اسرائيل تؤكد بيان حماس ... ومصطفى بكري يزعم ان النفق المنهار في سيناء


January 31 2016 09:22

شن  الكاتب الصحفي المصري مصطفى بكري هجومًا حادًا على شهداء كتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" السبعة، والذين ارتقوا بانهيار نفق شرق قطاع غزة قبل أيام، نتيجة سوء الأحوال الجوية.ووجه بكري خلال تقديمه لبرنامجه "حقائق وأسرار" على قناة "صدى البلد" المصري السبت اتهامات عديدة لمقاتلي حماس كان أبرزها أن النفق الذي انهار كان في سيناء، وتخطيطهم لتنفيذ عمليات داخل مصر وإمدادهم لمسلحين بأسلحة ومعدات.

وكانت الإذاعة الإسرائيلية العامة سبقت حماس بإعلانها قبل ساعات عن انهيار نفق للقسام بشمالي القطاع، وهو ما يتناقض مع حديث بكري الذي يقول فيه إن النفق يربط بين غزة ومصر.وقال: "ماذا كان يفعل مقاتلو حماس الذين قتل 7منهم بأنفاق سيناء.. هؤلاء هم الحمساويون الذين لقوا مصرعهم إثر انهيار النفق بين مصر وغزة بسبب الأمطار. القسام اعترفت بقتلهم وفقدان 3 اخرين".

وأضاف النائب المصري: "ماذا كان يفعلون؟.. سؤال سأله الكثيرون هل كانوا يتآمرون أو يمدون الارهابين بأسلحة ومعدات؟، وما الذي أدخلهم النفق وهؤلاء من القسام وليسوا مواطنين عاديين".

وعرف عن بكري دوره التحريضي على غزة مؤخرًا، ويتهم حماس-التي نفت مرارًا وتكرارًا ذلك- بـ"المسئولية عن العمليات ضد الجيش المصري، وإدخال المسلحين إلى سيناء عبر الإنفاق".وأكمل: "كل يوم تتكشف الدلائل والمزيد من المعلومات والحقائق والدور الذي سخرت حماس نفسها له.. فهي تحولت لفرع لجماعة الاخوان ونحن منذ يناير 2011 نواجه مؤامرة طرف أساسي فيها حماس".

وختم بكري بقوله: "هذا التوقيت لماذا يعني؟.. لولا تدخل العناية الإلهية ماذا كان سيحدث؟.. أبدا لن ينالوا من هذا البلد في أي حال من الأحوال". على حد تعبيره.وكانت القسام قالت في بيان نعي الشهداء إنهم رحلوا أثناء ترميمهم نفق قديم شرقي القطاع، استخدمه عناصرها بمعركة العصف المأكول (عام 2014)، وأوجعوا الاحتلال من خلاله عبر عمليات نوعية أسفرت عن مقتل وجرح عدد كبير من الجنود الإسرائيليين.

يذكر أن الخبير العسكري الإسرائيلي آفي يسسخاروف قال: "إن المقاومة بغزة تستعد للحرب القادمة، وعلى مدار عام ونصف لم يعرفوا طعمًا الراحة، ولم يتسرب إليهم الوهن"، مبينًا أن "المعركة التي يعدون لها مصيرية، ولا خيار لهم إلا العمل تحت كل الظروف".

ورسم ارتقاء الشهداء السبعة صورةٍ لرعب لا يمكن إخفاؤه من كون امتلاك القسام للعشرات منهم، ولا تدري الأجهزة الأمنية الإسرائيلية مكانهم ولا مكان عملهم ولا إلى أين وصلوا؟، حتى وصل بمستوطني غلاف غزة لتسجيل أصوات حفرهم أسفل منازلهم وبمحيطها. وفق يسسخاروف.









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية