شهداء وجرحى في الاشتباكات بين الشبان الفلسطينيين وجيش الكيان الصهيوني


March 09 2016 22:21

استشهد ثلاثة فلسطينيين بنيران قوات الاحتلال في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، فيما قررت إسرائيل فرض عقوبات جماعية على الفلسطينيين في محاولة لردعهم ووأد انتفاضة القدس.واستشهد شابان فلسطينيان وأصيب فلسطيني ثالث بجروح خطيرة أمس، في عملية اطلاق نار بالقرب من باب العامود في القدس المحتلة

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن شهيدي القدس هما عبدالملك أبو خروب (19 عاماً) ومحمد جمال الكالوتي (21 عاماً) وهما من منطقة كفر عقب إلى الشمال من القدس.

وبحسب مصادر الاحتلال فقد أطلق الشابان النار على سيارات وعناصر الشرطة الإسرائيلية بين منطقة باب العامود والباب الجديد في القدس الشرقية، فأطلق عناصر شرطة الاحتلال النار عليهما ما أدى إلى استشهادهما وإصابة فلسطيني كان ماراً في المكان بجروح خطيرة جداً.

وقال شهود إن المصاب هو عماد أبوعلي (56 عاماً) من سكان القدس القديمة، وأنه نقل الى المستشفى للعلاج.وأضافت مصادر أن التقديرات الإسرائيلية تدل على أن الشهيدين هما من نفذا عملية إطلاق النار على حافلة إسرائيلية في مستوطنة «راموت» شمال القدس من دون إصابات. وذكر مستوطنون أن منفذي عملية إطلاق النار كانا يستقلان سيارة وفرا من المكان، وقامت قوات الاحتلال بعمليات مطاردة واسعة في القدس بحثاً عنهما.

شهيد آخر

كما استشهد الشاب أحمد يوسف عامر (16 عاماً) وأصيب آخر بنيران الاحتلال بادعاء محاولة تنفيذ عملية طعن بالقرب من سلفيت.وقالت مصادر محلية إن جنود الاحتلال أطلقوا النار على شابين فلسطينيين في منطقة الجسر شمال قرية الزاوية، ما أدى إلى استشهاد عامر وهو من قرية مسحة غرب سلفيت، وإصابة الآخر بجروح خطيرة. وأشارت إلى أن جنود الاحتلال منعوا سيارات الإسعاف من تقديم العلاج لهما، كما اعتدوا على من وجود في المكان.

يذكر أن منفذ عملية «بيتح تكفا» أول من أمس، هو عبدالرحمن رداد (17 عاماً) في قرية الزاوية، وكانت قوات الاحتلال اقتحمت منزل عائلته فجر امس، وأجرت تحقيقاً ميدانياً مع ذوية وأخذت مقاسات المنزل تمهيداً لهدمه. كما أغلقت قوات الاحتلال المدخلين الشمالي والجنوبي للبلدة.

عقوبات جماعية

وفي محاولة للردع، اتخذ المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر (الكابينت) الليلة قبل الماضية، سلسلة من الإجراءات العقابية بحق الفلسطينيين إثر عمليات الثلاثاء في القدس والأراضي المحتلة العام 48.

وحسب التقارير الإسرائيلية فإن سلسلة العقوبات التي قرر الكابينت اتخاذها بحق الفلسطينيين تشمل إغلاق الفتحات في جدار الفصل العنصري حول القدس المحتلة، واستكمال بناء الجدار في منطقة ترقوميا جنوب الخليل، إضافة إلى اغلاق المحطات الإذاعية ووسائل الإعلام الفلسطينية التي تعتبرها إسرائيل «تحريضية»..

فضلاً عن تشديد العقوبات على مشغلي العمال الفلسطينيين الذين لا يحملون تصاريح عمل وسحب التصاريح من أقارب وعائلات منفذي العمليات، وتنفيذ عمليات محددة ضد المناطق التي يخرج منها منفذو العمليات وفرض حصار وإغلاق على تلك المناطق.

وكان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتانياهو دعا قادة الأجهزة العسكرية الإسرائيلية لاجتماع طارئ لتدارس الأوضاع خاصة بعد تنفيذ ثلاث عمليات في القدس والـ48.

اعتقالات

أفاد نادي الأسير الفلسطيني، أن قوات الاحتلال اعتقلت 22 فلسطينياً من عدة محافظات في الضفة بينهم فتاة وصحافي، وتركزت الاعتقالات في محافظتي القدس وبيت لحم. وبين نادي الأسير في بيان، أن ثمانية اعتقلوا من القدس غالبيتهم من بلدة العيساوية بينهم والد الشهيد فؤاد أبو رجب والفتاة عائشة جمهور (19 عاماً) من بلدة بيت عنان.

كما جرت الاعتقالات في مخيم الدهيشة وبلدة الدوحة بمحافظة بيت لحم، وفي بلدة برطعة بمحافظة جنين ومحافظتي قلقيلية وطولكرم بينهما صحافي، فضلاً عن اعتقال آخرين من محافظة أريحا.

العقوبات الإسرائيلية تجعل كل فلسطيني مقاوماً أو مشروع شهيد

تحاول إسرائيل عبثاً وأد الانتفاضة الفلسطينية التي دخلت شهرها الخامس من دون أن تخف جذوتها أو تلين عزائم الشبان الفلسطينيين في مواجهتهم للمحتل الغاصب الجاثم على أرضهم منذ العام 1948.

ففي يوم الثلاثاء الماضي عاش الكيان الصهيوني يوماً مرعباً بعد أن نفد جنرالات السكاكين إلى قلب «تل أبيب» واستبسلوا في طعن الجنود والمستوطنين ما حدا بسلطات الاحتلال إلى رفع درجة الطوارئ والإنذار إلى الدرجة ما قبل الأخيرة.

الإسرائيليون لا يتعلمون من التاريخ ودروسه لأنهم لو عادوا إليه لوجدوا أن كل الاحتلالات التي شهدها زالت وبقيت الشعوب صاحبة الحق والأرض، والشعب الفلسطيني تنسحب عليه هذه المعادلة.

لكن المتابع لما يدور على أرض فلسطين يرى أن الغطرسة التي يعيشها المسؤولون الإسرائيليون تدفعهم إلى الهروب إلى الأمام في مواجهة كل عملية من عمليات المقاومة..

لذا فإن العقوبات الجماعية التي اتخذها المجلس الوزاري المصغر (الكابينيت) في مواجهة تصاعد العمليات، حتماً ستأتي بنتائج عكسية ولن تجبر الشعب الفلسطيني على الركوع أو الخضوع لهذا المحتل الغاصب، تماماً كما جرى في كل المحاولات السابقة.

ولو رجع المسؤولون العسكريون الإسرائيليون لتاريخ الشهداء الذين سقطوا بنيرانه لوجدوا أن غالبيتهم عانى من جراء إسرائيل وسياساتها العنصرية وانتهاكاتها، فقد يكون فقد عزيزاً بفعل هذا المحتل، أو أن أرضه اغتصبت، أو أنه مورس عليه التضييق والتنكيل، أو أن مشهداً ما روّعه وانطبع في ذاكرته، فقرر أن ينتقم.

وهذا لا يعني أن المقاومة لا تجري في عروق كل فلسطيني مجرى الدم، فكل يقاوم على طريقته، لأن كل فرد فلسطيني هو ضحية للاحتلال وسياساته، وأن كل فلسطيني مستهدف من قبل إسرائيل لمجرد أنه فلسطيني. وعليه فإن على إسرائيل أن تعلم بأنها لن تعيش يوماً في أمن أو سلام من دون أن تعيد للشعب الفلسطيني أرضه وحريته وكرامته وتتركه ليحيا كباقي شعوب الأرض









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية