بريطانيا : بنك ليبيا المركزي الذي تسيطر عليه قطر يمول الارهاب في العالم


February 12 2016 01:30

نفى بنك ليبيا المركزي ما نسبته صحيفة “ذا تيليغراف” اللندنية إلى السفير البريطاني بيتر ميليت بخصوص تمويل البنك للميليشيات المسلحة وتغذيته للحرب الأهلية.وأكد البنك المركزي في بيان رسمي له، نشره، الخميس، على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أن “أصول الدولة الليبية تدار وفقا للقوانين والأنظمة والإجراءات المتبعة لتمويل العمليات المالية الحكومية”، مشدّدا على أنه “سيستمر في العمل لضمان أن الأموال الليبية لا تُحوّل في أي اتجاهات من شأنها تعزيز الصراع السياسي أو الأعمال الإرهابية وسوف يواصل العمل بشكل وثيق مع الجهات الحكومية الشرعية في ليبيا وقادة المجتمع الدولي لتحقيق هذه الغايات”.

وذكر البيان أن “الصحيفة لم تتواصل مع بنك ليبيا المركزي على عكس الإجراءات الصحفية المهنية المتبعة ولم تجر أي تساؤلات معه ولم يحظ بفرصة للتصحيح أو الرد على التقرير”.ونقلت صحيفة “ذا تليغراف” عن بيتير ميلت سفير بريطانيا في ليبيا، اتهامه للبنك المركزي الليبي بتمويل الحرب الأهلية في البلاد عبر دفعه رواتب عناصر الميليشيات المسلحة في طرابلس.

ورغم تراجع السفير البريطاني عن تصريحاته بالتأكيد أنها أخرجت من سياقها، حيث قال في تغريدة له على تويتر “التعليق المنسوب لي عن تمويل الميليشيات من قبل بنك ليبيا المركزي خارج سياق شهادتي والتركيز هو عما سيحقق الأمن والسلام”، إلاّ أن مصادر مطّلعة أفادت بأن البنك مازال يدفع رواتب عناصر العديد من الميليشيات الإسلامية المتشددة بعد أن تلقى تهديدات منها منذ حوالي أربع سنوات.

وأوضح ميلت في جلسة استماع استثنائية عقدت في مجلس العموم البريطاني حول الأوضاع في ليبيا، أن أعداد المنضمين إلى التشكيلات المسلحة تضاعف خلال الأعوام السابقة بسبب سياسة البنك المركزي واستمراره في دفع مرتباتهم، قائلا “هناك مشكلة حقيقية تتمثل في الأعداد الكبيرة للتشكيلات المسلحة المنتشرة في ليبيا، والحقيقة أن التشكيلات الرئيسة ما زالت تتقاضى أموالا من البنك المركزي”.

    حسب تصريحات السفير البريطاني البنك مازال يدفع رواتب عناصر من الميليشيات بعد أن تلقى تهديدات منهاوأفاد السفير البريطاني، بأن “إنهاء التوسع الهائل للمسلحين في ليبيا يشكل تحديا حقيقيا لحكومة الوفاق التي ستعتمد بدورها على مجموعات مسلحة في طرابلس لحماية وزرائها، وهذا يعني أن تستمر المجموعات المسلحة في الحصول على الأموال مقابل حماية الحكومة”.

وتحولت ليبيا بعد سقوط نظام العقيد القذافي إلى ملاذ للجماعات المتشددة، ينتمي أغلبها إلى تنظيم القاعدة أو إلى الإخوان المسلمين، ووجدت هذه الجماعات دعما من دول مثل قطر وتركيا ما مكنها من تكوين ميليشيات واقتطاع أجزاء من الأراضي الليبية وإقامة كيانات صغيرة خاصة بها.

ومع استمرار دعم أطراف خارجية للميليشيات المتطرفة في ليبيا يبدو الأمر وكأنه يتجه نحو سياسة الأرض المحروقة، وذلك بإفساد كل شيء قد يستفيد منه الجيش الوطني، حيث قامت بإحراق خزانات للوقود كلّفت الدولة خسائر مالية كبرى إلى جانب تدمير العديد من المنشآت الحيوية والبنى التحتية.ومرد انتشار الميليشيات المسلحة على التراب الليبي ضعف الدولة وانهيار مؤسساتها بسبب استشراء الفوضى والانفلات الأمني واختراق ليبيا من قبل التنظيمات الجهادية، مقابل تراجع القوات النظامية وانحسار الأراضي التي تسيطر عليها.

وبات الجنوب الليبي مقسما بين قوى التبو (تسيطر أساسا على سبها) وقبائل الطوارق، وتسيطر قبائل الأمازيغ على المناطق الغربية الشمالية لليبيا، في حين تمكن تنظيما أنصار الشريعة وداعش من السيطرة على أجزاء واسعة من المنطقة الشرقية.وعموما يتجاوز إجمالي الميليشيات الإسلامية المتشددة في ليبيا 300 ميليشيا مسلحة، هذا إلى جانب الميليشيات التكفيرية والتي تنضوي تحت لواء السلفية الجهادية ومن بينها كتيبة 17 فبراير، وسرايا راف الله السحاتي، ودرع ليبيا، وكتيبة أنصار الشريعة، وغرفة عمليات ثوار ليبيا، وكتيبة ثوار طرابلس.













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية