انقسام العرب والمسلمين حول تحديد يوم العيد يثير اهتمام الفايننشل تايمز


October 04 2008 09:45

اثارت جريدة «فاينانشيال تايمز»  موضوع  اختلاف رؤية هلال شهر شوال في الدول العربية، وبالتالي اختلاف تحديد بداية عيد الفطر وربطت بين هذه الاختلافات والمواقف السياسية .وقال التقرير إن المسلمين في الشرق الأوسط انقسموا فيما بينهم حول الرؤية الصحيحة للقمر، مما أدي إلي اختلاف الكثير من الدول حول توقيت بداية عيد الفطر، الذي يعد واحداً من أهم الأعياد عند المسلمين، لأنه يتعلق بتحديد نهاية شهر رمضان. فقد احتفلت كل من السعودية ودول الخليج العربي والأردن بعيد الفطر يوم الثلاثاء، أما مصر وسوريا وإيران والجزائر فكانت بداية العيد لديها يوم الأربعاء

وأشارت «فاينانشيال تايمز» إلي أن هناك بعض التصورات المتزايدة الآن بوجود شبهة سياسية في رؤية الهلال وبداية العيد.ووفقاً لما جاء في التقرير، فإن دولة مثل السعودية ذات التيار الوهابي المحافظ المتمسك بالتقاليد والتفسير الحرفي للإسلام، لا تزال تعتمد علي رؤية الهلال بالعين المجردة، في حين أن الدول الأخري التي تنتمي لمدارس إسلامية مغايرة تهدف إلي الاعتماد علي حسابات فلكية مباشرة تحدد بداية عيد الفطر

وأضافت هناك بعض المعلقين الذين يرون أن العملية ليست أكثر من تحالفات سياسية، فالمملكة العربية السعودية هي مهبط الإسلام، والمكان الذي يحتضن الحرمين الشريفين وهما أكثر المساجد قداسة، كما أنها تتمتع بمكانة محترمة وكبيرة، ولكن الكثير من الدول الإسلامية التي اعتادت علي اتباعها فيما يتعلق برؤية الهلال، أصبحت تحدد ذلك وفقاً لمدارسها الدينية الخاصة.ولفت التقرير إلي أن قرار العديد من الدول باتباع حسابات الفلكيين بشأن الرؤية أوجد نوعاً من الخلافات السياسية والطائفية داخل الدول، فقد احتفل المجتمع السني في العراق بالعيد يوم الثلاثاء في حين أن شيعة العراق احتفلوا به يوم الأربعاء وفقاً لبداية العيد في إيران يوم الأربعاء

وفي سياق متصل أشار التقرير إلي وجود الكثير من الشخصيات المهمة في السعودية، التي تدعم بشدة الاعتماد علي الحسابات الفلكية المباشرة أو اللجوء إلي استخدام التليسكوب علي أقل تقدير لتحديد رؤية الهلال، وأوضحت أن السياسة العامة للملك عبدالله عاهل السعودية، فيما يتعلق بالإصلاح والتحديث تجعل الكثيرين يعتقدون أن هذه الأجهزة من شأنها المساعدة في وضع تقويم موثوق به.وذكرت الفاينانشيال تايمز أن فتوي مجلس القضاء الأعلي والمفتي العام بالسعودية في أغسطس الماضي رفض الاستعانة بأي حسابات فلكية في التقويم، وعدم استخدام أي وسائل أخري غير العين المجردة لاستطلاع الرؤية، جعل الدول العربية التي تربطها علاقات وثيقة بالسعودية تقتنع بهذه الفتوي









Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية