أسامة فوزي : الذين دمروا موقعنا قبل اسابيع دخلوا اليه عبر ثغرة فنية في زاوية الردود على مقالات الكتاب


January 27 2016 11:41

عرب تايمز - خاص

كشف الزميل اسامة فوزي النقاب - في ندوة  اسرة القلم في اوستن - عن ان تدمير موقع عرب تايمز قبل اسابيع تم  من خلال ثغرة في زاوية ( ردود القراء ) التي تنشر في ذيل مقالات كتاب الموقع  واضاف ان الفنيين ( الامريكان )  الذين عالجوا المشكلة لمدة يومين كاملين ذكروا ان هجوما بهذا الشكل لا يمكن ان يتم الا عبر جهة حكومية لديها امكانات فنية ومالية هائلة وقال ان مصدر الهجوم دولة نفطية وان الهدف من الهجوم تركز على محاولة تدمير ( ارشيف ) عرب تايمز ومسح والغاء جميع المقالات والاخبار المنشورة في الموقع منذ عام 1997 اي منذ اطلاق الموقع

وقال الزميل فوزي ان الفنيين تمكنوا من اعادة الموقع بكل ارشيفه خلال يومين من الهجوم لان الموقع يحفظ يوميا وبشكل كامل على ثلاثة اجهزة خارجية ( غير السيرفر )  .. وأضاف ان التقرير الفني الخاص بتدمير الموقع بين ان زاوية الردود كانت مستهدفة بشكل خاص من قبل جهات ( خارج امريكا ) وكانت عشرات التعليقات والردود تصدر عن جهة واحدة باسماء مختلفة وكانت تستهدف الاساءة الى جميع كتاب الموقع دون استثناء  ربما لتطفيشهم ومنعهم من الكتابة والنشر

 واضاف ان هذا دفع الجريدة الى اعتماد سياسة جديدة في نشر الردود على مقالات الكتاب  تقوم على نشر الردود الايجابية او التي تناقش جوهر المقال دون توجيه اتهامات او شتائم من اي نوع في حين سيتم منع نشر الردود التي تحمل اتهامات ذات طابع شخصي .. واضاف : اي قاريء لديه وجهات نظر مختلفة وحتى شخصية ضد اي كاتب نرحب بنشر ما يكتبه ولكن ليس في زاوية الردود وانما من خلال قيام الكاتب بالتسجيل في الموقع لامتلاك صفحته الخاصة التي يمكنه من خلالها الرد او التعليق على الكتاب الاخرين وبهذا نحفظ للكتاب حقوقهم الادبية وحتى القانونية اذا من غير المعقول نشر اتهامات للاخرين تحت ىاسماء مستعارة لان هذا النهج هو الذي شجع اجهزة دولية ( نفطية ) على استغلال الحرية في الموقع للاساءة الى جميع كتابه على اختلالف توجهاتهم

وفي معرض رده على سؤال عن زاوية ( البعبوص ) .. قال الزميل فوزي ان الزاوية سيتم نشرها على حلقات وستتضمن معلومات متنوعة عن ظواهر واسرار صحفية واجهها او اطلع عليها خلال اقامته في الامارات لمدة عشر سنوات وقال ان هذه المعلومات لم تنشر من قبل ولم يجرؤ احد على التطرق اليها رغم ظهور عدة كتب تؤرخ للصحافة في الامارات بشكل خاص والدول العربية بشكل عام 

 وضرب على ذلك امثلة فقال : ان الشيخ زايد اشتهر  بعبارة اصبحت بمثابة ماركة مسجلة مرتبطة باسمه مع انه لم يقلها وهي عبارة ( النفط العربي ليس بأغلى من الدم العربي إن الذين قدموا دماءهم في معركة الشرف قد تقدموا الصفوف كلها، وإن النفط العربي ليس بأغلى من الدم العربي، إننا على استعداد للعودة إلى أكل التمر مرة أخرى، فليس هناك فارقا زمنيا كبيرا بين رفاهية البترول وبين أن نعود إلى أكل التمر". ) وهي عبارات نشرت موقعة باسم الشيخ زايد في الصحف العربية بعد حرب اكتوبر تشرين ... وعلى هامش هذه المقولة صدرت عدة كتب تشيد بوطنية الشيخ الذي قرأ العبارة المنسوبة اليه - مثلنا - في الصحف .. ولم يفهمها

وقال فوزي : هذه العبارة كتبها الصحفي المصري اسماعيل داوود احد مؤسسي الصحافة في الامارات وذلك في معرض تغطيته لمؤتمر صحفي لجريدة الوحدة شارك فيه الشيخ زايد بعد حرب اكتوبر ولم ينبس خلاله الشيخ ببنت شفه ولا اظنه فهم معنى العبارات التي نسبت اليه

 ... واضاف : الصحف الاماراتية  مثلا نسبت للشيخ زايد تصريحات حول موقفه من ( البيريسترويكا ) السوفيتية مع ان الشيخ مات وهو لا يعرف ماذا تعني هذه الكلمة .. واغلب الظن انه اعتقد انها  نوع من السيارات الروسية ... وقال : هذا مصطلح يعني في الروسية اعادة البناء وقد اطلقت هذه الكلمة على برنامج اصلاحات اقتصادية اطلقه اخر رئيس سوفيتي ( غورباتشوف ) وادى الى انهيار الاتحاد السوفيتي

وقال فوزي : هناك معلومات واسرار اطلعت عليها  بحكم عملي الصحفي يشيب لها الولدان ومن بينها مثلا حكاية المستشار المصري حسن فريد رئيس محكمة الجنايات في القاهرة  ( الذي اعتقل في الامارات  في السبعينات وطرد من عمله في النيابة العامة لاسباب اخلاقية تتعلق بالرشوة وكنت شاهد عيالن على تعيينه وعلى طرده وعلى التستر على فضيحته حتى لا يتم قطع عيشه في مصر التي عاد اليها وتدرج في مناصبه حتى اصبح رئيسا لمحكمة الجنايات التي تصدر كل يوم احكاما بالاعدام والمؤبد ضد طلبة مصريين ) واضاف الدكتور فوزي :   مع ان عشرات من الكتاب والصحفيين - غيره - اطلعوا على هذه الاسرار او عرفوا بها الا انهم لم يملكوا الجرأة الكافية لنشرها 

 واضاف : انا اجد لهم العذر طبعا  فنشر مثل هذه المعلومات او الاسرار في الدول العربية قد يؤدي الى اعتقال وربما اعدام ناشرها ... واضاف : انا لا ازايد على زملائي ولا ادعي اني اكثر جرأة منهم ولكن الظروف التي اتيحت لي - هنا في امريكا - لم تتح لهم لان مناخ الحرية هنا غير متاح للكتاب والصحفيين في جميع الدول العربية مشيرا فقط الى الشاعر القطري الذي حكم بالمؤبد بسبب قصيدة والشاعر الفلسطيني السعودي الذي حكم مؤخرا بالاعدام بالسيف بسبب قصيدة ايضا 

 وقال : انا انشر في جريدة امريكية  امتلكها ومؤسسة انا من يديرها وبالتالي انا صاحب القرار في النشر ولا انتظر موافقة من احد وعلى المتضرر اللجؤ الى القضاء  وليس الى عشيرته او ابن عمه الضابط في المخابرات او الى الملك او الشيخ او الرئيس ... وهذا هو اجمل واروع ما في امريكا.. وقال : خلال السنوات الثلاثين الاخيرة  عشرات رفعوا عليه دعاوى قضائية من بينهم مليونير نفطي .. وكلهم خسروها









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية