الصدر يدعو غدا الى مظاهرة مليونية ... مرعبة


April 24 2016 13:35

دعا زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، إلى تظاهرة وصفها ب «المليونية المرعبة» يوم غد الاثنين؛ للضغط على البرلمان للتصويت على تشكيلة وزارية جديدة، فيما أكد رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري، جاهزية مجلس النواب؛ لاستقبال تشكيلة وزارية عابرة للانتماءات الضيقة الأسبوع الحالي.
وقال الصدر في بيان، إن هذه التظاهرة ستجعلهم مضطرين لعقد جلسة البرلمان والتصويت بكامل الشفافية والحرية؛ ليعلم الشعب من يصوت ومن يحجم من خلال الجلسة العلنية.
ودعا الصدر أتباعه إلى التظاهر، وعدم التواني في التظاهر، وقال: «لا يحول بينكم وبين التظاهر عمل أو عذر». وأردف ارجعوا إلى تظاهراتكم السلمية إلى اللجان الخاصة، سواء في التيارات الإسلامية أم المدنية أم كافة أطياف الشعب، فهبوا هبة شعب واحد، رجالاً ونساء، شيباً وشباباً، ولا يبقى لهم عذر، ومن ثم يغير الله ما بقوم؛ لأنهم أرادوا التغيير والإصلاح.
من جهته، قال الجبوري في احتفالية اليوم العالمي للكتاب ببغداد، أمس السبت، إن مجلس النواب سيكون جاهزاً لاستقبال التشكيلة الحكومية الجديدة هذا الأسبوع بعد استئناف عمله، مشيراً إلى أن خط الشروع يبدأ من تصويت البرلمان، خلال الأيام المقبلة، على التشكيلة الحكومية التي اختارها الشعب العراقي، وهي الحكومة العابرة للانتماءات الضيقة والمنسجمة مع رغبة الشعب العراقي.
وحذر رئيس مجلس النواب العراقي من «خطر دوام الأزمات» الذي قد يؤدي إلى تفكيك البلد، بسبب الوضع الأمني والاقتصادي الصعب، فضلاً «عن المشروعات الخارجية التي تسعى لتقويض العملية السياسية في البلاد».
وانقسم البرلمان قبل أسبوعين إلى جناحين: أحدهما برئاسة الجبوري، والآخر يمثل النواب المعتصمين الذين اختاروا أكبرهم سناً عدنان الجنابي، لكن عددهم بدأ بالتناقص، عقب انسحاب الكثير منهم، خاصة نواب التيار الصدري، ليتراجع العدد من 171 إلى 60 نائباً، مما لا يحقق النصاب القانوني.
من جهة أخرى، صرح نائب رئيس وزراء حكومة إقليم كردستان قباد الطالباني، أمس السبت، بأنهم محايدون أمام كل التكتلات والاستقطابات، التي تشكلت في العراق مؤخراً، وندعم عملية التغيير. وقال الطالباني، في كلمة خلال حضوره احتفالية عيد الصحافة الكردية، أقيمت في مدينة كركوك: «إننا محايدون أمام كل التكتلات والاستقطابات التي تشكلت اليوم في العراق، وندعم جميع التغييرات في العراق التي تخطو باتجاه الإصلاحات الحقيقية لكن بشرط». وأضاف: «لن نكون طرفاً في جميع التكتلات والاستقطابات التي تشكلت اليوم في العراق، ونحاول أن نؤدي واجب الوساطة، وأن نحافظ على التوازن؛ لأن ثقافتنا وجغرافيتنا وتاريخنا، تتطلب منا أن نمد يد الصداقة إلى جميع المكونات والقوى السياسية دون تمييز».
وذكر: «نحن قبل أن نكون مكوناً سياسياً له قائمة برلمانية في بغداد، فإننا شعب وأمة صاحبة تضحية وتاريخ؛ لذا لا نستطيع السعي وراء مصالح مؤقتة والصداقة مع جميع القوى السياسية والمكونات القومية والمذهبية، ونحن غير مستعدين للتخلي عن ذلك في أي وقت، ومن أجل أي مصلحة».
وقال نائب رئيس وزراء إقليم كردستان: «كما أننا في إقليم كردستان بدأنا في الإصلاحات خاصة في المجال المالي، واعترفنا بأخطائنا وتقصيرنا..فإننا ندعم جميع التغييرات في العراق التي تخطو باتجاه الإصلاحات الحقيقية، والتي تضمن خير وسعادة العراقيين». وأوضح «نبشركم بأننا وبجهود قوة وسواعد أبنائنا، وبمساعدة أصدقائنا من الحلفاء، فإننا ماضون على طريق تحرير كردستان من مخاطر «داعش»، وأن المساعدات الأمريكية تتيح الفرصة لنوجه نظرنا أكثر إلى أوضاع موظفينا









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية