الرشوة السعودية لرئيس وزراء ماليزيا تثير زوبعة في وسائل الاعلام العربية والعالمية وتكشف عن رشاوى مماثلة دفعت لملك الاردن


January 27 2016 06:51

عرب تايمز - خاص

بعد الرشوة السعودية للصومال ... ولعمر البشير ... كشف مصدر سعودي مطلع، اليوم الأربعاء، أن الرشوة الضخمة التي قدمها  الملك عبدالله لرئيس وزراء ماليزيا نجيب رزاق، كانت بهدف "مساعدته للفوز بانتخابات عام 2013".وكان النائب العام الماليزي أعلن تحويل "هبة" قيمتها 681 مليون دولار أمريكي إلى حساب رزاق الشخصي من العائلة المالكة السعودية

وبرأ النائب العام، أمس الثلاثاء، رئيس الوزراء من شبهات فساد تتعلق بهذه الهبة، واعتبرها مسألة شخصية بين السعوديين ورزاق.وقال المصدر السعودي لشبكة "بي بي سي " البريطانية اليوم، إن الهبة قدمت في سياق قلق ساور السعودية من نفوذ جماعة الإخوان المسلمين في ماليزيا

وفي موسم الانتخابات عام 2013 في ماليزيا، ضم تحالف المعارضة "الحزب الإسلامي لعموم ماليزيا". وقد استلهم مؤسسو الحزب فكر الإخوان المسلمين، رغم أنه لم تكن هناك سوى دلائل قليلة على أن الجماعة تتمتع بتأييد كبير في ماليزيا.وقد فاز التحالف بقيادة رزاق في الانتخابات، غير أن النتائج عكست واحدة من أسوأ النتائج التي يحققها الحزب خلال أكثر من 50 عاما في السلطة.

وأضاف المصدر السعودي أن "الملك السعودي الراحل عبد الله صدق شخصيا على تقديم الهبة لنجيب رزاق".وأشار المصدر، الذي طلب عدم كشف اسمه، إلى أن "دفع الهبة صُدق عليه من جانب الملك السعودي الراحل عبد الله بن عبد العزيز، مؤكدا أن "الأموال دُفعت من حساب الملك الشخصي وخزينة الدولة السعودية".

وبحسب المصدر، فإن غرض الهبة كان بسيطا، وهو مساعدة رزاق وتحالفه على الفوز في الانتخابات، عن طريق توظيف فريق اتصالات استراتيجي له خبرة دولية، والتركيز على مقاطعة ساراواك، وتمويل برامج اجتماعية عبر حملات حزبية.وأوضح تقرير "بي بي سي"، أنه ردا على سؤال عن سبب اهتمام السعوديين بانتخابات في دولة غير عربية تبعد عن بلادهم أكثر من 6 آلاف كيلومتر، فقد قال المصدر إنه القلق من القوة الصاعدة للإخوان المسلمين، الذين تعتبرهم السعودية تنظيما إرهابيا

وأشار المصدر السعودي إلى أن مثل هذه الهبات الشخصية التي تقدمها العائلة المالكة السعودية أمر معتاد. وقال إن الأردن والمغرب ومصر والسودان حصلت على هبات بمئات الملايين من الدولارات من جيب العائلة المالكة السعودية.وأضاف المصدر: "لا شيء غير معتاد في هذه الهبة إلى ماليزيا"، مبينا أن "هذا الأمر شبيه للغاية بطريقة عمل السعوديين في عدد من الدول"

وذكر التقرير أن الهبة السرية السعودية لرزاق قد دفعت عبر تحويلات على دفعات بين أواخر شهر آذار/ مارس عام 2013 وأوائل نيسان/ أبريل من العام نفسه، قبيل الانتخابات التي أجريت في الخامس من آيار/ مايو 2013.وتقول تقارير إن الأمير تركي بن عبد الله، أحد أبناء الملك الراحل، له تعاملات تجارية واقتصادية واسعة في ماليزيا

 









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية