ارتفاع شعبية عمرو اديب في الشارع المصري بعد ان قال لمرتضى منصور : ما دام محدش بيلمك انا اللي هلمك


February 22 2016 18:42

عرب تايمز - خاص

اعلن المذيع المصري الشهير عمرو اديب انه قرر ان ( يلم ) مرتضى منصور وهدد بالكشف عن الكثير من الفضائح واتهمه بقتل المتظاهرين  ونفى ان يكون مرتضى مستشار ولوح عمرو اديب بورق قال انه تقرير عن مرتضى عندما عمل كمعاون في النيابة العامة في الاسكندرية ويشير عمرو اديب الى فضيحة تورط مرتضى بمحلات وملاهي ليلية كان يتردد عليها مع انها مشبوهة اخلاقيا وحصول مرتضى على اجازات مرضية لمدة 17 شهرا خلال 3 سنوات بحجة انه مصاب بالجرب وبخلل نفسي وكيف انه كان محامي الراقصات والعاهرات وقال عمرو اديب ان منصور خائف من ميدو .. وكان اللاعب ميدو قد ذكر ان منصور يؤمن بالسحر وانه وظف شيخا لمرافقة الفريق وانه كان يمنع لاعبين من اللعب لانه ( مكتوب لهم عمل ) كما قال

 وقلل مراقبون من تهديدات عمرو اديب مذكرين بتهديدات خالد صلاح رئيس تحرير اليوم السابع الذي توعد مرتضى منصور ووصفه بالحقارة والابتزاز وانه محام فاشل بعد ان قال منصور ان ام خالد صلاح تتسول تحت احد الجسور  ولكن صلاح شوهد مؤخرا في حفل العشاء الذي اقامه منصور في بيته وجمع فيه احمد موسى والمخرج خالد يوسف

جاء هجوم عمرو اديب على مرتضى منصور بعد ان تطاول منصور على زوجة عمرو اديب المذيعة لميس الحديدي بعد ان ذكر انه وكيل زوجته الثانية وبعد ان ندد مرتضى منصور بمداخلة الرئيس المصري في برنامج عمرو اديب وقال له رئيس مصر ما يعملش مداخلة مع عمرو اديب اللي ما حداش بيشوف برامجه

وكان مرتضى منصور قد هدد السيسي نفسه بعد فوزه في الانتخابات هو وابنه  وواصل هتكه لاعراض خصومه دون ان يحاسب وتبين ان لمنصور نفوذه في مكتب النائب العام حتى انه خصوم منصور يعتقلون او يحقق معهم بعد دقائق من تقديم منصور بلاغات بحقهم في حين يهمل مكتب النائب العام بلاغات اهم لعدة اشهر

وواصل عمرو أديب - الذي ارتفعت شعبيته بعد هجومه على مرتضى منصور -  هجومه  قائلاً:" مادام محدش بيلمك أنا اللى هلمك وأنا واقف قدامك ومش هسكت.. ولو تعرف أنا معايا أيه والله مش هتقعد فى مصر..أنت كنت تحت السرير يابنى..انت ناسى ولا إيه.. وعاوز يبقى رئيس لجنة حقوق الإنسان..متهم بقتل المتظاهرين فى 25 يناير، وإيده فيها دم فى الدفاع الجوى"، بحسب الإعلامى. وقال أديب ببرنامجه "القاهرة اليوم"، المذاع عبر فضائية "اليوم"، : "مرتضى قلب على عكشه.. بيقلب على أى حد سواء ابنه.. بيبيع أى حد.. إنما أنا مبتبعش ولحمى مر ومكمل للآخر ويارب أدخل السجن ..أنا مش خدام ولا مدفوع لى فلوس ولا متجوز بنتك.. يا أنا يانت ومستعد أقابلك فى أى مكان راجل لراجل، واللى عنده بلاغات ضد مرتضى يقدمها.. محدش يخاف". وواصل: "لو أنت شغال عند مين.. أنا ومصر أهم وحرية المصريين أهم.. ولن نسمح بالتطاول مرة أخرى وأنا قاعدلك على الواحدة ومش هسيبلك غلطة

وكان عمرو اديب قد هاجم توفيق عكاشة واتهمه بالهبل والعبط وشكك بالدكتوراه التي يقول عكاشة انه حصل عليها من امريكا وقال : دكتوراه ايه اللي اخذتها وانت ما تعرفش كلمتين بالانجليزي

وفيما يلي ما سبق ونشرناه عن خالد صلاح ومرتضى منصور

هل مولت قطر كتاب ...موزة مرتضى منصور


February 15 2014 09:18

عرب تايمز - خاص

كتب : عبد الواحد محمود بيومي

وزعت اكشاك شعبية في اخر يوم من ايام معرض القاهرة للكتاب الاسبوع الماضي كتيبا يحمل عنوان ( موزة مرتضى منصور ) تصدرته صورة لسيدة قال الكتاب انها زوجة المحامي المصري مرتضى منصور ... وتضمن الكتاب صورا اخرى منها صورة لابن مرتضى وزوجته وهما بالملابس الداخلية وصورة لزوجة مرتضى وهي شبه عارية الصدر وتبدو الى جانب مرتضى بدينة جدا وتضمن الكتاب هجوما شديدا على المحامي المصري المثير للجدل واتهاما له بهتك اعراض خصومه لاسباب مرضية ( نفسية ) كونه اجبر على الزواج من سيدة بدينة ودميمة الوجه كما ورد في الكتاب

ويستعرض الكتاب قصة صعود نجم مرتضى منصور وخسارته لجميع الفضايا التي ترافع فيها وعلاقته بنظام مبارك ودفاعه عن نظام محمد مرسي وتطاوله على اعراض بعض الاعلاميين حتى انه زعم انه كان صديقا لام باسم يوسف وسخر من ام رئيس تحرير اليوم السابع  وقال انها ( تشحت ) تحت احد الجسور وتردد ان سفارة قطر مولت طبع الكتاب الذي ظهر موقعا باسم ( المحامي نهاد فكري ) في حين قال صحفيون مصريون ان الكتاب تم توزيعه في جناح احدى الصحف المشاركة في المعرض

وكان مرتضى منصور الذي يخوض صراعا قضائيا مع عدد من الصحفيين والاعلاميين المصريين فضلا عن مواجهات قضائية مع قطر بعد اتهامه بالتطاول على الشيخة موزه قد اكد خلال لقاءه ببرنامج "بوضوح" على قناة "الحياة" مع  عمرو الليثي أنه لم يكن عضوًا في حملة "كمل جميلك"، ولم ينضم للحملة، مشيراً الى أن المشير السيسي تحمل ما لايتحمله بشر.وإستنكر منصور، تسمية حمدين صباحي، مؤسس التيار الشعبي، بـ "مرشح الثورة"، متسائلا: إذا كنت مرشح الثورة ضد فلول الحزب الوطني، إذا ما حقيقة المستند الذي يكشف علاقته بأحد رجال الأعمال ويدعى محمود خميس، العضو البارز بالحزب الوطني سابقاً، مضيفًا إذا ثبت صحة هذا المستندات "الشيك" فأنصحه بعدم خوض الانتخابات الرئاسية

وأكمل منصور، حديثه عن صباحي مناشدا الحضور في مؤتمره الصحفي، وقال: "فيه آيباد مسروق"، وعلق بالقول: هذا الأمر لايليق بشخص يريد أن يكون رئيسا لجمهورية مصر العربية.وتابع: أرفض المصالحة مع الاخوان ولكني ضد محاسبة من لم يتورط في جرائم

على صعيد اخرأصدرت اليوم السبت، دائرة الاستثمار بمحكمة القضاء الإدارى برئاسة المستشار حسونة توفيق نائب رئيس مجلس الدولة، حكماً قضائياً برفض الدعوى التى أقامها مرتضى منصور المحامى، والتى طالب فيها بإغلاق موقع "اليوم السابع"، وإلغاء وسحب التراخيص الصادرة للموقع على شبكة الإنترنت، وألزمت المحكمة مرتضى بالمصروفات عملا بحكم المادة 148 من قانون المرافعات

وكان مرتضى قد أقام دعواه فى شهر سبتمبر من العام الماضى، وطلب بوقف "اليوم السابع"، وسحب التراخيص الصادرة له، ونظرت المحكمة الدعوى فى عدة جلسات، وأحالتها لهيئة مفوضى الدولة لإعداد تقرير بالرأى القانونى فيها والتى انتهت إلى إصدار توصيتها برفض الدعوى، وأكدت فى تقريرها الذى أعده المستشار أسامة الجروانى، مفوض الدولة أن ما نشره "اليوم السابع" فيما يتعلق بمرتضى منصور لم يتضمن ثمة ألفاظ تشكل خروجا عن الآداب أو الأخلاق العامة أو تشكل فى حد ذاتها جريمة جنائية، وإنما جاءت فى حدود المسموح به وفى إطار التعبير عن الرأى

وقالت المحكمة فى حيثيات حكمها، إن موقع "اليوم السابع" الإلكترونى لم ينشأ إلا ليكون نافذة للمعلومات ووسيلة للاتصال ومنبرا للإعلام وترسيخا للقيم والأخلاق، وأنه ليس وسيلة للاعتداء على الحقوق التى كفلها الدستور والقانون للمواطنين.وذكرت المحكمة أن غلق "اليوم السابع" – كما يطلب مرتضى منصور- هو أمر يتصادم صراحة مع حكم المادة 71 من الدستور الجديد، والتى تنص على أن يحظر بأى وجه فرض رقابة على الصحف ووسائل الإعلام المصرية أو مصادرتها أو وقفها أو إغلاقها، فضلا عن تعارضه مع قيد التعددية الإعلامية المتعلق بمراعاة حق القارئ فى استقبال رسالة اتصالية تعددية من خلال مواقع متنوعة، وإفساح المجال للتكوينات السياسية والاجتماعية المختلفة للتعبير عن نفسها للتفاعل فى إطار مشترك

واستطردت المحكمة، أنه لا ينبغى أن يكون جزاء إلغاء الترخيص وغلق وسائل التعبير، سبيلا لمواجهة الغث من القول الردىء، وإلا كان فى القول بغير ذلك تمكينا للمنحرف والمخطئ من أن يوقع بفعله ما من شأنه الإضرار بالحرية المسئولة، وغلق نوافذ النور والحرية التى هى حق خالص للقارئ فى انتقال الأفكار والمعلومات إليه داخل نسق معين يختلف من حيث الحجم والمحتوى

وأوضحت المحكمة، أن المواقع الإعلامية الإلكترونية، ومنها موقع "اليوم السابع" لا تعد من وسائل التعبير فحسب، وإنما تعد بالدرجة الأولى من وسائل الاتصال بين أفراد المتجمع بعضهم البعض، وتتولى إحداث الاندماج والتفاعل بينهم من أجل التفاعل مع الأحداث وصولا لاتخاذ القرارات المناسبة فى ظل حرية الاتصال والمعلومات

واستندت المحكمة إلى ما أكدته المحكمة الإدارية العليا بحيثيات حكمها الصادر فى الطعن رقم 10171 لسنة 54 قضائية بجلسة 26 فبراير 2011، بأنه ينبغى التفرقة فى هذا الصدد بين التعدى على الحق الفردى للأشخاص وبين التعدى على المجتمع وأمنه وأمانه، وإن كان كلاهما ممقوت ممجوج تلفظه الشرائع ونصوص الدستور والقانون، بيد أن المساس بالحق الشخصى كان دفعة ولوج سبيل التقاضى جنائيا أو مدنيا أو كلاهما معا حسبما ألمحت إليه المادة 67 من قانون تنظيم الاتصالات المشار إليه، أما حال المساس بأمن المجتمع وأمانه لا يدرأه إلا أن يوصد منبع هذا الخطر موقعا كان على شبكة الإنترنت أو غير ذلك كله

وانتهت المحكمة إلى أن امتناع الجهة الإدارية عن إلغاء الترخيص الممنوح وغلق موقع "اليوم السابع" هو امتناع صادف صحيح حكم القانون، ومن ثم يكون طلب إلغاء هذا القرار قد جاء فاقدا سنده وأساسه من صحيح حكم القانون متعينا القضاء برفضه مع إلزام المدعى مصروفاته، عملا بحكم المادة 148 من قانون المرافعات

 

 









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية