قائد موقعة مجاري الصرف الصحي في حلب يتحدث لموقع اخباري قطري تموله المخابرات القطرية


May 03 2016 10:46

عرب تايمز - خاص

انتشرت الأسبوع الماضي؛ صور لمذيعة في قناة "سما" السورية وهي تلتقط "سيلفي" مع جثث لعناصر من الارهابيين ( فطسوا ) في مجاري الصرف الصحي في حلب وهم يحاولون التسلل الى المدينة لاحتلال احياء حلب الجديدة

هؤلاء العناصر قُتلوا في عملية وُصفت بأنها "كبيرة"  في غرب حلب، وأُطلق عليها اسم "معركة تحرير أبواب حلب الغربية".وقد جرت العملية عند مدخل مدينة حلب الغربي مساء 26 نيسان/ أبريل الماضي باستخدام شبكة للصرف الصحي. وبحسب بيان صادر عن جيش المجاهدين في اليوم التالي للعملية، فقد قتل 21 من عناصره الذين أورد أسماءهم في البيان، وذلك بعد جدل كبير في أوساط ناشطي المعارضة، مع تداول أنباء عن مقتل أكثر من 50 من عناصر الارهابيين

موقع عربي 21 القطري الذي تديره المخابرات القطرية من لندن باشراف الدكتور عزمي بشارة نشر لقاء اجراه مع قائد العملية الارهابي امين ملحيس .. الذي قال : أن العملية هذه تعتبر، رغم فشلها، من أقوى عمليات الجيش الحر ضد قوات النظام في حلب، موضحا أنه لو كتب لها النجاح، لكانت الأكاديمية العسكرية غربي حلب بقبضة الجيش الحر.

ويضيف ملحيس "كان الهدف من العملية السيطرة على المنطقة المقابلة للأكاديمية العسكرية، وهو حي حلب الجديدة، لكي تكون منطلقا لهجوم أكبر نحو الأكاديمية، أكبر معقل لقوات النظام في حلب، ومن أجل السيطرة على قرية منيان المجاورة، وجعلها نقطة انطلاق للسيطرة على منطقة معمل الكرتون وضاحية الأسد".

ونفى ملحيس أن تكون أسباب فشل العملية تعود لتسريب معلومات لقوات النظام أو خيانة من أحد ما، مرجعا السبب "للضجيج الناجم عن حركة 600 مقاتل مع عتادهم في نفق تحت الأرض"، مؤكدا أنه "لو كانت هناك أية خيانة لما عاد أي مجاهد سالما"، بحسب قوله.

وكشف النقيب ملحيس تفاصيل العملية التي قال إنها بدأت بتسلل 600 مقاتل من الجيش في نفق للصرف الصحي الذي يبلغ طوله نحو 4 كيلومترات، وبقطر 1.5 متر، مشيرا إلى أن العناصر استغرقت مدة خمس ساعات تحت الأرض قبل أن تكتشف قوات النظام العملية، حيث قامت مجموعة من عناصرها بوضع فتحة في النفق وإلقاء قنابل غازية ودخانية داخله، وهذا ما دعا جيش المجاهدين إلى توجيه نيران المدفعية التابعة له على طول النفق، ما دعا عناصر قوات النظام التي هاجمت النفق للانسحاب من فوق الفتحة، لكنها قبل انسحابها ألقت لغما وفجرته ظنا منها أنها قطعت الطريق على منفذي العملية.

ويضيف ملحيس: "لكن العناية الإلهية كانت موجودة، حيث لم ينقطع الطريق وكان المقاتلون مزودين بمطارق وأزاميل، تمكنوا بواسطتها توسيع النفق مكان الانفجار، لينسحبوا منه".

العملية هذه أدت إلى مقتل 21 من عناصر الارهابيين داخل النفق، تسعة منهم بقوا داخل النفق ولم يتمكن زملاؤهم من سحبهم، إضافة إلى إصابة 64 آخرين، فيما تمكن البقية من الانسحاب، ومن بينهم عشرة تمكنوا من الوصول إلى آخر النفق والخروج منه، لكنهم اضطروا للانسحاب والعودة إلى النفق، بعد تفجيره من قبل قوات النظام، بحسب  ملحيس













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية