سوريا تتهم دولة عربية مجاورة بالتفجيرات وملك الاردن هو الوحيد الذي لم يتصل بالسوريين لشجب العملية


September 28 2008 23:45

أشارت سورية الى تورط دولة عربية مجاورة في انفجار السيارة المفخخة في شارع قرب مركز أمني عند مفترق يؤدي الى مطار دمشق الدولي وضاحية السيدة زينب والذي أدى الى مقتل 17 شخصا. وجاء التلميح السوري لتورط خارجي في الهجوم في افتتاحيات الصحف السورية الرسمية التي تعبر عن وجهة النظر الرسمية، إذ رجحت صحيفة «الثورة» السورية الرسمية أن يكون منفذو العملية الإرهابية التي وقعت صباح السبت في منطقة سيدي مقداد، جنوب دمشق، قادمين من خارج الحدود، بدون ان تحدد جهة معينة وقالت في افتتاحيتها في عدد يوم أمس إن «المحاولات الإرهابية هذه الفترة تتصف غالباً بأنها قادمة من خارج الحدود تخطيطاً وتنفيذاً، بمعنى أن منفذيها أيضاً عبروا حدودنا إلينا». وبالتالي رأت الصحيفة أن «حماية الحدود ضرورة لا تقبل أبداً الرد على أي تساؤل حول أي تحرك تقوم به قواتنا الوطنية، مسلحة أو غير مسلحة»، داخل الأراضي السورية، «لمنع تسرب أي إرهاب بأي شكل كان بدءاً من التهريب وانتهاء بأعمال التفجير والتخريب المختلفة

 أما صحيفة «تشرين» الرسمية فقد اعتبرت أن «هوية القتلة والإرهابيين معروفة سلفاً»، وأشارت الى تزامن العملية مع الانفتاح الدولي على سورية وقالت «من يرتكب مثل هذه الجرائم فإنما هو يعمل في مصلحة أعداء سورية المتربصين بها الشرور، والذين غاظهم عودتها المظفرة إلى المعترك الدولي بعد محاولات يائسة للعزل والحصار والمعاقبة ... ولوحظ ان جميع الدول العربية وغير العربية بما فيها امريكا قد شجبت العملية وابلغت كونداليزا رايس وزير الخارجية السوري الشجب الامريكي للجريمة واتصل جميع الحكام العرب بالرئيس السوري .... باستثناء ملك الاردن