والسير قدمًا في مصالحة حماس والتوصل إلى مفاوضات واتفاق مع "إسرائيل"، فيما يفضل دحلان بنفسه القيام بذلك على مراحل، أولاها تعيينه كرئيس للمجلس التشريعي؛ أملاً في الوصول لمنصب الرئاسة وقيادة فتح.

وبحسب الموقع، يبدو أن مرشح دحلان الآخر لرئاسة السلطة هو وزير الخارجية الأسبق ناصر القدوة، بينما تفضل "إسرائيل" أن يشغل هذا المنصب أحمد قريع، وهو من قدامى قيادة فتح، واشترك في المحادثات السرية التي بلورت اتفاقية اوسلو قبل 20 عاما.وتنص الخطة على أنه في اللحظة التي يتفق فيها بين حماس وفتح، فستجري انتخابات التشريعي والرئاسة باسم فلسطين، ودحلان يؤمن بقدرته على تحقيق هكذا اتفاق، وخاصة مع حماس ومصر التي تعمل على تحقيق المصالحة.

ويضيف الموقع: "مصر وضعت عدة شروط لذلك، ومن بينها وقف حماس لأي نشاط عسكري ضد إسرائيل انطلاقًا من القطاع، وقطع أي علاقة مع تنظيم الدولة الإسلامية داعش في سيناء وتسليمها المطلوبين منهم بالقطاع".

كما أشار إلى ضعف دحلان في الوقت الحالي؛ ما يقلل فرص قدرته على الوصول لمنصب الرئاسة، ومن ضمن هذه الأسباب "الفساد وعلاقاته مع المخابرات الإسرائيلية؛ وكونه لا يحظى بشعبية كبيرة لدى الشارع الفلسطيني".

وكان عباس أمر قبل أيام بحصر كل "المتجنحين" التابعين لغريمه دحلان في لجان الأقاليم وفي كل التنظيم بقطاع غزة خلال أسبوعين


يذكر أن هناك خلافات دائرة ومستمرة بين عباس ودحلان، لم تقتصر "الحرب الكلامية" وتبادل الاتهامات بين القيادات المؤيدة لكل منهما، بل انتقلت بقوة لساحات العمل الميداني ومواقع التواصل، فيما شهدت عدة مناسبات عراكا بين أنصارهما.ويعود خلاف الرجلين لسنوات رغم متانة العلاقة السابقة بينهما لسنوات طويلة، وقررت مركزية فتح التي يتزعمها عباس بيونيو 2011 فصل دحلان من عضويتها وتحويله إلى النائب العام بتهمة “الفساد المالي وقضايا قتل”.

وجاء قرار الفصل بعد تشكيل لجنة من أعضاء اللجنة المركزية للتحقيق مع دحلان فيما يخص قضايا جنائية ومالية منسوبة إليه لجانب إطلاقه سلسلة تصريحات تضمنت هجومًا غير مسبوق ضد عباس وأولاده.









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية