خالد صلاح بعث بصديقته لتغطية الاوسكار فتسببت بفضيحة لمصر والاعلام المصري بعد ان سخسخت من اول نظرة من ليوناردو


March 03 2016 23:46

عرب تايمز - خاص

بعد فضيحة المنتخب المصري للعميان الذي تبين ان ثلاثة ارباع اللاعبين فيه من المفتحين ... فجرت شيماء عبد المنعم صديقة خالد صلاح رئيس تحرير جريدة اليوم السابع التي تمولها الامارات فضيحة دولية طالت مصر والصحفيين المصريين حين تحولت الى اضحوكة في حفل الاوسكار وتبين انها ارسلت الى الاوسكار ليس لانها صحفية وانما لانها ( بنت حلوة ) و صديقة رئيس التحرير في حين حرم العشرات من الصحفيين المصريين المحترفين من هذه المهمة لان شكلهم مش ولا بد وما بيعجبشي

ووفقا لصحيفة الاندبندنت البريطانية استمرت السخرية الحادة من الصحفية المصرية شيماء عبدالمنعم، والتي وجهت حديثا وصف بـ "السخيف والساذج" إلى الممثل العالمي ليوناردو دي كابريو في حفل توزيع الأوسكار، حيث لم تقتصر تلك السخرية على النشطاء المصريين فقط، بل امتدت إلى الصحف العالمية، بالإضافة إلى آلاف النشطاء من عدة جنسيات على مواقع التواصل الاجتماعي. فعبر صحيفة "الإندبندنت" البريطانية، والتي كتبت في عنوانها "ليوناردو دي كابريو جدير بأوسكار أخرى لإجابته على سؤال صحفية"، وصفت مدى ضعف وضآلة الأسئلة المعدة من قبل الصحفية المصرية التي كان من الممكن أن تعد أسئلة أكثر واقعية وفنية توجهها إلى الممثل العالمي.

وبسخرية متوارية، رسمت "الإندبندنت" لقرائها مشهدا عن حال أي صحفي في حفل توزيع الأوسكار، فقالت: "إنها ليلة حفل توزيع الأوسكار، وأخيرا ليوناردو دي كابريو فاز بجائزة أفضل ممثل في لحظة تاريخية في حياته المهنية، وأنت في غرفة الصحافة وراء الكواليس وستسأل دي كابريو سؤالا أخيرا قبل نهاية المؤتمر الصحفي، هناك العديد من الأسئلة التي يمكنك أن تسألها لشخص بهذه الموهبة ولديه مجموعة من الأفلام والأعمال الفنية المتنوعة".

وأردفت الصحيفة: "هناك العديد من الأسئلة البسيطة التي يمكن توجيهها لدي كابريو وستكون مجدية أكثر من ذلك الذي تم توجيهه (في نهاية المؤتمر) مثل ما هي طريقتك المفضلة في لعب البولينغ؟". واستعرضت بتهكم الحوار الذي دار بين شيماء ودي كابريو فقالت: "إذا لم يكن ذلك أكثر إزعاجا لك بعد أن استلهمت جميع الأفكار وعصرت ذهنك فإليك النص الكامل للحوار:

س: أنا أول صحفية مصرية تغطي حفل توزيع الأوسكار من هنا، وماذا عن الأوسكار الأولى بالنسبة لك؟

ج: دي كابريو: أنا آسف، ما كان سؤالك؟

س: ماذا عن الأوسكار الأولى بالنسبة لك؟

ج: ماذا عن ذلك؟

س: الأوسكار بالنسبة لك.

ج: نعم أنه شعور رائع.

س: إنه الأول لك، ماذا عن ذلك؟

ج: نعم إنه الأول، إنه مثلما قلت سابقا أني ممتن، شكرا لك.

وعلقت الإندبندنت بتهكم: "قضية اللغة يمكن أن تغتفر، فلغتي العربية ليست جيدة، لكن دي كابريو ومديره فوجئا جدا من غموض تلك الأسئلة".ولم تقتصر تلك السخرية على "الإندبندنت"، فموقع فارييتي الفني في حسابه على "فيسبوك" قال: "ليوناردو دي كابريو حاول كتم ضحكاته خلال إجابته على سؤال المراسلة في مؤتمر الأوسكار الصحفي".

            وقد توالت التعليقات الساخرة على منشور فارييتي فقال تايلور لورانس: "وماذا عن التوست الفرنسي بالنسبة لك ( اي الخبز العيش )؟ هذا ما سمعته منها

                

وتساءلت سيندي فونغ: "لماذا أصبحت مراسلة طالما لا تستطيع التحدث بصورة صحيحة؟

                   وعبرت كاثرينا كاستيلو عن إعجابها بدي كابريو فقالت: "أعجبتني طريقة تناول دي كابريو للموضوع، إنه ساحر للغاية

                وقالت ديانا لايت: "أنا لا أعرف من أين أتت، لكن رجاء أرسلوا أحدا يستطيع أن يتحدث ويفهم الإنجليزية


                    وهو ما قالته أيضا إيميلدا ميلنك: "من الذي أرسل هذه المرأة إلى الأوسكار لتسأل أي سؤال؟ أعتقد أن كل البلدان يجب أن تفتخر بمراسليها، لكن في هذه الحالة أشك أن يحدث ذلك

                  وعلقت ديان شميد: "أنا لم أفهم أي كلمة مما قالته، لكن ليو كان طريفا فقد حاول أن يفهمها

                        وتساءلت جو بيتول: "من الذي أعطى تصريح دخول لمثل هؤلاء الأشخاص؟ من المؤكد أن الصحافة في الدول الأخرى لديها أشخاص مؤهلون أكثر والذين على الأقل يحضرون أسئلة لائقة، هذا مؤتمر حفل الأوسكار وليس لقاء مع معجبين".

             بدورها وفى أول تعقيب لها على واقعة الأوسكار، قالت  شيماء عبدالمنعم : حدث سوء تفاهم كبير حول واقعتها مع النجم ليوناردو دى كابريو وسؤاله عن فوزه بالأوسكار، وأشارت شيماء إلى جهودها لتوجيه سؤال لليوناردو حتى تمكنت من إقناع المنظمين باختيارها من بين 200 صحفى لسؤال نجم هوليوود، إلا أن ما حدث لاحقا كان غير متوقع ففور نظر ليوناردو إليها ارتبكت ارتباكا كبيرا مشيرة بقولها: "أول لما قلت هاى ليو التفت لى وهو اللى خلانى أرتبك رغم إنى كنت مذاكرة كويس ... يعني بصراحة البنت الحلوة سخسخت من اول نظرة ...ونسيت الكلام

 كما أكدت شيماء خلال مداخلة هاتفية مع برنامج المانيفستو الذى يقدمه  أحمد الطاهرى على الراديو 9090 أن تغطيتها للأوسكار جاء بعد مجهود كبير وغير حقيقى أنه بالواسطة فتغطية حدث بهذا الحجم تطلب تقديم نماذج من أعمالها للجهات المعنية بالولايات المتحدة الأمريكية ليوافقوا عليه، كما أكدت أنها تعمل فى ملف السينما العالمية منذ أكثر من 8 سنوات وسفرها لتغطية حفل الأوسكار كان حلما من أحلامها وسعت كثيرا لتحقيقه ولم يتم ذلك بسهولة ولكنه استغرق منها مجهودا وتقديم أوراقها للمركز الصحفى هناك وملء استمارة خاصة بتغطية الحفل وكانت تتضمن شرطا هاما وهو أن يكون المتقدم قد غطى الحفل من مصر أكثر من مرة

 









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية