اوامر محمد بن زايد فوق قرارات النائب العام الاردني ... ودحلان دخل الاردن غصبة عن ابو اتخن شنب فيها


April 04 2016 11:44

عرب تايمز - خاص

مع ان محمد دحلان مطلوب للمدعي العام الاردني ومع ان السلطات الاردنية صادرت جواز سفره منذ اربع سنوات تقريبا ومع انه ممنوع من دخول الاردن الا ان اوامر الشيخ محمد بن زايد للاردن اجبرت سلطات مطار عمان فتح قاعة كبار الزوار لدحلان ( المطلوب على خلفية سرقات مالية وفساد مالي ) بحجة ان دحلان ( معزوم ) على ( عرس ) ابن اخيه .. واوامر محمد بن زايد هي التي ادخلت زعيما اردنيا وعشائريا السجن ( زكي بني ارشيد )  بحجة انه اساء الى الامارات في احدى تغريداته ولم يستجب الملك حتى الى مناشدة قبيلة الزعيم السياسي باطلاق سراحه قبل انتهاء المدة لان محمد بن زايد لم يوافق 

المخابرات القطرية بدورها حللت دخول دحلان الى عمان معتمدة على مراسل جريدة القدس في عمان ( بسام البدارين ) الذي قدمته في خبرها على انه محلل سياسي وليس مدير مكتب ( القدس ) التي اصبحت - بعد ان باعها عطوان - هي الاخرى مملوكة لمخابرات تميم ابن موزة

عزمي بشارة الذي اصبح خصما لدحلان في اطار الصراع القائم بين الامارات وقطر على شراء الذمم الصحفية والنفوذ نشر في موقعه ان دخول دحلان الى عمان يعني ان الاردن وافق على عزل عباس .. واضاف  : لم يكن القيادي المفصول من حركة فتح الفلسطينية، محمد دحلان، يتمتع "بمزايا" السفر إلى الأردن والإقامة فيها قبل أربع سنوات، رغم عدم وجود قرار منع رسمي من دخول المملكة.وشهدت علاقة دحلان بالمملكة أسوأ أوضاعها في عام 2012، عندما قرر رئيس دائرة ادعاء عام عمّان حينها الحجز التحفظي على الأموال المنقولة وغير المنقولة لدحلان وشقيقه، بالتزامن مع طلب من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، من كل من مصر والأردن، بالتحفظ على أموال دحلان عقب تحقيقات أجرتها هيئة الكسب غير المشروع في فلسطين اتهمته فيها بالفساد وتشكيل فرق قتل، عندما كان في قطاع غزة.

ونقل موقع عزمي بشارة عن  بسام بدارين، ( الذي قدمه على انه محلل سياسي ) وليس ( مدير مكتب القدس )  قوله إن في استقبال دحلان "أبعادا سياسية" رغم أن الزيارة تحمل الطابع الاجتماعي. وأضاف، أن استقبال دحلان "يأتي في وقت تشهد فيه الاتصالات الأردنية مع محمود عباس ضمورا والعلاقات ترديا، منذ أشهر، لأسباب عديدة، منها ملف القدس والوصاية الأردنية، بالإضافة لاعتقاد صانعي القرار في الأردن بأن عباس لا يشاورهم في موضوع التفاوض مع الإسرائيليين وميله للعمل مع المصريين، كما أن المملكة تشعر بأن عباس يحجب معلومات ويطلق قرارات بدون أي تشاور مع الأردن".

وتابع بدارين: "الزيارة لأسباب اجتماعية (حفل الزفاف) لكنها تكسر جمودا دام أربع أو خمس سنوات. وصوله علنا فيه رسالة من الأردن".وشهدت العلاقات بين الحكومة الأردنية والسلطة الفلسطينية، خلافا تحت عنوان "من يفاوض الإسرائيليين على الأقصى"، في مؤشر على عدم وجود ثقة أردنية وتخوفات من أن تفاوض السلطة الفلسطينية إسرائيل منفردة

بدوره، قال رئيس لجنة فلسطين النيابية النائب المحامي يحيى السعود لعزمي بشارة، إن زيارة دحلان "جاءت بوساطة إماراتية لزيارة حفل زفاف ابن أخيه الذي يقيم في العاصمة عمّان".ولا يعتقد السعود أن دحلان جاء بمهمة سياسية، مؤكدا أن "الزيارة لن تؤثر على العلاقة مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس"، وتابع: "العلاقة بين جلالة الملك وأبي مازن لا تشوبها أي شائبة. هناك تنسيق على أعلى مستوى، وقضية الخلاف حول تركيب الكاميرات ما هي إلا محاولات من البعض للإساءة إلى العلاقة الأردنية الفلسطينية".

وكان القيادي الفلسطيني محمد دحلان، أكد في تصريح لموقع "خبرني" المحلي في وقت سابق، أنه ليس من مصلحة الأردن الوقوف إلى جانب محمود عباس، باعتبار الأخير "شخصا مهزوما يدمر منظمة التحرير والعمل الفلسطيني، كما أنه خطر على الأمن القومي الأردني".وأكد دحلان أن علاقته مع الأردن مبنية على الاحترام، "قبل وأثناء وبعد" حمله جواز السفر الأردني، الذي سلّمه للسلطات الأردنية منعا لأي إحراج للسلطات.

من جهة أخرى، حذر مصدر في جماعة الإخوان المسلمين في الأردن، فضل عدم ذكر اسمه، السلطات الأردنية من التساوق مع "خط دحلان" الذي "سبب كوارث للقضية الفلسطينية وحركة المقاومة الإسلامية"

 









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية