تعلم الصحافة الحرة من المخابرات الاماراتية ... جريدة تمولها المخابرات الاماراتية في لندن تنشر تقريرا عن فضائح وثائق بنما تذكر فيه حزب الله ... وتنسى رئيس دولة الامارات .. وجل من لا يسهو


April 07 2016 04:17

تحت عنوان ( وثائق بنما تطلق تحركا دوليا لمكافحة التهرب الضريبي ) نشرت جريدة العرب اللندنية التي تمولها المخابرات الاماراتية  تقريرا عن فضائح وثائق بنما اشارت فيه الى ان حزب الله تورط من خلال احد موظفيه .. ولم تذكر الجريدة اسم رئيس دولة الامارات الشيخ خليفة الذي تبين - وفقا للوثائق - انه هرب المليارات لحسابات سرية في الخارج باسمه

وجريدة العرب اللندنية هي نموذج للعهر الصحفي العربي في التعامل مع هذه القضية .. فصحف الامارات لم تنشر تورط رئيسها وانما اكتفت بالاشارة الى لاعب الكرة الارجنيتيني ميسي .. وصحف وفضائيات قطر تحدثت عن الوثائق وركزت على بشار الاسد مع ان اسمه لم يرد في الوثائق بينما ورد اسم الشيخ حمد ( ابو تميم ) واسم رئيس وزراء قطر السابق ... والصحف الاردنية اكتفت بنشر ( نفي ) علي ابو الراغب ... وهكذا دواليك

 وكان قادة غربيون قد تعهدوا أمس، بالعمل على مكافحة التهرب الضريبي للأثرياء ورجال الأعمال والشخصيات السياسية النافذة، مع استمرار تداعيات الفضيحة المدوية التي كشفتها “أوراق بنما” حول الملاذات الضريبية.ودعا الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند إلى تعزيز التعاون الدولي لمكافحة هذه الظاهرة. وقال خلال الجلسة الأسبوعية لمجلس الوزراء “سواء كان في مجموعة العشرين أو في إطار منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، ستعمل فرنسا على أن يتم تعزيز التعاون”.

جاء ذلك مع إعلان مكتب المحاماة البنمي موساك فونسيكا وهو في صلب الفضيحة التي كشفها، الأحد، “لوبي” من الصحافيين الاستقصائيين حول العالم، أنه تعرض لعملية قرصنة معلوماتية تمت من “هاكرز” في الخارج.ويبدو أن تعقب الأموال أمر صعب في نظر الخبراء بسبب سياسة المكيالين التي تتبعها الدول الغربية. ففي حين تفرض رقابة مالية وضريبية صارمة على المواطنين، لكنها تصرف النظر عن بنوك وشركات الملاذات الآمنة كباب خلفي لزيادة الاستثمارات وبطرق غير مشروعة.

وتسبب قرار الحكومة الفرنسية، الثلاثاء، بإدراج بنما مجددا على لائحة الملاذات الضريبية في رد سريع من حكومة الدولة الواقعة في أميركا الوسطى التي قالت إنها تفكر في رد اقتصادي ضد باريس.ولم يقف الأمر عند ذلك الحد بل طالب وزير المالية الفرنسي ميشال سابان، منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية إلى القيام بالأمر ذاته. وقال “للأسف بنما متقلبة في تعاطيها مع هذه المسألة، وهذا الأمر لا يمكن أن يستمر”.

لكن ألفارو إليمان الوزير المكلف بشؤون الرئاسة في بنما رد قائلا “هناك قانون في بنما يحدد إجراءات رد ضد دول تدرج بنما على لوائح رمادية”، أي غير متعاونة في مجال التهرب الضريبي.

    24 شركة تحت لائحة الحظر الأميركي أو الأوروبي تعامل معها مكتب موساك فونسيكاورفضت بنما اتهامات أنجل جوريا الأمين العام لمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية الذي وصفها، الاثنين، بأنها “الملاذ الأخير” لشركات “الأوف شور”، ونددت باتهامات “ظالمة وتنطوي على تمييز”.وشركات “الأوف شور” هي شركات متخصصة في إخفاء الأموال عن أعين الملاحقة الضريبية، حيث تساعد الأثرياء وزعماء دول وسياسيين نافذين على تهريب أموالهم وحمايتها من حقوق الضرائب، كما تخفي هويتهم حتى لا تتم ملاحقتهم قضائيا.

واعتبر الرئيس الأميركي باراك أوباما، الثلاثاء، أن التسريبات تظهر أن التهرب الضريبي مشكلة عالمية. وقال إن “الأثرياء من أفراد وشركات يستغلون أنظمتهم من خلال استخدام الملاذات الضريبية التي لا يمكن لدافع الضرائب العادي استخدامها”.وأكد أن الشركات الأميركية التي تندمج مع شركات أجنبية لمجرد خفض الضرائب “لا تدفع حصتها المفروضة” من الضرائب مقابل الاستفادة من الاقتصاد الأميركي.

وعلى الرغم من أن استخدام الملاذات الضريبية سلك طريقا قانونيا مشروعا، لكن معظم ما كشفت عنه التسريبات يدور حول إخفاء هوية أصحاب الاستثمارات وأصول الأموال وتفادي دفع الضرائب عنها.وكان رئيس الوزراء الإيسلندي ديفيد غونلوغسون أول ضحية سياسية للفضيحة، حيث استقال تحت ضغط الشارع

وكشفت صحيفة سودويتشه تسايتونغ أن بين زبائن مكتب المحاماة “مهربو مخدرات من المكسيك وغواتيمالا وأوروبا الشرقية” وشركات تخضع لعقوبات أوروبية وأميركية.وأشارت إلى أن ضمن هذه الوثائق “مسؤولا ماليا يعتقد أنه من حزب الله وأشخاصا يدعمون البرامج النووية الإيرانية والكورية الشمالية وشخصين يشتبه بأنهما يدعمان رئيس زيمبابوي روبرت موغابي”، لكنها لم تذكر أسماءهم.

وتظهر الوثائق المسربة أن 22 شخصا على الأقل و24 شركة حول العالم تعامل معها مكتب موساك فونسيكا وكانوا على لوائح مستهدفة بعقوبات أميركية أو أوروبية.وكانت هيئة الإذاعة البريطانية “بي.بي.سي” وصحيفة “ذي غارديان” كشفتا عن أنشطة تتجاوز التهرب الضريبي عبر التأكيد أن بين زبائن مكتب المحاماة البنمي شركة وهمية كورية شمالية تستخدم لتمويل البرنامج النووي لبيونغ يانغ.









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية