على ذمة الديلي تلغراف ... السعودية قادرة على ترويض القاعدة ... وطالبان


October 03 2008 09:15

اعتبر كن كوغلين المحرر بـ"الديلى تلغراف" البريطانية أنه "إذا كان لأى دولة القدرة على القضاء على طالبان والقاعدة، فهى السعودية"، مبينا فى تحليل له نشرته الصحيفة أنه "خلال التاريخ المضطرب للحرب على الإرهاب، كان دور السعودية محوريا. فغالبية منفذى هجمات الحادى عشر من سبتمبر كانوا مواطنين سعوديين، كما أن منظمة أسامة بن لادن الإرهابية تلقت تمويلها الرئيسى من السعوديين كجزء من مساهمتهم فى طرد الاتحاد السوفيتى من أفغانستان فى الثمانينيات".وبعد أن يسهب كوغلين فى شرح الحالة العراقية وتكاليف الحرب هناك على دافع الضرائب الأمريكى وبعد أن يقارن بينها وبين الحالة الأفغانية حيث الوضع الأمنى مازال سيئا على الرغم من وجود القوات الأمريكية والقوات البريطانية إلى جانب قوات التحالف الدولية وقوات الناتو، يدخل كوغلين إلى صلب الموضوع ويقول إن بداية حل المعضلة الأفغانية قد تكون المملكة العربية السعودية

ويضيف كوغلين أن "الأمير تركى الفيصل، رئيس استخبارات المملكة السابق والذى عمل لفترة وجيزة كسفير لبلاده فى لندن، يعرف بن لادن جيدا وقد قابله عدة مرات عندما كان زعيم القاعدة ينشئ منظمته فى أفغانستان"."كما أن السعوديين لديهم صلات جيدة مع طالبان، حيث مولوا معظم المدارس الدينية المتطرفة فى باكستان والتى فرخت ما بدا أنه إمداد لا ينتهى من المقاتلين الشباب المستعدين للتضحية بحياتهم من أجل القيام بهجمات انتحارية."ويصل كوغلين إلى الذروة فى مقاله عندما يكتب قائلا: "إذا كان لأى دولة القدرة على القضاء على الأنشطة الإجرامية لطالبان والقاعدة، فهى المملكة العربية السعودية، وهى النقطة التى ينبغى نقلها للأمير تركى عندما يقوم بزيارته الرسمية إلى لندن هذا الشهر لمناقشة العلاقات الأمنية الثنائية".ويستخلص كوغلين أنه "على القوى الغربية أن تعيد التفكير بشكل جذرى فى كيفية تحقيق أهدافها فى أفغانستان. وإقناع السعوديين كى يكونوا أكثر إسهاما فى حل الصراع هناك









Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية