صورة دحلان في تقرير مخابرات قطر ... ودور الامارات في انقاذ مصر من جماعة الاخوان


May 12 2016 06:17

عرب تايمز - خاص

مع ان محمد دحلان يتباهى بأنه ( وسيم ) حتى ان جورج بوش ( الابن ) تغزل به حين التقى به في كامب ديفيد .. ومع ان زوجته تصر على ان زوجها ولا عبد الحليم حافظ في وسامته وجماله .. الا ان المخابرات القطرية لا تنشر خبرا عن دحلان الا ملحقا بهذه الصورة البشعة له ...  ولا ندري من التقطها وبأية عدسة ... لانها تحمل من التشوهات في الخلقة ما يدعو الى العجب

الدكتورعزمي  بشارة الذي يدير موقع المخابرات القطرية من لندن اعاد نشر الصورة مع خبر عن محاضرة القاها دحلان في السوربون  تحدث فيها دحلان عن جماعة الاخوان المسلمين وعلاقتهم بالارهاب الدولي ودور الامارات في انقاذ مصر من سيطرة الاخوان على الحكم

دحلان لم يتطرق في محاضرته الى دور الامارات في  تبني جماعة الاخوان خلال حكم عبد الناصر والسادات حتى ان الشيخ زايد سلم ادارة جامعة العين للدكتور عز الدين ابراهيم الاخونجي ... وسلم وزارة التربية للدكتور سعيد سلمان الاخونجي الذي لعب بالمناهج المدرسية وحولها الى مناهج اخونجية ولم يتصدى له انذاك ( في مطلع الثمانينات )  الا الزميل الدكتور أسامة فوزي وعلى صفحات جريدة الخليج التي كان يديرها الكاتب والمفكر المصري احمد الجمال

الارهاب الاخونجي وتنظيم القاعدة والجهاد في افغانستان بذور زرعتها الامارات وكان ضاحي خلفان نفسه مسئولا عن جمعية الاصلاح في دبي النتطق الرسمي باسم جماعة الاخوان وكانت الامارات تدعم المجاهدين في افغانستان علنا بما فيهم بن لادن وجماعته والشيخ محمد بن زايد نفسه ( تأخون ) وبنى مسجدا للاخوان في ابو ظبي و ( ربى ) لحيته على الطريقة الافغانية قبل ان يتدخل ابوه ويمنعه من التأخون

ومع ذلك فان في محاضرة دحلان في السوربون معلومات صحيحة يوردها دحلان - طبعا - في اطار مدح ولي نعمته محمد بن زايد  والدكتور بشارة يعيد تلخيص محاضرة دحلان في موقعه للتحريض عليه في اطار الصراع القائم بين الامارات وقطر

ووفقا لموقع الدكتور بشارة القطري فقد حمل القيادي الفلسطيني ومستشار الأمير محمد بن زايد محمد دحلان مسؤولية نمو الإرهاب في المنطقة للأخطاء الكارثية للسياسة الأمريكية، موضحا أن أوروبا تعاني من الإرهاب نتيجة مشاركتها لأمريكا في هذه الأخطاء.

واستغل محمد دحلان في محاضرة ألقاها في جامعة السوربون في العاصمة الفرنسية باريس، ليحرض على الإخوان المسملين - وفقا للدكتور بشارة -  حيث قال إن أوروبا وفرت لجماعة الإخوان المسلمين المناخ المناسب للنمو فيها من خلال الجمعيات والمراكز التي تعمل في كافة البلدان الأوروبية مبينا أن لجماعة الإخوان في فرنسا وحدها 350 جمعية ومركز.

ودعا أوروبا إلى إغلاق المجال على "الإسلام المسيس" ممثلا بالإخوان المسلمين الذي كان ومازال بداية الكارثة المسماة "الإسلام السياسي" منذ عشرينات القرن الماضي، مؤكدا إدانته لكل من يوظف أي دين أو مذهب من دين لأغراض سياسية.وشدد  دحلان على ضرورة أن تقوم أوروبا بإقناع المسلمين القاطنين فيها والعالم الإسلامي أن حربها هي على الإرهاب وليست على الإسلام، وأن على أوروبا أن تفتح المجال وتشجع الإسلام الديني والروحي  الوسطي غير المتعصب.

وتابع دحلان إن أكثر من نصف قيادات الجماعات الإرهابية المتطرفة كانوا أعضاء في جماعة الإخوان قبل انتقالهم إلى هذه الجماعات، وأضاف أن الأشد وطأة  من ذلك هو  أن أوروبا وفرت ملاذا آمنا لبعض الهاربين الملطخة أيديهم بالدماء والإرهاب في بلدانهم ،بذريعة أنهم معارضين سياسيين ومن أجل استخدامهم لابتزاز دولهم.

وتطرق دحلان  إلى آليات العلاج والتي رأى أن من  أهمها هو قيام  أوروبا فورا  بمعالجة تداعيات أخطائها  في المنطقة وأن تعلن تحالفا حقيقيا مع دول المنطقة التي لديها الخبرة والإرادة في مكافحة الإرهاب وتحديدا مصر، موضحا ما تقوم به من جهد في سيناء، والأردن ونجاحه  الباهر في إربد، ودولة الإمارات وما حققته، رغم الصمت والتعتيم المريب من نجاح باهر في  القضاء على دولة القاعدة  في المكلا.

وأكد دحلان أن جميع هذه الحلول ستكون ذات جدوى أعلى وأكبر إذا تم إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية التي هي مصدر الألم والمرارة لكل شعوب المنطقة وهي القضية التي يستغل فيها  المتطرفون معاناة الشعب الفلسطيني لأهدافهم وغاياتهم.ووجه دحلان محاضرته نصيحة للإسرائيليين بأن عليهم أن يعيدوا  أحياء حل الدولتين الذي تسبب ناتنياهو بموته، هذا الحل الذي تنازل فيه الجيل الحالي من الفلسطينيين عن الكثير من حقوقهم في سبيل السلام.

وأضاف أن هذه النصيحة للإسرائيليين عليهم الأخذ  بها الآن لأنهم في المستقبل  سيلهثون وراء الجيل الفلسطيني القادم للقبول بهذا الحل، لأن الأجيال الفلسطينية تزداد صلابة وعلم ومعرفة  مع تقدم الزمن.وأضاف أن المأساة الكبرى إلى جانب هذه الأخطاء التي أقر بها كل من  بوش الابن وتوني بلير في العراق، وكذلك اعتراف أوباما بالخطأ الجسيم في ليبيا، تكمن في تعمد أمريكا وأوروبا حتى اللحظة بعدم إيجاد علاج حقيقي لتداعيات هذه الأخطاء التي أودت بحياة الملايين

وفي مقارنة  حول عدد سكان مصر الذي يقترب من 100 مليون نسمة وتعداد سكان العراق وسوريا وليبيا مجتمعة والذي يبلغ ستين مليون نسمة، أنه لولا قرار الشعب المصري والجيش المصري بالانتفاضة على مؤامرة أمريكا وحلفائها، ولولا  القرار التاريخي والشجاع لدولة الإمارات العربية المتحدة ولسمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان  في دعم ومساندة إرادة الشعب المصري سياسيا وماليا متجاوزا اعتبارات خاطئة ومضللة روجتها أمريكا وحلفاؤها لتمرير وتسويق حكم الإخوان في مصر، لكانت  النتائج وخيمة على مصر وشعبها وعلى العالم، وتحديدا أوروبا من حيث الأعداد الضخمة للإرهابيين والأعداد الضخمة للضحايا وملايين المهاجرين واللاجئين إلى أوروبا









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية