هل ( فرطت ) العلاقة بين ملك الاردن والشيخ تميم ومستشاره ( عزمي بشارة ) ... قطر : ملك الاردن اتهم تركيا بارسال الارهابيين الى اوروبا


March 26 2016 08:22

عرب تايمز - خاص

الى وقت قريب كان عزمي بشارة محسوبا على القصر الاردني وكانت اخته تعمل وصيفة للملكة رانيا ... ولكن يبدو ان العلاقة تغيرت والولاء تلون ففي الفترة الاخيرة تحولت جريدة وموقع تمولهما المخابرات القطرية ويشرف عليهما عزمي بشارة ويدير ادارتهما من لندن مواطن اردني  الى منصة لقصف الملك وزوجته ونشر الغسيل الاردني الوسخ

في هذا الاطار يمكن فهم التقرير الذي نشره بشاره يوم امس وزعم فيه - طبعا نقلا عن موقع اجنبي - ان الملك عبد الله ملك الاردن اتهم تركيا بارسال الارهابيين الى اوروبا  .. ووفقا لبشارة كشفت معلومات سربها موقع بريطاني أمس الجمعة، أن الملك الأردني عبد الله الثاني قال لسياسيين أميركيين خلال لقاء خاص عقده في واشنطن خلال شهر كانون الثاني/ يناير الماضي، إن "تركيا هي التي ترسل الإرهابيين الى أوروبا".

وقال موقع "ميدل إيست آي" البريطاني حسب موقع بشارة ، إنه حصل على تفاصيل اجتماع خاص في واشنطن ضم الملك عبد الله الثاني وعددا من أعضاء الكونغرس الأميركي بمن فيهم السيناتور جون ماكين، حيث اتهم الملك أنقرة بأنها ترسل الإرهابيين إلى أوروبا، كما أنه قال بأن أزمة اللاجئين التي تعاني منها القارة الأوروبية ليست من قبيل المصادفة.

وأضاف الملك: "الحقيقة أن تدفق الإرهابيين إلى أوروبا هو جزء من السياسة التركية، فهو من ناحية صفعة، ومن الناحية الأخرى محاولة للخروج من الورطة"، وذلك في إشارة من الملك إلى أن أنقرة تحاول استغلال أزمة اللاجئين ودخول الإرهابيين إلى أوروبا من أجل تحقيق مصالحها.

وخلال اللقاء الذي نشرت تفاصيله "ميدل إيست آي" سأل أحد أعضاء الكونغرس الملك الأردني: "هل صحيح أن تنظيم (داعش) كان يُصدر النفط إلى تركيا؟"، رد الملك قائلا: "بالتأكيد".ويلفت الموقع البريطاني في تقريره إلى أن لقاء الملك مع عدد من أعضاء الكونغرس والسياسيين في واشنطن تم في منتصف يناير الماضي، أي في الفترة ذاتها التي ألغى فيها الرئيس الأميركي باراك أوباما لقاءه مع الملك الأردني في البيت الأبيض، الذي قال حينها إن إلغاء اللقاء مع أحد أهم حلفاء أميركا في الشرق الأوسط، مرده إلى "مصاعب في جدول أعمال الرئيس".

وبحسب المعلومات فإن الملك عبد الله كان يشرح ما يعتقد بأنه يمكن أن يحرك ويؤثر في الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، حيث قال الملك عبد الله إن "أردوغان يؤمن بالحل الإسلامي الراديكالي لهذه المنطقة".وأضاف عبد الله متحدثا أمام مجموعة من كبار السياسيين في واشنطن: "تركيا بحثت عن حل ديني في سوريا، في الوقت الذي نبحث فيه نحن عن العناصر المعتدلة في جنوب سوريا، حيث إن الأردن يدفع باتجاه خيار ثالث، لا يتيح المجال للخيار الديني".

وبحسب الموقع الإخباري البريطاني، فإن الملك الأردني عرض تركيا على أنها جزء من التحديات الاستراتيجية الدولية التي تواجه العالم في الوقت الراهن.وأضاف الملك: "واصلنا العمل على حل المشاكل التكتيكية ضد تنظيم داعش لكن تظل القضية الاستراتيجية. نحن نسينا المسألة بأن الأتراك ليسوا معنا استراتيجيا في هذا الأمر".

وقال الملك الأردني في حديثه الخاص أمام السياسيين الأميركيين أن "تركيا لا تقدم فقط الدعم للمجموعات (الإسلامية) في سوريا، وإنما أيضا تسمح للمقاتلين الأجانب بالمرور إلى هناك، كما أنها تقدم المساعدة للمليشيات الإسلامية في كل من الصومال وليبيا".وتابع: "التطرف يتم تصنيعه في تركيا"، ثم سأل الملك المسؤولين الأميركيين: "لماذا يقوم الأتراك بتدريب المقاتلين الصوماليين؟"، داعيا الأميركيين إلى أن يسألوا رؤساء كل من ألبانيا وكوسوفو عن الأتراك، حيث قال إن البلدين يتوسلان لأوروبا لضمهم قبل أن يضمهم أردوغان.

وبحسب المعلومات التي يقول موقع "ميدل إيست آي" إنه حصل عليها، فإن وزير الخارجية الأردني ناصر جودة كان حاضرا في الاجتماع، وقال إن تركيا فتحت الباب أمام اللاجئين ليتدفقوا على أوروبا ردا على منعها من إقامة منطقة عازلة على حدودها مع سوريا.وعلق كل من الملك عبد الله ووزير خارجيته ناصر جودة على الاتفاق الذي تعهدت بموجبه أوروبا بأن تدفع ثلاثة مليارات دولار لتركيا، حيث ردد كل منهما عبارة أن تركيا لديها مليونا لاجئ فقط من أصل 70 مليونا تعداد سكان البلاد، أما مشكلة اللاجئين السوريين في الأردن فهي أكبر بكثير مما هي عليه في تركيا بالنسبة لعدد السكان.

وحسب الموقع البريطاني، فقد رفضت الحكومة التركية التعليق رسميا على هذه التصريحات التي أدلى بها الملك الأردني في واشنطن، إلا أن مسؤولا رفيع المستوى في أنقرة قال للموقع إن "الملك عبد الله تحول إلى ناطق باسم الرئيس السوري بشار الأسد" على حد تعبيره.وأضاف المصدر أن "تركيا هي التي تخوض صراعا مريرا ضد تنظيم داعش والتفجيرات حدثت في تركيا وليس الأردن، ولذلك فإن ادعاءات الملك الأردني غير المستندة للحقيقة مرفوضة بالمطلق".

واعتبر أنه "كان من الأفضل لمصالح الأردن والمنطقة، لو أن الأردن كصديق لتركيا عمل بتعاون استراتيجي مع قوة إقليمية استراتيجية كتركيا، بدلا من أن يصبح ناطقا باسم الأسد" حسب قوله

 

 









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية