يا عيب الشوم ... بعثة طلابية اردنية تزور اسرائيل


May 05 2016 09:55

قالت صفحة "إسرائيل تتكلم بالعربية"، التابعة لحكومة الاحتلال، إن "بعثة بعثة طلابية أردنية، وصلت إسرائيل، في رحلة قام بتنظيمها مركز الدراسات الإسرائيلية في عمّان الذي يعمل على التواصل بين الشعبين الأردني والإسرائيلي"، وفقا للصفحة.ونقلت الصفحة بيانا صادر عن وزارة التعاون الإقليمي الإسرائيلية، ذكرت فيه أن "البعثة الطلابية الأردنية تزور إسرائيل (الكيان الصهيوني)، كضيفة وزارة التعاون الإقليمي ومركز موشيه دايان التابع لجامعة تل أبيب".وأوضح البيان أن طلبة البعثة التقوا نائب وزير التعاون الإقليمي أبوب قرا، ومدير عام الوزارة هاشم حسين

ووفقا لجريدة السبيل الاردنية زار الطلبة الأردنيون مدينة القدس المحتلة و"تل أبيب" المحتلة، وغور الأردن المحتل، متفقدين مشاريع مشتركة بين الحكومتين الإسرائيلية والأردنية، مثل مركز عيدان للأبحاث التكنولوجيا.وزعم البيان أن إحدى الطالبات الأردنيات قالت: "عندما قالوا لي (إسرائيل) قبل 4 أيام لم أستطع حتى الإصغاء لهذه الكلمة، وكأنني أدرك اليوم أن ما قد قيل لي عن إسرائيل حتى اليوم لا علاقة له بالواقع".وتابعت: "وصلت إلى إسرائيل منذ 4 أيام، وشاهدت جنديا إسرائيليا واحدا فقط. كنت متأكدة بأن جميع الإسرائيليين هم جنود

ونقلت الصفحة على لسان طالب أردني آخر قوله إن "أعضاء البعثة تعلموا عن مجالات مختلفة قابلة للتعاون بين البلدين، خاصة في مجال الزراعة الذي يشكل مجالا رئيسيا في الاقتصاد الأردني".

هاشم حسين مدير عام الوزارة الإسرائيلية قال إن حكومة الاحتلال ستعمل على "تخفيف إجراءات منح تأشيرات الدخول إلى إسرائيل للمواطنين الأردنيين؛ وذلك بهدف تسهيل قدوم بعثات مماثلة أخرى وزوار أردنيين إلى إسرائيل، ليكتشفوا وجهها الحقيقي".وواصل: "يتمتع الشعبان اليوم برؤية القائدين اللذين وقعا على معاهدة السلام التي فتحت الباب أمام العمل المشترك والحياة المشتركة للشعبين، وعلينا أن نواصل هذا التراث ونطوره أكثر".

وقال نائب الوزير قرا: "إسرائيل تعتبر المملكة الأردنية الهاشمية حليفة رئيسية لها. إننا نتعاون اليوم في مجالات متعددة منها الزراعة والاقتصاد والبنية التحتية، وأنا ملتزم بتعميق هذه العلاقات وبدفع المشاريع والأنشطة المشتركة إلى الأمام لصالح بلدينا".

بدورهم، عبّر ناشطون عن غضبهم الشديد تجاه الطلبة الأردنيين الذين ذهبوا - في حال صح الخبر - حيث شكك عدد منهم في صحة الخبر من أساسه؛ نظرا لعدم ذكر الصفحة الإسرائيلية عن الجامعة التي يدرس فيها الطلبة.

أسامة مطير قال: "للعلم في الاردن لا يتم اختيار هكذا طلاب أردنيين، إلا بعد التأكد من طول ذيل الخيانة"، متابعا: "لا يحترم دولة الكيان المحتل إلا (..) ممسوخ القيم".وأضاف عصام القضاة: "طيب ليش ما نزلتي تعرفتي عالناس العوام الموجودين بالشارع ،،، بس احكيلهم أنا عربية أنا مسلمة و شوفي رد الفعل لإسرائيل الحقيقية ،، كل اللي تعاملتي معهم ممثلين".

هيا جربوع قالت: "تصحيح للمعلومات المقرفة اللي سبق ذكرها في الخبر المحبوك بطريقة مقرفة نجسة وهدفها واضح، اسمه الكيان الصهيوني .. مش دولة إسرائيل، اسمه جيش الاحتلال .. مش الجيش الإسرائيلي، اسمها أرض مغتصبة.. مش مستوطنة، اسمه حائط البراق .. مش حائط المبكي، اسمهم عرب الأرض المحتلة .. مش عرب إسرائيل، اسمه حاجز .. مش معبر، اسمه أسير .. مش معتقل، اسمها حقوق فلسطينية .. مش مطالب فلسطينية، اسمها تل الربيع .. مش تل ابيب، المسميات من الحاجات اللى لو اترسخت غلط في الأذهان ستقتل أي قضية"

وتابعت علا زعرور: "شو يعني هاد ترويج انه الاسرائيلين بني آدميين طبيعيين ومسالمين وطيبين وحنونين ومو متل ما احنا العرب فاهمين؟؟؟!!! هاد الحكي ما بصير! اليهود شعب عنصري وكارهين للعرب عامة والمسلمين خاصة









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية