مع انه صنع نجومية جزيرتها ... قطر تشتم هيكل وتتشفى بموته وتلقبه بصانع الانقلابات العسكرية


February 17 2016 08:15

عرب تايمز - خاص

كما هو متوقع تشفت قطر بوفاة هيكل ووصفته في موقعها المخابراتي على الانترنيت بانه ( صانع الانقلابات العسكرية في مصر ) وقزمت دوره السياسي والثقافي والاعلامي مع انه صنع مجد الجزيرة ورفع سعرها في السوق حين ظهر على شاشتها في حلقات مطولة ولم يكن هذا غريبا عن امارة سرق الولد فيها الحكم من ابيه .. وسرق الاخ الحكم من اخيه ... وتحولت الى مزرعة تديرها امرأة  لم تجد - حين هربت مع ابيها الى مصر - الا مصر والمصريين حتى يقدموا لها يد العون وكان اول عشيق لها مصري واول من يفتض بكارتها مصري  قبل ان يبيعها ابوها في صفقة معروفة لال ثاني ويزوجها من كركدن العائلة

موقع المخابرات القطرية كتب يقول : توفي الكاتب الصحفي المصري محمد حسنين هيكل، الأربعاء، عن عمر ناهز الـ93 عامًا، وقد وصفه خصومه بـأنه "عراب الانقلابات" في مصر، بعد دعمه الإعلامي والاستشاري للرئيس الراحل جمال عبد الناصر، وزعيم الانقلاب الحالي عبد الفتاح السيسي

ولم تكتف قطر بشتم هيكل ... وانما شتمت عبد الناصر واعتبرت ثورة 23 انقلابا عسكريا وكتبت تقول : .وبعد انقلاب الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، بعد حركة العسكر عام 1952 والتي عرفت لاحقا بثورة 23 يوليو؛ تحول هيكل بسببها من صحفي معروف إلى رجل دولة ويد يمنى للرئيس جمال عبد الناصر، وأصبح كما وصفه مراقبون "اليد الإعلامية والاستشارية الضاربة للريّس".

ولم تجد قطر الا انيس منصور خصم هيكل لتستشهد باقواله .. فقالت : لخص الكاتب الراحل أنيس منصور، طبيعة العلاقة بين الرجلين في حوار مع الفضائية المصرية "أون تي في" يوم 21 آب/ أغسطس 2011، قال فيه إن "هيكل كان مفكّر عبد الناصر، وصاغ الفكر السياسي للزعيم في هذه الفترة، ولم يحصل أي شخص على هذا الدور، وأكاد أقول إن عبد الناصر من اختراع هيكل".

بعد رحيل عبد الناصر؛ لم تكن العلاقات جيدة بين الرئيس الجديد أنور السادات وهيكل، وساءت بشكل واضح بعد انتهاء حرب 1973، وبلغت درجة إصدار قرار رئاسي يوم 2 شباط/ فبراير 1974 بنقل هيكل من الأهرام إلى الرئاسة مستشارا، وهو ما اعتذر عنه. وفي العام 1978 سحب منه جواز سفره ومنع من مغادرة مصر، كما أنه صدر قرار من السادات باعتقال هيكل ووضعه في السجن، ضمن حملة شملت كتابا ومثقفين وناشطين سياسيين، قبل أن يفرج عنه إثر مقتل السادات في حادث الاغتيال الشهير.

والتقى الرئيس الجديد محمد حسني مبارك بهيكل لنحو ست ساعات، كما روى هيكل نفسه في كتاب "من المنصة إلى الميدان.. مبارك وزمانه"، حيث حاول مبارك الاستفادة من خبرة هيكل، الصحفي ورجل الدولة ذي الخبرة الواسعة والعلاقات المتشابكة محليا ودوليا، غير أن المياه لم تجد لها مجاري بينهما، ليحصل نوع من "التنافر" بين الطرفين، ازدادت بعد سلسلة من المحاضرات والكتب التي انتقد فيها هيكل نظام مبارك.

وعندما انتخب الدكتور محمد مرسي رئيسا لمصر عام 2012، التقى بهيكل في كانون الأول/ ديسمبر، من العام نفسه، وناقش معه الأوضاع الداخلية والخارجية، حيث اقترح عليه هيكل -حسب ما نشر في الإعلام وقتها- إجراء حوار وطني مفتوح مع القوى السياسية المختلفة دون استبعاد أحد.

غير أن خصوم هيكل كانوا يتهمونه بتحريض الإعلام والعسكر ضد حكم مرسي، كما أنهم اتهموه بدعم حركة "تمرد" من خلال تقديم نصائح مباشرة لها عبر الفضائيات، كما أنهم اتهموه بدعم السيسي الذي سارع إلى تنفيذ الانقلاب على الرئيس المدني المنتخب يوم 3 تموز/ يوليو 2013، والشروع في حملة واسعة لاعتقال عشرات الآلاف من معارضي الانقلاب العسكري، سواء أكانوا إخوانا أم مستقلين. سبق ذلك وأعقبه وقوع مجازر في حق المعتصمين أمام الحرس الجمهوري وميداني رابعة والنهضة.وعندما نُفذ الانقلاب ونُصّب عدلي منصور رئيسا مؤقتا، التقاه هيكل يوم 7 تموز/ يوليو 2013، وناقش معه الأوضاع الداخلية التي تمر بها البلاد.

 


 









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية