مفاجأة: الامير متعب بن عبدالله يقف وراء شريط ( حكاية حسن ) نكاية بمحمد بن سلمان وتركي الدخيل مطلوب للمخابرات السعودية


February 24 2016 10:36

عرب تايمز - خاص

ذكرت مصادر المعارضة السعودية لعرب تايمز ان الامير متعب ابن الملك عبدالله هو الذي يقف وراء فيلم ( حكاية حسن ) نكاية بالامير محمد بن سلمان الذي انتزع ولاية العهد منه بعد موت ابيه الملك وان مدير محطة العربية الذي اعد الفيلم وعرضه ( تركي الدخيل ) فعل ذلك بطلب من الامير متعب بحكم القرابة بين الاثنين لان الامير متعب هو ابن خالة تركي الدخيل

وربط المعارضون بين اقالة تركي الدخيل من منصبه والاتهامات التي وجهها رئيس المباحث  السعودية له بالعمل مع المخابرات الاماراتية وتلقي الاوامر من الشيخ محمد بن زايد الذي يمول مركزا للابحاث في دبي يترأسه الدخيل وينشر تقارير ضد الملك سلمان ووفقا لهذه المصادر فان محمد بن زايد منح تركي الدخيل جوازا دبلوماسيا اماراتيا بعد رفض السلطات السعودية تجديد جواز سفره ووضع اسمه على نقاط الحدود باعتباره مطلوبا لها

وكانت وسائل إعلام سعودية قد ذكرت ان محطة العربية وبأمر من الملك سلمان اعفت  تركي الدخيل، من منصبه كرئيس لقناة العربية، وتم تعيين سلمان الدوسري بدلًا عنه، وذلك على خلفية بث القناة لفيلم وثائقي عن الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله.وانطلقت في السعودية انتقادات واسعة للقناة ولمديرها عبر "هاشتاغات" على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، منها "العربية تدعم حسن نصر الله، العربية تطعن السعوديين في الظهر إعفاء تركي الدخيل".

وطالب العديد من المغردين والمنتقدين بإغلاق القناة أو تغيير إدارتها الحالية. كما طالب مغردون بمحاكمة الدخيل، معتبرين ما حدث "خيانة في وقت الحرب تستوجب المحاكمة"، في حين ظهرت أصوات تدافع عنه باعتباره "كبش فداء ولن يغير هذا الأمر شيء في سياسة القناة".وكانت قناة العربية بثت فيلما وثائقيا عن السيد حسن نصر الله بهدف الإساءة اليه، لكن يبدو ان السحر انقلب على الساحر، حيث اعتبر متابعو القناة أن هذا الفيلم يدعم السيد نصر الله و"يطعن السعوديين في الظهر

وكانت عرب تايمز قد نشرت قبل ايام هذا الخبر عن علاقة محمد بن زايد بالموضوع

يبوس خشومهم صباحا ... ويلعن تعريصهم في الليل .. محمد بن زايد والامراء في السعودية


February 20 2016 08:29


عرب تايمز - خاص

كشف مصدر سعودي مطلع النقاب عن أن الدولة الخليجية التي تشن حملات إعلامية ضد المملكة والتي ألمح لها مدير المباحث السعودية ولم يذكرها بالاسم هي دولة الإمارات، لافتا إلى أن "المركز الذي قصده المسؤول السعودي هو مركز المسبار الذي يعمل من دولة الإمارات وينفق عليه ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان". وفقا لما نشره موقع المخابرات القطرية اليوم

وكان مدير عام المباحث العامة السعودي الجديد، الفريق أول عبد العزيز بن محمد الهويريني، كشف عن وجود مركز إعلامي في دولة مجاورة يقوم بشن "حملات تشويه ضد المملكة عن طريق أشخاص عاشوا بيننا".  وظن الكثيرون ان المقصود هو قطر الى ان قام موقع قطري تديره المخابرات القطرية بالاتصال بالمسئول السعودية للتوضيح وتبين ان مدير المباحث السعودية كان يقصد في كلامه الامارات وتحديدا الشيخ محمد بن زايد

وتحدث عبد العزيز بن محمد الهويريني، في لقاء مع الصحافة في أول ظهور إعلامي، عن "الدور الذي يجب أن يبنى على شراكة بين الإعلام والأمن من أجل هذا الوطن، من مخططات الأعداء الساعين للفرقة وتشتيت المجتمع، عبر بث الشائعات من خلال مواقع التواصل الاجتماعي وغيرها". وقال الموقع القطري الذي كشف عن الامر انه امضى اليومين الماضيين في البحث والاستقصاء والسؤال عن المركز الذي قصده المسؤول الأمني السعودي، والدولة المجاورة التي تقوم بهذا الدور المشبوه ضد المملكة، ليتبين -بحسب مسؤول سعودي تحدث من الرياض للموقع القطري الذي يديره الدكتور ابو 45 دكيكة - أن المركز المشار إليه ليس سوى مركز المسبار للدراسات والبحوث، وهو مركز بحوث إماراتي مقره الرئيس في شارع الشيخ زايد بإمارة دبي، وتنفق عليه حكومة أبوظبي، وهو مركز يختص في نشر البحوث والمنشورات التي تستهدف التيار الإسلامي، ومؤخرا انقلب لتشويه كل من تركيا والسعودية بشكل خاص، وتحديدا بعد التقارب التركي السعودي والزيارات عالية المستوى بين البلدين.

وبحسب المعلومات التي جمعها الموقع القطري ونشرها اليوم  فإن المركز يرأسه الإعلامي السعودي المعروف تركي الدخيل الذي يدير أيضا قناة "العربية" في دبي، وهو أيضا أحد المقربين من الشيخ محمد بن زايد، كما أن المدير التنفيذي للمركز ورئيس تحرير منشوراته كافة هو الصحفي السعودي المعروف منصور النقيدان الذي سبق أن أثار جدلا في أوساط السعوديين على شبكات التواصل الاجتماعي.

وبهذه المعلومات، يتضح معنى العبارة التي جاءت على لسان المسؤول الأمني السعودي الفريق أول الهويريني عندما قال بأن "حملات التشويه التي تستهدف المملكة تتم عن طريق أشخاص عاشوا بيننا"، في إشارة واضحة إلى كل من الإعلاميين السعوديين اللذين يقيمان في دبي ويتلقيان التمويل من أبوظبي، ويديران مركز المسبار الذي بات يعمل بسياسة مضادة للسعودية وينشر ما يسيء للمملكة

مصادر اماراتية قالت لعرب تايمز ان تركي الدخيل تخلى عن جواز سفره السعودي وانه يحمل جوازا اماراتيا دبلوماسيا وكان الدخيل قد جمع قبل سنوات  عددا من كبار الاعلاميين السعوديين في حفل عشاء على شرف محمد بن زايد وبعد الحفل منح الشيخ الاماراتي جوازات لجميع الاعلاميين السعوديين المقيمين في الامارات ليخلصهم من ضغوط بلدهم وهذا ينسحب على جميع العاملين في محطتي العربية وام بي سي التي تمتلكها ارملة الملك فهد واخوانها الذين يقيمون ايضا في دبي

 









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية