ماذا يوجد في تايلند غير الدعارة والمومسات ... بيان للخارجية الاماراتية موجه للاماراتيين في تايلند


February 21 2016 11:51

عرب تايمز - خاص

ماذا يوجد في تايلند غير الدعارة والمومسات وتمثال بوذا ... فهل يزور الاماراتيون تايلنح للحج مثلا وهل يبرر هذا اقلاع خمس طائرات ضخمة يوميا من مطارات الامارات الى بانكوك محملة بالاماراتيين ( ومعظمهم من العزاب ) ... وكبار السن

فقد حضت سفارة الامارات في المملكة التايلاندية جميع مواطني الإمارات الموجودين حالياً في بانكوك على حمل صورة من جواز سفرهم خلال تنقلاتهم وتجوالهم خارج مقر إقامتهم في تايلاند.وغردت السفارة على موقعها في «تويتر»: للمسافر الإماراتي: «لا تنسَ حمل صورة من جواز سفرك أثناء تجولك خارج مكان إقامتك وإبقاء الأصل في مكان آمن مثل خزنة الفندق».وأعلنت السفارة عن غلق أبوابها اعتباراً من الغد لمصادفته عطلة رسمية في تايلاند، وعلى أن يستأنف العمل بعد غد

وأكدت البعثة مجدداً تبني أنواع المشكلات كافة، التي تواجه المواطنين وحماية مصالحهم وفقاً للقواعد واللوائح المعمول بها في مملكة تايلاند

وأضافت: من هذا المنطلق، ندعو جميع المواطنين إلى عدم التردد في الاتصال بالبعثة في حالة التعرض إلى أي نوع من المشكلات لكي نتخذ الإجراءات الإدارية والقانونية اللازمة للتغلب على الصعوبات

للتذكير بأسرار شغف الاماراتيين بزيارة تايلند .. نذكركم بالمقال التالي الذي نشرته عرب تايمز قبل فترة

الاهرام تنشر اعلانا مجانيا لكاتبة اماراتية تروج للسياحة في جزر الدعارة في تايلند

كتب : د. اسامة فوزي

7 ابريل نيسان 2015

قررت اعتبارا من يوم الجمعة الماضي وقف اشتراك عرب تايمز بجريدة الاهرام المصرية وطلبت من وكيل التوزيع في هيوستون عدم تزويدنا بنسخ الاهرام حتى ( ببلاش )  وحتى لو كان الهدف منها مسح زجاج المكاتب وبلاط الحمام بخاصة واني علمت ان فراش عرب تايمز المكسيكي ( هوزيه كارلوس ) يفضل الاهرام على غيرها من الصحف العربية لتلميع كراسي الحمام لانها تنظف اكثر بياضا على حد زعمه

 وسبب غضبتي المضرية على الاهرام ( ويجوز ايضا القول من الاهرام )  انها نشرت في عدد يوم الجمعة وبالتحديد في ملحقها الاسبوعي الذي تصدره بمناسبة صلاة الجمعة ( عدد الاهرام رقم 46869 الصادر بتاريخ 3 ابريل نيسان عام 2015 ) اعلانا مدفوع الاجر ( قطعا ) - ولا ادري من قبض ثمنه - لكاتبة اماراتية ودبلوماسية اماراتية سابقة مطرودة من جامعة عمرو موسى اسمها ظبية خميس تدعو فيه المصريين الى السياحة في جزر بوكيت في تايلند اهم وابرز واشهر جزر الدعارة في العالم - تليها جزيرة باتايا وهي ايضا في تايلند - والطريف اني زرت الجزيرتين في عام 1980 وانا الذي اخبرت ظبية خميس يومها - وكانت قد عادت لتوها من امريكا - عن الدعارة في الجزيرتين وهي دعارة رسمية تباركها حكومة تايلند .. بل ولا يسمح فيها للسائح الذكر الاقامة بمفرده في غرفة بالفندق ما لم يصطحب معه  ( مومس ) تايلندية ...  وان لم تتوفر للسائح  المومسات تسعفه اغلب فنادق الجزيرة بتشكيلة من المومسات يتم عرضهن علنا في باترينة في الفندق نفسه  وبهذا تصبح فاتورة النزيل في الفندق مضروبة باثنين بدلا من واحد فتسمن خزينة المملكة التايلندية بالدولارات ... وهي السياسة الاقتصادية ذاتها التي نسخها محمد بن راشد المكتوم وطبقها بحذافيرها في فنادق دبي مع فارق اساسي وهو ان مومسات دبي لا يقتصرن على التايلنديات .. ففي دبي مومسات من 81 دولة عربية واجنبية فيهن مومسات اماراتيات بل وسعوديات .. كما علمت

وظبية خميس - لمن لا يعرف - اول كاتبة اماراتية صنفت الكتاب العرب في الامارات في مطلع الثمانينات بمجرد ان وضعت ساقيها في الشارقة  عائدة من امريكا التي تقول انها درست فيها الى كتاب مواطنين وكتاب ( ايانب ) - هكذا تلفظها - وعلى ضؤ هذا التصنيف اصبح الكاتب ( الاينبي ) مثلي ملزما بتطبيق قوانين الجنسية والهجرة الاماراتية على مقالاته عندما يتعرض لمقال او قصيدة او قصة يكتبها اماراتي مثل ظبية خميس .. ولما فعلتها ولم التزم بتصنيفات ظبية خميس اتصل اخوها بي - وهو ضابط في الجيش - وهددني بالقتل في حين طالبت ظبية بطردي من الامارات لاني ( كاتب اينبي ) وختمها عشيق ظبية انذاك حبيب الصايغ بكتابة  مقال  مطول في جريدة الخليج الاماراتية زعم فيه ان الكتاب ( الايانب ) مثل اسامة فوزي يحسدون الكتاب الاماراتيين مثل حبيب وظبية على حصص الرز ( البسمتي ) الذي يحصل عليه المواطنون الاماراتيون بسعر خاص من الحكومة .. وقد قمت يومها بالرد على حبيب الصايغ بمقال من صفحتين بعنوان (
الكاتب المواطن هو الذي لعب بالنقد فأحرق اصابعه ) نشره محرر الصفحة الثقافية ( وكان انذاك محمد الماغوط ) ملخصه .. طز فيك وبرزك البسمتي

يمكنك العودة الى هذا المقال بالنقر على هذا الرابط

http://www.arabtimes.com/osama/doc99.html

 

يومها ... طبعت ظبية خميس كتابا ( بفلوسها ) في لبنان ووزعته ببلاش في الامارات على انه ( ديوان شعر ) ولما كنت ولا زالت دارسا و مختصا بالنقد الادبي فقد كتبت في جريدة الخليج مقالا مطولا عن ( الديوان ) بينت فيه ما ( اقترفته ) ظبية خميس من كبائر بحق اللغة العربية والشعر العربي ... وتعمدت ان اضمن مقالي النقدي الكثير من عبارات السخرية فاذا بظبية وكتابها يتحولان الى ( نكتة ) في الامارات ... حتى ان مستشار الشيخ زايد الصحفي اخبرني ان الشيخ نفسه شخ من الضحك لما قرأوا عليه نص المقال ( الشيخ نفسه لم يكن يقرأ لانه ضعيف حبتين باللغة العربية )  وانتهت المواجهة بيني وبين ظبية بالاتصال الهاتفي الذي اجراه اخوها الضابط ببيتي - ردت على المكالمة زوجتي لاني لم اكن موجودا - وقد حملها رسالة لي ( تهديد بالقتل ) ولما اخبرت صديقي الشيخ محمد القاسمي رئيس الدائرة الثقافية في الشارقة بمضمون المكالمة وقام بتوصيلها الى الشيخ سلطان حاكم الشارقة توقفت تهديدات الضابط الهمام .. بل وقيل لي انه طرد من الشارقة ومنع من الاقامة فيها ... الطريف ان ظبية لها عدة اخوة وعدة اخوات ينتهي اسم كل واحد منهم ومنهن باسم مختلف لانهم بزروا من عدة اباء وربما من عدة امهات .. والضابط واحد من هؤلاء

وظبية خميس - لمن لا يعرفها مثلي - تعلمت في امريكا ان الشهرة السريعة في اي مجتمع بدوي  يكون بظرط فص من غير ميعاد  والتحرش بالكبار لان رد الكبار على صاحب الفص سيصنع منه علما بين لحظة واخرى ... ولاني كنت الناقد الوحيد في الساحة الثقافية الاماراتية انذاك فقد تحرشت ظبية بي - تحرشا ادبيا وليس جنسيا -  حين زودتني بنسخة من ديوانها يوم قامت بزيارتي في مدينة العين في عام 1979 بصحبة حبيب الصايغ وصديقي محمد يوسف ( نقيب الصحفيين الحالي ) والصحفية سمر ( ابنة الفنانة نجاح سلام ) وقد استقبلت الاربعة اولا في مكتبي في دائرة التنسيق والمتابعة في جامعة الامارات حيث كنت اشغل منصب رئيس الدائرة  ثم اصطحبت الاربعة الى بيتي لتناول فنجان قهوة ... وعندها ( استلت ) ظبية نسخة من الديوان وسلمته لي مع طلب  صاغته في صورة امر بضروة ان اهتم بديونها وان اكتب عنه مقالا جيدا للتعريف به وبها باعتبارها كاتبة اماراتية جديدة على الساحة عادت لتوها من الدراسة في امريكا .. ولشدة ( استضراطها ) للعرب ( الايانب ) نبهتني في امرها الى ضرورة ان اقول عنها كذا .. وكيت معتقدة اني من القطيع ( الاينبي ) في الوسط الثقافي الذي يمكن ان يتلقى اوامر من هذا النوع ... وتيست ظبية ( تيس عبدك يا رب ) لانها وقعت في شر اعمالها .. ولم ( تبحبش ) عني قبل ان ترتكب فعلتها

بعد 48 ساعة من الزيارة نشر محمد الماغوط مقالي في صفحته الثقافية في جريدة الخليج وكان مقالي مخالفا لكل ما توقعته صاحبة العصمة ويبدو ان مقالي قطع خلفتها و اصابها بالصدمة حتى انها ظلت ( عانس ) كما علمت الى يوم امس ( لا ادري ان كانت قد تزوجت في جزيرة بوكيت في تايلند )  ...  لقد تفننت في مقالي ولاول مرة اخضعت ديوانها الى معايير النقد الادبي العلمية وطعمت المقال بكمية من العبارات الساخرة الهمني بها ربي انذاك وزخت علي مثل المطر حتى اني - وانا كاتب المقال - شخيت من الضحك وانا اقرأ مسودة المقال قبل ان ابعث به الى
محمد الماغوط لنشره ( ظبية تظهر معي هنا في احدى الندوات ومعها عشيقها السابق حبيب الصايغ وصديقي المرحوم الدكتور احمد امين المدني ) في ندوة فضائحية عامة

وهاجرت الى امريكا عام 1986 لارتاح من سيرة ظبية وقصصها ومشكلات العرب ( الايانب ) في الامارات ... الى ان قرأت بعد سنوات في جريدة مصرية ما اثلج صدري ... ظبية خميس ولانها اماراتية نجحت في التسلل الى الجامعة العربية لتعمل في مقرها في القاهرة ... ولانها تعتقد انها كاتبة واديبة ومثقفة فقد ترددت على جميع مقاهي الادب وصالونات المثقفين المصريين من مقهى ريش وحتى كازينو بديعة ... ولانها ظلت ولا تزال تعيش عقدة الكاتب ( الاينبي ) فقد اصبحت تتعامل حتى مع كبار الكتاب والادباء المصريين على انهم ( ايانب ) مع انها تقيم في بلدهم ... ولما تطاولت يوما في احدى القعدات على الشاعر المصري الكبير احمد عبد المعطي حجازي رد عليها  حجازي بكف سمعت صداه  مضارب البدو في حلايب والشيخ زويد ... ورفعت ظبية - وفقا للجريدة المصرية -  دعوى قضائية على حجازي وحقق لها الكف الذي اكلته شهرة لم تحلم بها حيث ارتبط اسمها - حتى في قاعات المحاكم المصرية - باسم عملاق كبير مثل حجازي .. ومن يومها ولظبية  خميس فصها الذي لا تخطئه عين ( عفوا اقصد اذن ) في مصر... ( قد يكون الاصوب القول لا تخطئه انف لاني علمت ان لفصوص ظبية رائحة ايضا )  والله اعلم

لكن الشيء الذي لا افهمه هو كيف تسللت هذه الانثى الاماراتية المستزلمة الى جريدة عظمى وعريقة مثل الاهرام لتصبح صاحبة ( زاوية ) اسبوعية فيها ... ثم تخصص زاويتها لنشر اعلانات  مجانية عن جزر الدعارة في تايلند

تركت ظبية خميس - التي تقوم مشيختها هذه الايام - بالاغارة على اليمن والعراق وسوريا وليبيا كل هموم العرب بما في ذلك بحث الاطفال السعوديين عن الاكل في مزابل الرياض -  لتستغل مساحة في الاهرام - يبدو انها اشترتها بفلوسها - لتروج لجزر الدعارة في تايلند .. ولتدعو المصريين ليس الى السياحة في شرم الشيخ مثلا .. وانما  الى السياحة في جزر بوكيت التي يركب فيها القاصي الداني ... وتشم فيها رائحة المني والاستمناء عن بعد فرسخين من اول مومس تلتقي بها
وتنشر الاهرام الزاوية في عدد يوم الجمعة  حتى يقرأ المصريون المقال قبل وبعد الصلاة
طيب انشروه  - على الاقل _ يوم الاثنين .. مع عطلة الحلاقين
او انشروه في عاشورا
يعني حبكت .. يوم الجمعة خص نص

هل امحلت مصر من الكتاب حتى تعطي هذه الاماراتية الشاذة مساحة اسبوعية .. واين ؟ في الاهرام
ماذا جرى لمصر ... يا جدعان ؟

ضاحي خلفان ( شرطي اما راتي لا يحمل حتى الثانوية العامة )  اصبح المصدر الرئيس للاخبار .. وظراطه كمحلل استراتيجي يتحول الى مانشيتات في كبريات الصحف المصرية وهو الرجل الامي الذي بالكاد يحسن فك الخط .. ولم ينجح حتى في كلية الشرطة الاردنية التي التحق بها بعد التوجيهية مبعوثا من دبي ليتخرج ( ضابط شرطة ) في الامارات ... ويتكتم حتى اليوم عن ايام اقامته في عمان لسبب في نفس يعقوب .. لا يعرف به الا انا .. وسأكتب عنه بالوثائق قريبا

الله يرحم صديقي الاديب السوري الكبير الساخر حسيب كيالي الذي اخبرني  - وبحضور محمد المر رئيس البرلمان الحالي في الامارات - انه وكلما رأى ( سيقان ) ظبية ادرك سبب عشق الاماراتيين لنيك الغلمان

ظبية خميس اصبحت كاتبة عمود في الاهرام .. يا دلعدي

يا دهوتي يا خراشي ... يا اولاد

منك لله يا احمد السيد النجار رئيس مجلس ادارة الاهرام

روح يا شيخ .. ربنا ياخدك يا علام يا ملواني  ( رئيس التحرير ) في الاهرام

وصحتين على ( ألبك ) .. يا ابراهيم داود ( المشرف على ملحق الاهرام ) ..  حتى لو لم تقبض من ظبية خميس الا الف درهم و كيس تمر

وليس لنا الا الدعاء لكم وعليكم

اللهم خذ الاهرام اخذ عزيز مقتدر

واخر الكلام

زواج عتريس من ظبية باطل
زواج عتريس من ظبية باطل
زواج عتريس من ظبية باطل

 









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية