لو كان اسمه تيسير المطايزة ... لتدخلت الحكومة الاردنية وسألت المخابرات الاماراتية عن سبب اعتقاله


January 31 2016 09:33

عرب تايمز - خاص

عمت حالة من الغضب في اوساط الكتاب والصحفيين الاردنيين بعد اعتقال المخابرات الاماراتية لكاتب وصحفي واديب اردني ( من اصل فلسطيني ) منذ شهرين ودون ابداء الاسباب في حين ذكر كتاب اردنيون ان المعتقل كانت الحكومة الاردنية ستسأل عنه لو كانت له  ( عشيرة ) ولو كان اسمه تيسير المطايزة ... وكان الملك نفسه قد طار الى الدوحة للتوسط للافراج عن الصحفي فراس نصوح المجالي الذي ادين بالتجسس وحكم بالاعدام ... بينما لم يكلف وزير الخارجية الاردني نفسه الاتصال هاتفيا بالامارات للسؤال عن سبب اعتقال الصحفي النجار 

وذكرت زوجة الصحفي الاردني ( ماجده الحوراني )  انها لم تتلق اي معلومة عن زوجها عقب اخر اتصال اجراه معها اثناء تواجده في مركز الامن بأبوظبي الذي استدعاه في 13/12 ، ومن حينها غابت اخباره .وقالت ان اسرته كانت تنتظر نزوله للاردن في اجازة قصيرة بتاريخ 3/12/2015، غير انه تفاجأ حال توجهه للحجز للسفر انه ممنوع من مغادرة الامارات .

وفي يوم 13/12/2015، اتصل به مندوبون من مركز امن ابوظبي لاستدعائه الى المخفر، لافتة الى انها كانت على تواصل معه حتى اخر لحظة لدخوله مركز الامن، ومن ثم انقطع الاتصال بينهما، واغلق هاتفه، وما عادت تعلم اي شيء عن غيابه طيلة 51 يوميا الماضية

ويعمل النجار البالغ من العمر 43 عاما، مندوبا صحفيا للشؤون الثقافية في جريدة الدار التي تصدر من ابوظبي ، وهو اب لخمسة اطفال يقطنون ووالدتهم في العاصمة عمان ، ضاحية الرشيد . وطالبت كافة الجهات التدخل من اجل الافراج عنة

النجار عضو نقابة الصحفيين الاردنيين، واتحاد الصحفيين العرب واتحاد الكتاب الاردنيين ، التحق بالعمل في جريدة الدار بتاريخ 24/4/2015، على حد قول زوجته .وفور انقطاع اخبار النجار عن زوجته، باشرت التواصل مع وزارة الخارجية وبلغتهم باختفاء زوجها ، ومن ثم توجهت الى نقابة الصحفيين واتحاد الكتاب الاردنيين مبلغة اياهم بذات الامر .

كما لجأت الحوراني واشقاء زوجها لاستشارة محام أكد ان من اقل حقوقه ان توجه له لائحة اتهام ، ويفسح له المجال للتواصل مع اسرته وتوكيل محام.وللنجار ستة اشقاء من والد متوفى، وما زالوا يخفون عن والدته المسنة خبر اختفائه واعتقاله ؛ تلافيا لإصابتها بمضاعفات مرضية كون صحتها لا تسمح بتلقي الصدمات .

رئيس لجنة الحريات في اتحاد الكتاب الاردنيين وليد حسني اكد  ان الاتحاد تواصل رسميا مع اتحاد الكتاب العرب الذي ترأسه الامارات، للحصول على معلومات تخص الصحفي النجار المختفي، غير انهم وحتى اليوم لم يحصلوا على شيء يذكر وتردد في الامارات ان المخابرات الاماراتية اعتقلت النجار لانه ندد بتسليم منصب امانة الاتحاد العام للكتاب والادباء العرب للاماراتي حبيب الصايغ دون انتخابات.

وطالب حسني السلطات الاماراتية، وعقب التزامها الصمت حيال اختفاء النجار ان تطمئن اسرته والاردنيين على صحته وعلى مصيره، داعيا اياها الى تزويدهم بمعلومات عن الاتهامات الموجهة اليه، والسماح له بتوكيل محام.وأبدى حسني تعجبه من عدم معرفة الصحفيين الاردنيين في الامارات اية معلومة تخص المعتقل النجار ، مشيرا الى ان هناك تكتما يثير المخاوف تجاه قضيته .من جهته، قال نقيب الصحافيين الأردنيين طارق المومني، في تصريحات اعلامية إنّ النقابة تتابع قضية تيسير النجار، عبر القنوات الرسمية، من خلال وزارة الخارجية، كما تواصلت وبعثت رسالة الى رئيس جمعية الصحافيين في الإمارات، محمد يوسف، لمتابعة قضية اعتقال الزميل.

قالت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية ‏صباح الرافعي، أنه لا معلومات جديدة بخصوص احتجاز ‏الزميل الصحفي تيسير النجار في دولة الامارات العربية ‏المتحدة.‏وقالت الرافعي ان الخارجية قامت بالتواصل مع ‏الجهات المعنية في دولة الامارات للتوصل الى اي معلومات ‏توضح اسباب الاحتجاز الا انها لم تجد ردا واضحا حتى ‏اللحظة.‏

للتذكير فقط فان دولة الإمارات في عهد عيال زايد تعتبر من بين الأسوأ في العالم بمجال حرية التعبير، بحسب التصنيف السنوي لمنظمة «مراسلون بلا حدود»، كما أنها احتلت المركز السابع عربياً في ترتيب الدول الأسوأ بهذا المجال، أي أن ست دول عربية فقط تسجل مستويات أدنى في مجال الحريات من دولة الإمارات، بينما يوجد في العالم العربي 14 دولة أخرى أفضل حالاً في مجال احترام الصحافة من الإمارات.
وقالت منظمة «مراسلون بلا حدود» لدى تصنيفها للإمارات في العام 2015 إنها «تقوم بقمع كل من يُعتبر مقرباً من جماعة الإخوان المسلمين، إذ أدين مواطنان بالسجن لمدة طويلة فقط لنشرهما على تويتر معلومات تتعلق بمحاكمة الإماراتيين الـ94 المتهمين بالانتماء إلى حزب الإصلاح». ورجح التقرير أن «يشهد موقع تويتر رقابة مجهرية، حيث لن تتوانى السلطات عن فرض أقسى العقوبات على كل من يتجرأ على تحدي قانون الصمت».موجهة اليه









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية