من يقف وراء تفجير سيارة في وسط دمشق


September 27 2008 10:00

 قتل 17 شخصا واصيب 14 اخرون بجروح فى اعتداء نفذ بواسطة سيارة مفخخة صباح السبت فى دمشق فى اعنف هجوم تشهده سوريا منذ ثمانينات القرن الماضي.وقال التلفزيون الرسمى السورى ان السيارة كانت محشوة بـ200 كيلوغرام.وذكرت وكالة الانباء السورية الرسمية ان الانفجار وقع فى "منطقة مزدحمة بالمدنيين المارة فى طريق المحلق الجنوبى فى دمشق قرب مفرق السيدة زينب" مشيرة فى نشرتها الانكليزية الى انه وقع قرب مركز امنى عند مفترق يؤدى الى مطار دمشق الدولى وضاحية السيدة زينب.واوضح التلفزيون والوكالة ان الاعتداء ادى "الى مقتل 17 شخصا من المدنيين وجرح 14".ولم يعرف على الفور من كان مستهدفا من وراء الاعتداء

واوضح التلفزيون الرسمى ان "التحقيقات جارية من قبل وحدة مكافحة الارهاب المركزية للتوصل الى هوية الفاعل".وافاد مراسل وكالة فرانس برس ان قوات امنية وقوات الشرطة انتشرت بكثافة فى مكان الانفجار وقطعت كل الطرق المؤدية الى المنطقة ومنعت الصحافيين والمصورين من الاقتراب.وهو الاعتداء الاكثر دموية فى سوريا منذ ثمانينات القرن الماضى .واعتبر ابراهيم دراجى استاذ القانون الدولى فى جامعة دمشق فى تصريح لوكالة فرانس برس "لا يزال من المبكر ان نعرف من المستهدف حتى تتضح الابعاد الامنية كلها. لكنه عمل ارهابى عندما يتم استهداف المدنيين

واضاف "السوابق التى كانت تحدث فى سوريا كانت تفضى دائما الى دائرة اسرائيل وبعض الجهات التى تسيء فهم الاسلام. لكن من المبكر جدا اعطاء اى توضيح علينا ان ندرك ان سوريا مستهدفة سواء من دول تتعارض مصالحها وتضررت من المواقف السورية فى ملفات لبنان وفلسطين والعراق او اجهزة استخبارات وجماعات اخرى تجد ان لها مصلحة فى زعزعة الامن والاستقرار فى سوريا".وكانت السلطات اللبنانية اعلنت فى 22 ايلول/سبتمبر ان سوريا ارسلت تعزيزات عسكرية الى الحدود المشترك شمال لبنان لاسباب امنية داخلية على ما ذكرت دمشق.وقال ناطق عسكرى لبنانى "تم نشر حوالى عشرة الاف جندى من القوات الخاصة السورية فى منطقة العبودية على الحدود مع سوريا فى شمال لبنان

واضاف المتحدث ان "بيروت طلبت توضيحات من دمشق حول هذه التعزيزات وسبب نشرها".وتابع ان "دمشق اكدت انها اجراءات امنية داخلية لا تتخطى الاراضى السورية وليست موجهة اطلاقا ضد لبنان".وقال ان "السلطات السورية اكدت لنا ان هذه التعزيزات تهدف الى القيام بعمليات ضد التهريب داخل الاراضى السورية والتصدى لانتهاكات اخرى للامن الداخلي".وشهدت سوريا فى الاشهر الاخيرة عمليات اغتيال وحوادث امنية

ففى آب/اغسطس الماضى اغتيل العميد محمد سليمان المسؤول الامنى لمركز الدراسات والبحوث العلمية فى سوريا. واكدت بثينة شعبان المستشارة السياسية والاعلامية للرئيس السورى بشار ان تحقيقا فتح فى الاغتيال.واتى اغتياله بعد ستة اشهر على اغتيال عماد مغنية احد كبار قادة حزب الله اللبنانى العسكريين فى 12 شباط/فبراير فى دمشق فى انفجار سيارة مفخخة. واتهم حزب الله اسرائيل باغتياله الامر الذى نفته هذه الاخيرة.وفى تموز/يوليو قمعت السلطات السورية اضطرابات حصلت فى سجن صيدنايا احد اكبر السجون فى سوريا على بعد حوالى 40 كيلومترا شمال دمشق متهمة "عددا من المساجين المحكومين بجرائم التطرف والارهاب بالاقدام على اثارة الفوضى والاخلال بالنظام العام فى سجن صيدنايا "40 كلم شمال دمشق" والاعتداء على زملائهم

وافادت منظمة غير حكومية ان اعمال العنف هذه ادت الى سقوط 25 قتيلا.وهذا الاسبوع اتهم الرئيس الاميركى جورج بوش من على منبر الجمعية العامة للامم المتحدة سوريا وايران برعاية الارهاب مؤكدا ان العنف "لا مكان له فى العالم المعاصر".واضاف "بعض الدول القليلة، انظمة مثل سوريا وايران تواصل رعاية الارهاب بيد ان عددها يتضاءل وعزلتها عن العالم تزيد









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية