دروز من جماعة وليد جنبلاط يطلقون النار على فضائية لبنانية بسبب مسلسل اسمهان


October 06 2008 09:15

 تعرض فريق عمل المسلسل التليفزيونى "أسمهان" لإطلاق نار خلال ظهورهم فى حلقة خاصة من برنامج "الأسبوع فى ساعة" على شاشة تلفزيون "الجديد" اللبنانى التى قدمها الإعلامى جورج صليبى مساء الأحد وسارعت جهات لبنانية الى اتهام ميليشيات وليد جنبلاط  من باب ان جنبلاط كان من الرافضين لتصوير حياة اميرة درزية على هذا النحو ...وقال الممثل والمنتج السورى فراس إبراهيم إنه وزملاءه من نجوم العمل سمعوا فى نهاية البرنامج صوت إطلاق نار خلال رده على اتصال هاتفى لوجيهة الأطرش زوجة الأمير فؤاد الأطرش ما دفعه للقول "هل لهذا علاقة بنا؟".واكتشفت إدارة البرنامج لاحقا أن إحدى السيارات اقتربت من مكان بث الحلقة فى قصر أسمهان بمنطقة عالية الذى آلت ملكيته إلى الياس حمود وأطلقت النار استفزازا ما دفع فريق العمل إلى إبلاغ مقدم الحلقة الذى قام بمناشدة القوى الأمنية على الهواء مباشرة لتأمين سلامة خروج مخرج المسلسل التونسى شوقى الماجرى وبطلته سولاف فواخرجى وفراس إبراهيم الذى قدم دور الأمير فؤاد الأطرش

وقال فراس إبراهيم إن المكان هو الذى تعرض لاطلاق النار وليس فريق عمل المسلسل لكن هذا كان مقصودا منه ايقاف الحلقة التى تناولت المشكلات التى أحاطت بالمسلسل وموقف عائلة الأطرش منه وجرت مداخلات عديدة من العائلة ومن بعض المعنيين بالمسلسل وبينهم المخرج والكاتب ممدوح الأطرش.وأضاف إبراهيم :"سارع الجيش اللبنانى بالفعل إلى الحضور إثر إطلاق الرصاص وأِبلغ صليبى بالأمر وأعلن ذلك على الهواء أيضا ليعيد الاطمئنان إلى المجموعة وعائلاتهم وقامت القوى الأمنية بتوصيل الجميع إلى الفندق".وأوضح أن ترهيب الفنانين والمثقفين ليس أمرا جديدا فدائما المثقف مهدد لأن هناك دائما من يعشق الجهل والظلام ويصر على وجهة النظر الواحدة ولا يقبل أن يناقشه أحد فيها حسب قوله

وفيما يخص تبرأ مؤلفى المسلسل ممدوح الأطرش وقمر الزمان علوش من المسلسل بصورته النهائية قال فراس إبراهيم إنه بالفعل جرت الكثير من التغييرات على النص الذى كتباه والذى تم شراء كامل حقوقه والحصول على موافقة كتابية منهما تضمن تغيير الأحداث والمواقف دون أن يكون لأيهما الحق فى التدخل.وأضاف أن التغييرات على النص أنقذتهما من أزمات كثيرة كان من الممكن أن يتعرضا لها لو تم تصوير المسلسل كما كتباه والذى كان يضم الكثير من المغالطات والجرأة غير المقبولة وبالتالى لا يحق لهما التبرأ وإنما يجب أن يشكرا القائمين على العمل.وأشار إلى أنه على استعداد لطرح النص المكتوب على شبكة الإنترنت وإجراء مقارنة بينه وبين العمل المصور لبيان مدى المغالطات التى كان يضمها النص وكيفية تعامل المؤلفين مع "علاقات أسمهان العاطفية التى لو صورت كما كتباها لفتحت عليهما النار" على حد تعبيره