الساعد الايمن للشيخ محمد بن زايد يهاجم الاعلام المصري والسعودية


April 13 2016 07:09

هاجم الدكتور سالم حميد الساعد الايمن للشيخ محمد بن زايد رئيس مركز المزماة للدراسات والبحوث ومحرر موقع "ميدل إيست أون لاين" وهي مؤسسات اعلامية تدار من ديوان محمد بن زايد  هاجم الإعلام المصري بسبب طريقة تعاطيه مع زيارة العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز للقاهرة، متهما هذا الإعلام "بالتطبيل الفج" للزيارة، وبالغفلة عن حجم مصر ودورها، طارحا عدة تساؤلات "تشغل الرأي العام" بشأن الاتفاق المصري السعودي حول جزيرتي تيران وصنافير.وأضاف الموقع،  في مقال للكاتب حامد الأطير، إن ما جرى خلال الزيارة هو "تصغر، إساءة للذات، وتقزم، وتقليل من شأن الشعب المصري والدولة المصرية". وأشار الكاتب إلى أن التعامل مع الزيارة من قبل الإعلام المصري مثل إهانة لمصر وأظهرها كدولة متسولة

وتابع بأن "النظر إلى زيارة الملك سلمان ملك السعودية على أنها زيارة عطايا وهدايا لمصر، فيه إهانة لمصر والمصريين، فمصر ليست دولة متسولة ومصر لا تنتظر أن يُلقي إليها أحد ببعض الفتات..
مقام مصر عال علوّا عظيما، ومصر لها الكثير والكثير عند العرب ولم تحصل عليه ولم تطالب به، والجميع يعلم أنه مهما قُدم لمصر فلن يوفيها حقها أبدا، ولنكن على يقين من أنه رغم المشاعر الأخوية الصادقة بين الشعبين، فإن العلاقات بين الدول لا تعرف غير لغة المصالح المتبادلة".

وأضاف المقال المعنون بـ"إنها مصر أيها الغافلون": "جميعنا يعتز بأواصر المحبة والتواد والتراحم التي تربط بين الشعبين المصري والسعودي منذ القدم، وجميعنا يسكن في نفسه هوى تجاه المملكة".

وقال الكاتب: "ولكن هذا الحب وهذا الاعتزاز لا يجعلنا ولا يبيح لنا أن نسيء إلى أنفسنا أو نحط من مقامنا أو ننسى حجمنا وقدرنا ومقدارنا ووزننا ووزن مصر، مصر التي كانت ولا زالت حتى هذه اللحظة لها السبق في الوقوف بجانب السعودية وباقي دول الخليج والدول العربية الأخرى، والقاصي والداني يعلم أن مصر وفرت الحماية لدول الخليج بوقفتها في وجه المخطط الأمريكي الهادف إلى تقسيم وتفتيت الدول العربية، والذي أسمته خداعا وزورا (الربيع العربي)، مصر أعلنت بلا خوف وبلا تردد أن الجيش المصري جاهز للدفاع عن السعودية ودول الخليج إذا ما تعرضوا لخطر يهددهم أو يستهدفهم. لا يجب أن ننسى أن مصر وحتى الأمس القريب وبإحساسها القومي العربي وبواجبها نحو الدول العربية الشقيقة، كانت ترسل مهندسيها ومدرسيها وأطبائها لتبني وتعلم وتطبب أشقاءنا في دول الخليج وغيرها، وتتحمل نفقتهم، لذا فلا أحد يتعجب من وقفة الأشقاء في الخليج خلف مصر ودعمها ماديا بعد ثورة 30 يونيو 2013، ببعض المليارات القليلة من الدولارات، لأنها لو لم تفعل ذلك لطالها الخطر ولسارت خطة التقسيم الأمريكية إلى نهايتها وقضي حتما على دول الخليج. الدعم الخليجي لمصر كان لحماية دول الخليج نفسها قبل أن تكون مساعدة لمصر. فلولا تصدي مصر لهذا المخطط ولولا قيامها بوقف فيضان الفوضى وإخماد بركان المؤامرة الأمريكية، لغرقت المنطقة في الفتن ولاحترقت واختفت دول وقامت دويلات وأعيد رسم حدود المنطقة ودولها جغرافيا وسياسيا وعرقيا. فمصر هي حائط الدفاع والصد المنيع عن تلك الدول".

وفي ما يتعلق بتنازل مصر عن جزيرتي تيران وصنافير للسعودية، طرح الكاتب عدة تساؤلات، قائلا: "ويظل هناك سؤال مطروح نتج عن هذه الزيارة وخاص باتفاقية تعيين الحدود البحرية التي وقعت بين البلدين، وما أثارته هذه الاتفاقية من مخاوف وشكوك في نفوس البعض حول جزيرتي "تيران" و"صنافير"

وأضاف أن هاتين الجزيرتين "ظل مصيرهما عالقا ومحل خلاف أو تنازع هادئ بين مصر والسعودية حتى العام 1950، ذلك العام الذي أقرت فيه السعودية بضم الجزيرتين لمصر، وأبلغت بريطانيا وتركيا – الدولة العثمانية- بهذا الأمر في حينه، إذن ما الجديد؟ وهل هناك صحة لما يردده البعض من أنه قد جرت مباحثات مرة أخرى خلال الفترة الماضية بين السعودية ومصر بشأن الجزيرتين بهدف تنازل مصر عنهما؟ وهل لأن الدستور المصري يكفل الحماية لحدود وأراضي الدولة المصرية، ويمنع رئيس البلاد من التفريط في شبر واحد من أراضي الدولة، هل بسبب ذلك تم توقيع هذه الاتفاقية لعرضها على البرلمان لتحصل على موافقته، وبذلك يمنح البرلمان للرئيس الحق في التفاوض والحق في التصرف دون حرج ودون مخالفة للدستور في ما يخص هاتين الجزيرتين؟ وهل ترسيم الحدود الذي سيتم مع السعودية سيكون بعيدا عن هاتين الجزيرتين؟ وهل سيُطرح هذا الترسيم على البرلمان مرة أخرى ليوافق عليه؟ وهل لزيارة الملك سلمان للبرلمان المصري علاقة بهذا الموضوع؟ وهل ما تم توقيعه من اتفاقيات مرتبط بموضوع الجزيرتين؟ وهل حدثت تفاهمات معينة بين الدولتين في هذا الشأن تخالف ما اُتفق عليه في العام 1950؟ وهل يجوز لأي من كان أن يتنازل عن حق مصر الثابت والمستقر في السيطرة والسيادة على هاتين الجزيرتين الحيويتين اللتين تتحكمان في مدخل خليج العقبة؟ وهل العلاقات الأخوية والاستراتيجية وحسن النية بين الطرفين لا تبرر ترك الأمر على ما هو عليه؟

وكانت عرب تايمز قد نشرت في الاول من ديسمبر عام 2009 المقال التالي للدكتور سالم حميد وكان المقال عن ( سفالة ) الحركة الوهابية السعودية ... وجاء في المقال  الذي كتبه الدكتور سالم ما يلي 

    عرب تايمز تنشر مقالة الكاتب الأماراتي (سالم حميد) بشأن سفالات وجرائم آل سعود ضد العرب والمسلمين
    01 / 12 / 09


    عرب تايمز - خاص

 

    بدأ الصراع بين الامارات والسعودية يخرج الى العلن في صورة مقالات نارية يكتبها اماراتيون ضد السعودية وهيمنتها على دول مجلس التعاون وساعد في قوة النبرة الاماراتية الموجهة للسعودية نجاح شيوخ الامارات في تحييد الاعلام السعودي الذي يبث من دبي من خلال الرشوة واقامة علاقات خاصة مع المسئولين على هذه الاجهزة ثم من خلال طبيعة الحياة التي توفر للاعلاميين السعوديين في دبي والتي لا يمكن توفيرها لهم في السعودية خاصة بالنسبة لموضوع الشرب والنسوان حتى اصبح الاماراتيون يتندرون على كبار الاعلاميين السعوديين بانهم مجرد مطارزية للشيوخ

    في هذا الاطار نشرت مواقع الانترنيت الاماراتية المقال التالي للكتاب الاماراتيالدكتور سالم حميد وهو هجوم سافر على السعودية والحركة الوهابية ودورها في تخريب المجتمع الخليجي .. يقول الدكتور سالم

    يعتبر الفكر السعودي الوهابي من أقبح وأنكر الأفكار على وجه الأرض، والدين الإسلامي بريء من هذا الدين السعودي المستحدث المسمى بالوهابي، ومنذ العام 1803 ونحن في دولة الإمارات نعاني من الإمكانيات السعودية الهائلة في تصدير أفكارها الشاذة، ولا أودّ هنا أن أطرح بدايات النفوذ الفكري السعودي في دولة الإمارات منذ بداية القرن التاسع عشر، لأن هذا الحديث مطولاً جداً، كما أنه معروف لدى الجميع أن السعودية تحتل ما يقارب 4 آلاف كيلو متر مربع من أراضي الإمارات، أي نحو مساحة إمارة دبي (دبي مساحتها 3885 كيلو متر مربع)، وتسرق يومياً نحو أو أكثر من 650 ألف برميل من النفط من أراضينا المحتلة

    سأتناول ما حدث ما بعد العام 1978 عندما دخلت القوات السوفياتية كابول لدعم الانقلاب الشيوعي ضد الفصائل الإسلامية المعروفين بـ "المجاهدون الأفغان"، وتحت الضغط الأمريكي للدول العربية وعلى رأسهم السعودية، تم السماح للشباب العربي وأولهم السعوديين، بالسفر للاشتراك في الحرب ضد السوفييت، وشخصياً طرحتُ سؤالاً على الرئيس الأفغاني الأسبق برهان الدين رباني عن مدى حاجة أفغانستان الفعلية لمن يسمون بالأفغان العرب، وذلك في مؤتمر صحافي عندما زار دولة الإمارات عام 2003، فقال "كنا نفضل الحصول على قيمة تذكرة السفر التي أتى بها المقاتل العربي بدلاً من حضوره الشخصي!"، وأضاف "نحن لم نكن نعاني على الاطلاق من أي نقص عددي أو بشري من المقاتلين الأفغانيين، كان ينقصنا الدعم المادي والأسلحة
    قامت السعودية في ما بعد وبطريقة رسمية العمل على تشجيع الشباب السعودي والخليجي بما يسمى بـ "الجهاد"، وقامت بإصدار الفتاوى بالكيلو وربما بالأطنان بضرورة محاربة الكفار السوفييت، أي أن السعودية لم تكن سوى دمية تحركها الولايات المتحدة كيفما تشاء، وكانت الحكومة السعودية تحرص على تجييش المشاعر الدينية عبر مختلف الوسائل الإعلامية وإصدار المنشورات والتسجيلات الدينية، فكانت السعودية في حالة تعبئة دينية قصوى غسلت خلالها عقول الشباب والأطفال، ثم انجرت الحكومات الخليجية بكل أسف خلف السعودية وفتحت أبوابها هي الأخرى لمن يرغب من شبابها في الذهاب إلى أفغانستان، الأمر الذي لم يكن مستحسناً لدى الأفغان أنفسهم! بل أنهم كانوا يتساؤلون ويسألون المجاهدين العرب "إن كانت لديكم رغبة في الجهاد فلماذا لا تذهبون لتحرير فلسطين بدلاً من السفر آلاف الكيلومترات لتحرير بلاد لا ترتبطون بها سوى التشابه في الدين؟!"، لكن للأسف الشباب العربي كان مغسول العقل وانخدع بالتجييش الديني الذي طبقته السعودية بطريقة في غاية الذكاء بناء على أوامر من أسيادها في الولايات المتحدة، حتى بلغ عدد المتطوعين العرب أو من يسمون بالمجاهدين العرب أكثر من 40 ألف متطوع عربي في مطلع الثمانينات من القرن الماضي، وكانوا يشكلون عبئاً وليس عوناً على حركة المقاومة الأفغانية
    لم تكن تدرك السعودية أن من يريد أن يلعب بالنار عليه أن يعرف جيداً كيف يتعامل مع النار وإلا سوف تحرقه! وهذا ما حصل، فقائد "الحمقى العرب" – عفوا "المجاهدين العرب" - ذلك النعاق الأجرب عبدالله عزام يكن العداء الدفين لجميع الدول العربية، ووضع خطة خبيثة بعيدة المدى، تقوم على اعادة إرسال نصف من يسمون بالمجاهدين إلى بلدانهم الأصلية لرفع راية الجهاد ضد شعوبهم وحكوماتهم الكافرة، وهذا ما حصل، فبعد خروج القوات السوفياتية من أفغانستان اندلعت الحرب الأفغانية الأهلية وعاد أغلبية الأفغان العرب إلى بلدانهم لبث سمومهم والجهاد ضد أهلهم وناسهم، حينها أدركت السعودية مدى الخطأ الجسيم الذي وقعت فيه وتسببت في صناعة فئة ضالة من البشر،همها الأول والأخير إشاعة الفوضى والقتل والتخريب باسم الدين! لقد اتخذت السعودية من الدين وسيلة لتحقيق مكاسب سياسية لكن تلك الخطة الأمريكية لم تكن مدروسة بالشكل الجيد، والأفغان العرب الذين عادوا لم يكونوا سوى مصيبة حلّت على جميع الدول العربية بسبب ا لسعودية
    في العام 1990 تسبب الأحمق العراقي الكبير المدعو صدام حسين في تخريب وتدمير أقدم حضارة على وجه الأرض وهي العراق باحتلاله دولة الكويت، فكان الاحتلال العراقي وما تبعه من قدوم لجحافل وقطعان وحيوانات القوات الأمريكية وأخرى إلى السعودية بمثابة الفرصة العظيمة للنعاق الأجرب الآخر المدعو اسامة بن لادن الذي سرعان ما شكلّ تنظيماً سرياً لمحاربة القوات الأجنبية الكافرة في السعودية، ثم طُرد وعاش في السودان ثم طُرد مرة أخرى ليعود إلى حديقة الحيوانات في أفغانستان وينفذ ارهابياته من جهة، ومن جهة أخرى يعاني العرب والمسلمين حتى اليوم من سوء المعاملة والتحقير في البلدان بسبب الكلب الأجرب اسامة بن لادن


    بعد حرب الخليج 1991 والمصيبة الكبيرة التي تسبب بها في المنطقة ذلك الخنزير العراقي صدام حسين، خرجت علينا السعودية بمرحلة جديدة عُرفت بـ "الصحوة الدينية 1991 – 2001" انفقت خلالها السعودية نحو 16 مليار دولار لترويج الفكر الديني المتشدد والنعاق الوهابي، أي أن السعودية لم تتعلم من الدرس الأفغاني وتبعياته وأصرت على الاستمرار في بث سمومها الغريبة التي لا علاقة لها بالدين الإسلامي لا من قريب ولا من بعيد، حتى حلّت مصيبة "غزوة نيويورك" عام 2001، وشخصياً لا اعتقد أن السعودية ستتعلم من الدرس مرة أخرى وستستمر في الترويج للأفكار المتشددة داخلياً وخارجياً كما قال تعالى "الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون

    يُعرف التيار الديني المتشدد في عصر الصحوة بالسرورية، ولا أعرف بصراحة إن كان هذا له علاقة بالسرور! إنما البؤس والشقاء بمعنى أصح! بل انه نجح وبفعالية كبرى وتغلغل في نفوس وقلوب الأطفال والشباب والنساء، ونحن في دولة الإمارات لم نعرف اللباس السعودي القبيح المدعو بالنقاب إلا في عصر الصحوة السعودي! فالتغلغل في وجدان المجتمع السعودي تبعه تغلغل آخر أشد وأقوى على بقية الدول الخليجية ومن بعدها العربية، وهذا بسبب مليارات الدولارات التي كانت تضخها السعودية من أجل ترويج المفاهيم والخزعبلات الم تشددة عبر الخطب الدينية والنشرات الدينية المتشددة والأشرطة الدينية السمعية والبصرية والمجلات والإذاعات، هذا بخلاف القنوات التلفزيونية المشبوهة والمستمرة في النمو في ظل الدعم السعودي السخي وعلى رأسهم قناة المجد الأصولية، فلولا الدولار السعودي هل كان سيحل علينا هذا التخلف القبيح باسم الدين؟! بالطبع لا. وكي لا نظلم النظام السعودي فقد كان هناك أيضاً دعماً مادياً سخياً من قبل كبار رجال الأعمال السعوديين للتيار الديني المتشدد، لكن يعيب الحكومة السعودية مباركتها الدعم المادي السخي الذي تحصل عليه الجهات الدينية من اليمين والشمال لدعم مسيرة التخلف

    لقد قام هذا التيار المتشدد باستحداث بدائل لأغلب احتياجات الناس، لدرجة حتى أفراح الزفاف استحدثوا لها أناشيد خاصة تُعرف بأناشيد الأفراح، وبات الناس يراجعون الدين من الناحية الشرعية لمزاولة أبسط أمور حياتهم اليومية والمعيشية، مع ترويج الكره وعدم التسامح مع الديانات الأخرى أو حتى المذاهب الدينية الإسلامية الأخرى كالمتصوفة والشيعة، وأصبح المجتمع السعودي غارق في الأصولية، وبدأ في تصدير الأصولية إلى المجتمعات الخليجية الأخرى، وطالت لحى الرجال وقصرت كناديرهم حتى الركب واتشحت النساء بالسواد الأعظم من قمة الرأس إلى اخمص القدم، لدرجة يصعب التفريق ما بينهن وبين أكياس الزبالة السوداء! وتم تحريم أبسط الأمور الترفيهية، فالغناء حرام والموسيقى حرام والمسرح والسينما والثقافة حرام والفن حرام والأدب حرام والشعر حرام والكتاب الغير ديني حرام ونغمات الهاتف النقال حرام والانترنت حرام على المرأة من دون محرم والمصافحة حرام والتصفير حرام والتصفيق حرام والقهوة حرام لأنها لم تكن معروفة في صدر الإسلام! وكل ما هو فرائحي أو ترفيهي حرام في حرام (حرّم الله عيشتكم يا عيال الـ........)، وما شاء الله الفتاوى التكفيرية تنشر بالكيلو والأطنان في اتفه الأمور والأسباب، ومن يريد أن يرفّه عن نفسه فعليه بسماع الأدعية الدينية وخلاف ذلك فكل شيء حرام والعياذ بالله! حتى جاءت هجمات 11 سبتمبر 2001، ورغم هول هذه الحادثة إلا أن السعودية لا تزال مستمرة في الترويج لفكرها السلفي المتطرف ولن ترتاح إلا بتحقيق غايتها في تقبيح البشر شكلياً وفكرياً، ولكي تكون مسلماً صادقاً عليك بتقصير ثوبك أيها الرجل حتى ركبتك وتطلق العنان للحيتك لتنمو فتصبح شع ثاء غبراء، أما المرأة فيجب أن تكون كما اسلفت ككيس الزبالة السوداء

    قبل بضعة سنوات تعرضت مدرسة للمرحلة المتوسطة للبنات في مدينة مكة للحريق، فجاء قطعان هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وطوقوا المدرسة، وأمام حالة الهلع التي اصيب بها البنات نسي بعضهن تلك الخرقة التي تُدعى بالحجاب، فما كان من هؤلاء القطعان المتوحشون المنزوعين العاطفة والضمير والرحمة إلا أن منعوا الفتيات البريئات من الخروج من المدرسة من دون تلك الخرقة القبيحة، أي على الفتاة أن تذهب إلى الموت لأنها نسيّت تلك الخرقة القذرة! فهل هذا هو مفهوم الدين بالنسبة إلى السعودية؟! إذا كان هذا مفهومكم للدين فلماذا لا يحتفظون به لأنفسكم بدلاً من اغداق الأموال من أجل تخريب المجتمعات المجاورة لكم؟! اعتقد أن ابناؤكم أولى بتلك الأموال

 

 









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية