المفكر المصري يوسف زيدان يلمح الى خطورة تحول شرم الشيخ الى وكر ( للانبساط ) السعودي بعد بناء الجسر بينها وبين تبوك


April 13 2016 07:20

عرب تايمز - خاص

علَق الكاتب والمفكر المصري يوسف زيدان، على الأزمة الأخيرة المتعلقة بتنازل مصر عن جزيرتي تيران وصنافير لصالح المملكة العربية السعودية، والذي أثار حفيظة الكثير من المصريين، قائلا: "تيران وصنافير طبعا مصريتان". منتقدا مشروع بناء الجسر الذي سيربط تبوك بشرم الشيخ غامزا من المشروع وملمحا الى امكانية ان يتحول الجسر الى وسيلة لنقل السعوديين الى شرم الشيخ ( للانبساط ) في اشارة الى جسر البحرين الذي ربط بين السعودية والبحرين وحول البحرين الى ماخور جماعي لعشرات الالاف من الشباب السعوديين الذي ينتقلون مساء كل خميس الى البحرين عبر الجسر لممارسة الجنس وشرب الخمور

ومع ان جسر البحرين بني باموال سعودية لتحقيق نهضىة اقتصادية - كما تم الزعم خلال عملية البناء - الا ان مصادر بحرانية ذكرت ان الجسر لم يقدم اية اضافات ( اقتصادية ) الى البحرين اللهم الا تحويل المنامة الى ( ماخور ) للجنس السعودي

المذيع المصري عمرو اديب انتقد مقال يوسف زيدان ملمحا الى انه يتضمن اتهاما للمصريين واتهاما للسعوديين وقال مدافعا عن السعوديين : يعني السعودي لو كان عايز الحاجات دي ( يقصد الجنس والانبساط ) ما كان ممكن يحصلب عليها من غير الجسر

جاء هجوم يوسف زيدان عبر صفحته الخاصة على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، ردا على تساؤلات جمهوره من القراء على ما إذا كانت هاتان الجزيرتان مصريتين أم سعوديتين.وقال زيدان: "كثيرون أرسلوا يسألونني عن جزيرتي تيران (المعروفتين اليوم بتيران وصنافير) وأثارت أسئلتهم شجون أحزاني.. للأسباب التالية: أولا: هل وصل بنا الهوانُ والخبلُ العام، إلى الحد الذي يجعلنا نختلف في البديهيات.. طبعًا، الجزيرتان مصريتان، وإلا فما معني بيع مصر أو تأجيرها أو منحها الجزيرتين لبلدٍ آخر أو أسرة حاكمة أو شخص".

وأضاف: "ثانيًا: حدود البلاد القديمة، مثل مصر (المحروسة !) رُسمت مراتٍ لا حصر لها، وفيما لاحصر له من الخرائط التليدة والعتيقة والقديمة، التي تشهد رسومها بصحة الحدود.. فهل هناك خريطة واحدة، قبل ظهور النفط، تقول إن الجزيرتين غير مصريتين".

وتابع:"ثالثًا: هل يصحّ السؤالُ البديهيُّ عن مصرية الجزيرتين، وبصرف النظر عن السؤال الأكثر بداهةً عن الطريقة التي تم بها التنازل عنهما، أو تأجيرهما أو منحهما مجانًا دون ثمنٍ معلن، من دون الرجوع إلى القطعان والسائمة الساكنين بمصر.

وقال:"رابعًا: ما هو الأكثر خطرًا، الجزيرتان أم الجسر المزمع إنشاؤه لتسهيل مرور القادمين لقضاء أحلى الأوقات في شرم الشيخ، الواجب المسارعة إلى تغيير اسمها ليتناسب مع الحال المرتقب.. والأسماء المناسبة كثيرة، ويمكننا الاختيار من هذه المقترحات: شرم المتع التي بلا حدود، بديل البحرين، دبي 2، سرداب اللذات".

وأضاف: طبعًا، سوف أدفع ثمن هذا الكلام، باهظًا.. وربما يعالجونني بعمليةٍ جراحيةٍ عاجلة، تستأصل من قلبي حبه لهذا الوطن ومن عقلي إيمانه بدور المثقف في المجتمع، أو تأخذني من هذه الحياة الدنيا المتدنيّة ومن تلك الدار الداعرة، فأستريح









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية