وائل غنيم: اللي قتل ريجيني عصابة إجرامية تنتحل صفة ضباط شرطة


April 15 2016 10:50

أبدى وائل غنيم الناشط السياسي المصري واحد مفجري ثورة يناير، تعجبه من نفي اللواء مجدي عبد الغفار وزير الداخلية، أن تكون الشرطة المصرية متورطة في مقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني، الذي عثر على جثته في شهر فبراير الماضي، وعليها آثار تعذيب بعد اختفائه في القاهرة.

وقال غنيم، في تدوينة له على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، اليوم الجمعة: "فيه عصابة إجرامية خطفت ريجيني عذبوه عشان يسرقوه بس لما رفض يقول لهم مخبي فلوسه فين، بدأوا يصعقوه بالكهرباء ويخلعوا ضوافره ويضربوه بآلات حادة ويطفوا سجاير في كل جسمه.. الشغل العادي بتاع عصابات السرقة في مصر يعني".

وأضاف: "ريجيني كشخص إيطالي عنده عزة نفس رفض يدي العصابة أي معلومات عن فلوسه فاستمرت العصابة في تعذيبه بطريقة وحشية لحد ما وقع من طوله ومات".

وتابع: "العصابة احتفظت بجثته لمدة أسبوع في ثلاجة الموتى بتاعتهم تقديسًا لحرمة الموت، لكن وللأسف تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، أخبار اختفاء ريجيني انتشرت وبدأت كل صحف العالم تتكلم عنه، فزعيم العصابة قرر إنه يتخلص من الجثة بإنه يرميها في الصحراوي عشان يزيل الشكوك عن عصابته.. بس لأن مفيش جريمة كاملة، نسي يتخلص من باسبور وبطاقة ريجيني أو يبدو إنه احتفظ بيهم للذكرى الخالدة".

واستطرد: "العصابة كانت مخلصة وتؤمن بالعمل الجاد، وعشان كده قرروا عدم الاختفاء واستمروا في عمليات سرقة واختطاف الأجانب بعد قتل ريجيني.. لحد ما بفضل جهود ضباط الداخلية الأكفاء تمَّت مطاردتهم وقتلهم كلهم وبتفتيش منزل أخت زعيم العصابة تم العثور على باسبور ريجيني وبطاقته الشخصية عشان يتم فك شفرة أكبر لغز جريمة قتل في سنة 2016، (ملحوظة: ما هو مكتوب أعلاه هو الرواية الرسمية لوزارة الداخلية المطلوب تصديقها)".واختتم قائلاً: "الحاجة الوحيدة اللي أنا مصدقها في الرواية دي هي إن اللي قتل ريجيني عصابة إجرامية تنتحل صفة ضباط شرطة

 









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية