فلسطينيون يدينون حجب السلطات الفرنسية لفضائية فلسطينية


March 14 2016 21:35

اعتبر صحفيون وإعلاميون القرار الفرنسي القاضي بحجب ترددات قناة الأقصى الفضائية عن القمر الصناعي "يوتل سات" وصمة عار على جبينها، داعينها إلى التراجع الفوري عنه ووقف الإساءة إلى الشعب الفلسطيني وتاريخ نضاله.
وشجب هؤلاء بشدة خلال وقفة لهم أمام مقر المركز الفرنسي غرب مدينة غزة الاثنين، استمرار اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي بحق الإعلام الفلسطيني المقاوم ومحاولات اسكاته، متسائلين عن دور السلطة الفلسطينية إزاء ذلك.
وكانت إدارة القمر الفرنسي الرئيسي "يوتل سات" حجبت قبل 3 أيام ترددات قناة الأقصى، وذلك بتهمة التحريض على قتل اليهود، كما أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي مقر قناة فلسطين اليوم واعتقلت مديرها واثنين من العاملين.
وأكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" صلاح البردويل أن "هجمة الاحتلال المتزامنة بإغلاق مقر قناة فلسطين اليوم وحجب قناة الأقصى هو تواطؤ دولي يستهدف الإعلام الفلسطيني المقاوم".
وقال إن الاحتلال استهدف فضائيتي الأقصى وفلسطين اليوم؛ لأنهما كشفا حجم الظلم والإساءة الذي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، وأنه في اليوم الذي ننتظر به العدالة نجلد بهذا الشكل.
أضاف: "نحن شعب لن نتعود على السكوت أو الاستسلام ولن نخضع لقرار فرنسي أو أمريكي نحترم من يحترمنا ولن نقبل من يسيء له، وقناة الأقصى وغيرها لن تموت أبدا ولن تستكين عن نقل الحقيقة".
ودعا البردويل القيادة الفرنسية التوقف العاجل عن هذا القرار والتراجع عنه، مطالباً كل الأحرار في فرنسا لرفض واستنكار مثل هذا السلوك الشائن، مشددًا على أن الاعلام الفلسطيني سيسخر امكاناته للدفاع عن حقوق ونساء وأطفال فلسطين
خيمة اعتصام
بدوره قال مدير قناة الأقصى الفضائية محمد ثريا إن القناة ستقيم خيمة اعتصام أمام المركز الفرنسي اليوم تستمر لثلاثة أيام لنوصل رسالة أن الإعلام الفلسطيني يستنكر حجب فرنسا للقناة وللضغط من أجل التراجع عن قراراتها.
وأشار ثريا إلى أن هجمات الاحتلال بحق القناة لم تكن وليدة اللحظة بل هي متواصلة بحق الإعلام الفلسطيني المقاوم، وصعّد من إجراءاته منذ بدأ انتفاضة الأقصى؛ لكننا سنواصل في أداء رسالتنا".
وبين أن الاحتلال بإغلاقه لمقراتنا في الضفة مؤخرًا والاعتداء على مقر قناة فلسطين اليوم لن يفلح في ثني الإعلام الفلسطيني عن نقل رسالته وأداء دوره.
تواطؤ دولي
من جهته ذكر مسؤول المكتب الإعلامي لحركة الجهاد الإسلامي داود شهاب أن القرار الفرنسي بحجب فضائية الأقصى هو تواطؤ دولي لاستهداف الإعلام الفلسطيني الذي تستهدفه سلطات الاحتلال بالاعتقال والاغتيال.
ولفت شهاب إلى أن فرنسا بقرار حجب قناة الأقصى أرادت توصيل رسالة مفادها أنه يتطلب على الضحية أن تقتل وتضرب وغير مسموح له أن تصرخ أو تتكلم، وفق قوله.
وقال: "حينما يخرج صوت حر يحافظ على الوعي الفلسطيني وثباته ضد أكذوبة الاحتلال يصبح هذا التلفزيون أو الوسيلة محرضة، ويصبح القرار بحقها إما الإغلاق أو الحجب أو الملاحقة.
ازدواجية المعايير
فيما نوه مدير المكتب الإعلام الحكومي سلامة معروف إلى أن فرنسا تتعامل بازدواجية في معايير الحرية والديمقراطية حول العالم؛ متسائلاً "كيف لفرنسا التي تُنظر صباح مساء للحرية أن توقف فضائية الأقصى؟".
وعد معروف حجب فرنسا بث قناة الأقصى الفضائية عن القمر الصناعي "يوتل سات" وصمة عار على جبين الإنسانية، مطالباً الحكومة الفرنسية بالتراجع عن قراراتها.
وطالب الكل الفلسطيني لحشد طاقاته خلف وسائل الإعلام الفلسطينية التي تنقل الرواية الفلسطينية ودحض الرواية الإسرائيلية، داعيًا السلطة الفلسطينية لرفع يدها الثقيلة عن وسائل الإعلام.
مؤامرة ضد إعلامنا
بدوره شدد رئيس منتدى الإعلاميين عماد الإفرنجي على أن الإعلام الفلسطيني لن يخضع لمؤامرات الاحتلال ضده، مؤكداً أن الانتفاضة ستبقى مستمرة طالما كان هناك احتلال لأرض فلسطين.
وقال الافرنجي: "فرنسا اليوم تخضع لإملاءات إسرائيل، فلتتعلم فرنسا من شعبنا الديمقراطية والحرية والاحترام، لا يحدثنا أحد من هذه الدول ويصدر لنا قيمه التي أثبتت فشلها على ارض الواقع".
واعتبر حجب قناة الأقصى وصمة عار للحكومة الفرنسية، مطالباً إياها بالعدول والاعتذار لأحرار العالم وقناة الأقصى وتعويضها عما لحق بها من أضرار جراء حجبها.









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية