السوريون في لبنان تحولوا الى قطع غيار للبيع في المستشفيات اللبنانية


May 17 2016 07:15


أنت سوري فأمامك حلان، إما البقاء حتى الموت، بقذائف الطائرات والمدافع، أو جوعًا نتيجة الحصار، أو أن تنجو بحياتك فرارًا إلى أوروبا، لكن هذه أيضًا مجازفة بالحياة، فالبحر يبتلع دون أن يسمّي على أحد.

طريقة واحدة إذن للنجاة، لم يكن يتخيلها أحد من أولئك الذين لجأوا إليها، ولو عاد بهم الزمن ليتخيلوا أسوأ مستقبل قد يواجههم، لم تخيّلوا أبدًا أن يبيعوا أعضاءهم ثم يغيّروا ديانتهم من أجل البقاء، لا من أجل الثراء.

«للبيع بداعي السفر إلى أوروبا، كلية شاب عمره 27 سنة، خال من أي مرض فيروسي أو وراثي، موجود بمدينة اسطنبول في تركيا، الاستفسار للجادين فقط على الخاص»، هكذا تطالعك إحدى شبكات التسويق الإلكتروني، التي يتواجد أعضاؤها في عيادات ومستشفيات تتوزع في معظم المدن والمناطق السورية، ويتجول بعضهم حاملا السلاح دون صفة رسمية.

وبحسب موقع «نيوز ديبلي»، الأمريكي خلال التحقيق الذي أجراه بالتعاون مع «إنترناشيونال ميديا سوبورت»، فإن السوق السوداء لبيع أعضاء السوريين عبر العالم كقطع تبديل فاقت تجارة الزواج بالقاصرات وعمالة الأطفال والتسول، لتطال نحو 18 ألف سوري خلال الـ4 سنوات الأخيرة.

ونقل الموقع عن حسين نوفل رئيس قسم الطب الشرعي في جامعة دمشق قوله إن: غالبية هذه العمليات أجريت في مخيمات اللجوء في لبنان وتركيا وغيرها من البلدان المجاورة لسوريا، مضيفا أن حوالي 20 ألف عملية نزع أعضاء أجريت منذ بداية الحرب في سوريا، خاصة في مناطق حدودية بعيدة عن الرقابة الرسمية.

وبحسب الموقع، فإن سعر الأعضاء مختلف من بلد إلى آخر، ففي حين يبلغ سعر الكلية الواحدة 10 آلاف دولار أمريكي في تركيا، فإن سعر الكلية في العراق لا يتعدى ألف دولار أمريكي، أما في لبنان وسوريا فيتم شراء الكلية بثلاثة آلاف دولار، لكن تجارة الاعضاء لا تقتصر على الكلى بل تشمل الطحال والقرنيات التي بلغ سعر القرنية الواحدة في بعض الاحيان 7500 دولار.

ويروي ياسر، 29 عامًا، أنه تمت استمالته للدخول تحت غطاء «التبرع بالأعضاء»، حين دعاه سمسار إلى منزله لتحديد موعد لاجراء فحوص طبية وعملية، وباع كليته بـ 3 آلاف دولار لشخص لم يعرف عنه شيئا، وتمت الصفقة فيما لا يقل عن 15 دقيقة، مضيفا أن التجارة تنشط بشكل خاص في المناطق الحدودية الخارجة عن سيطرة نظام الأسد وداخل تركيا ومخيمات لبنان للاجئين السوريين.

تكتمل حكاية ياسر، حين نربطها بمواطنه محمد، 23 عامًا، الذي اضطر ضمن آلاف اللاجئين المسلمين إلى اعتناق الديانة المسيحية؛ وتغيير اسمه إلى بنيامين، لتسهيل لجوئه إلى ألمانيا، حيث يقول إن الكنائس الألمانية الخاوية امتلأت بوجوه غير مألوفة، وأن احتفالات تعميد جماعية تجري في حمامات السباحة وفي البحيرات".

ويضيف بنيامين – محمد سابقًا – أن عدد الذين يتوافدون على كنيسة «شتيجليتز» زاد 4 أمثال إلى 700 منذ بدء أزمة اللاجئين الصيف الماضي، لافتًا إلى أن راعي الكنيسة القس جوتفريد مارتنز أشرف بنفسه على تحول أعداد من اللاجئين للمسيحية في مراسم تعميد أسبوعية يطلق عليها عمل تبشيري.

وأشار إلى أن التحول من الإسلام إلى المسيحية يعتبر مبررًا قويا لقبول طلبات اللجوء في ألمانيا نظرا لأن الكثير من الدول الإسلامية تعاقب المرتدين، بعقوبات قد تصل إلى الإعدام









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية