المخابرات المغربية تضرب مجددا ... تفكيك خلية ارهابية مسلحة بتمويل ليبي قطري كانت تخطط للقيام بعمليات ارهابية في المدن المغربية


February 19 2016 11:23

عرب تايمز - خاص

حققت المخابرات المغربية مؤخرا انتصارات على الخلايا الارهابية في اوروبا وكان لها الفضل في الكشف عن خلايا فرنسية  واسبانية قبل قيامها بعمليات ارهابية في اوروبا وامتد ت انجازات المخابرات المغربية الى الداخل حيث كشفت عن خلايا ارهابية محلية ومسلحة كانت تخطط للقيام بعمليات ارهابية في المدن المغربية وتردد ان التسليح يتم عبر ليبيا وان لهذه الشبكات الارهابية علاقة بقطر

فقد كشف عبد الحق الخيام، مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع لمديرية مراقبة التراب الوطني (الاستخبارات المدنية)، أن الخلية التي جرى الإعلان عن تفكيكها بالمغرب، أمس الخميس، شكلت "كتيبة مسلحة كانت تنوي تنفيذ مخطط إرهابي اليوم الجمعة".وأوضح الخيام، خلال ندوة صحافية عقدها اليوم في مدينة سلا، قرب العاصمة الرباط، لتقديم معلومات عن الخلية، أن "المغرب كان معرّضا، اليوم الجمعة، لعمل إرهابي خطير"، وأن المعتقلين كانوا يحضّرون لتنفيذ العملية عن طريق سيارة مفخخة يقودها قاصر، وباستعمال قنابل بيولوجية سامة كانت ستستهدف مؤسسات عمومية ومنشآت خاصة، فضلا عن شخصيات مدنية وعسكرية.

وذكر المسؤول الأمني أن الموقوفين تسلّموا الأسلحة من ليبيا، عبر وسيط لا زال البحث عنه جاريا، وأن عددهم بلغ عشرة أشخاص، بينهم مواطن فرنسي يقيم بالمغرب منذ سنة. ووصف الخلية بأنها "ليست عادية"، وهو يعرض مجموعة من الأسلحة والمعدات التي حجزتها السلطات الأمنية عند تنفيذ المداهمة لـ"بيت آمن" كان يكتريه العقل المدبّر للخلية بمدينة الجديدة.

وشدد المتحدث ذاته على أن خطورة هذه الخلية تكمن في التكتيك الجديد الذي كان ستعتمده، ومدى خطورة المواد والأسلحة التي بحوزتها، وأيضا طبيعة الأهداف التي كانت تنوي ضربها، مضيفا: "أنا لا أعتبرها خلية إرهابية، إنها كتيبة أو كوموندو مسلح يحمل مشروعا لتنفيذ عملية إرهابية كانت ستستهدف المملكة اليوم الجمعة".

وأوضح الخيام، الذي يرأس الجهاز الأمني المكلف بالتحقيقات في الملفات الكبرى بالمغرب، بينها الإرهاب، أن هذه الخلية قدمت ولاءها لتنظيم الدولة الإسلامية، المعروف بـ"داعش"، وأنها خططت للقيام بعمليات ضد مؤسسات الدولة ومؤسسات عمومية وفنادق وشخصيات مدنية وعسكرية، ثم الهروب نحو معسكر كانت تعده على بعد عشرين كيلومترا عن مدينة طاطان، جنوبي المغرب، والقريب من مخيمات تندوف، التي تسيطر عليها "جبهة البوليساريو" الانفصالية.

وأبرز الخيام أن المعسكر الذي تم اختياره شبيه بالمعسكرات الموجودة في كل من سورية والعراق، إذ يحتوي على منحدرات صخرية وفضاءات واسعة، إلى جانب مغارات كان ينتظر استغلالها بهدف الاختباء بعد تنفيذ العمليات الإرهابية.وتتراوح أعمار الموقوفين ضمن هذه الخلية ما بين 16 و40 سنة، أحدهم يحمل الجنسية الفرنسية، وموقوفون لم يتجاوزوا مستوى التعليم الابتدائي، وآخرون بمستوى جامعي، وعمال مياومون.

واستعرض أفراد من الشرطة العلمية ما جرى حجزه، أثناء عملية التوقيف، من أسلحة وأدوات تقنية، بالإضافة إلى مواد أولية لتصنيع قنابل بيولوجية. ومن بين المحجوزات أربعة أسلحة رشاشة، 125 خرطوشة عيار 9 ملم، وبندقية تشتغل بالضغط الهوائي، وسلاح بيولوجي، و3 مسدسات، وقنابل مسيلة للدموع، إلى جانب صاعق كهربائي، كما تم حجز سلاح يحتوي على ثلاثة أنظمة للاشتغال.

وضبطت السلطات لدى الموقوفين، أيضا، قنينات بها مادتا الكبريت و"الرينو"، اللتان تستعملان كمبيدات تدخل في تركيبات بعض العبوات الناسفة المتفجرة، وتحدثان دمارا، وعند احتراقهما تنتجان غازات قاتلة. وحجز كذلك "سم الكزاز"، وهو مادة تستعمل للقيام بأعمال أجرامية على شكل سلاح بيولوجي، بالإضافة إلى علمين لـ"داعش"، ومجموعة حواسيب وأقراص صلبة، وبذل عسكرية وسكاكين.









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية