مفتي الاردن الشيخ نوح القضاة يكفر شاعرا اردنيا ويحرض على قتله وجماعة الاخوان تركوا جميع الفضائح والمفاسد وتفرغوا لملاحقة الشاعر اسلام سمحان


September 27 2008 09:40

عمان - محمود زويد

خاص بعرب تايمز

اصبح الاردن من اكثر الدول في العالم ملاحقة للشعراء ... ففي سجونه تختخ الشاعر  محمد الزهيري الذي ادين بكتابة قصيدة رد فيها على المنافق سميح القاسم وتطاول فيها على مقام الملك الاردني ... وقبله طالبت جهات اردنية بتكفير الشاعر موسى حوامدة بسبب قصيدته يوسف ... واليوم تصدى لمحاربة الشعراء مفتي الاردن نوح القضاة الذي ظهر قبل ايام وهو يجلس تحت حذاء الملكة رانيا ... القضاة طالب بقتل الشاعر اسلام سمحان بعد صدور ديوانه الشعري الجديد عن دار نشر اردنية يمتلكها جهاد ابو حشيش ... وتفرغت جماعة الاخوان لتصدر بيانا ضد الشاعر تدعو فيه الى اعتقاله وتكفيره

الشاعر الوحيد الذي يحظى باهتمام ودعاية في الاردن حتى ان وكالة الانباء الاردنية وزعت صورا عن ديوانه الشعري اسمه ابراهيم السواعير ومن قراءة عنوان ديوانه الشعري تعرف السبب ... فالشعر المطلوب اردنيا هو الشعر الذي يتغزل بخصيتي الملك وكلسون زوجته ... وانضمنت جماعة الاخوان المسلمين الاردنية الى الحملة فطالبت بمعاقبة الشاعر اسلام سمحان بدعوى ان اشعاره تسيء الى الذات الالهية ... يعني كل هذا التعريص في الاردن ( محلات داعرة ومايوهات وفساد وتامر مع اسرائل ) اوكيه حلال زلال ... والشيء الوحيد المعيب هو اشعار شاب اردني صغير في العمر استوحى قصائده من تعببيرات قرانية لم يفهمها  مفتي القصر نوح القضاة اكبر كذاب ومنافق لقصر الملك

وفى تصريح صحافى نشر على الموقع الإلكترونى للجماعة دعا نائب المراقب العام للجماعة عبد الحميد القضاة ابن عم نوح القضاة جميع الجهات الرسمية المعنية إلى اتخاذ أشد الإجراءات بحق مؤلف ديوان "برشاقة ظل" المدعو إسلام سمعان.ووصف القضاة ما ورد فى الديوان بـ "السفاهات" مستنكرا السكوت عما ورد فى الديوان الشعري، وحذر من أن "التلكؤ والتسويف باتخاذ الإجراءات الرادعة بحق الكاتب سيكون سبباً لفتنة لا أحد يعلم أين تصل

وكانت دائرة المطبوعات والنشر وهى الهيئة الرسمية التى تجيز المطبوعات فى الأردن قد نفت أن تكون أجازت الديوان. وقال مديرها نبيل المومنى فى تصريح نشرته وسائل إعلام محلية أن الدائرة أرسلت الديوان الشعرى إلى دار الإفتاء لأخذ رأيها وانه إذا ثبت ورود مخالفات فيه فإن مؤلفه سيحول للقضاء.وكان ديوان «برشاقة ظل» للشاعر إسلام سمحان أثار ضجة في الأردن لاحتوائه على «إيماءات ودلالات» اعتبرها المفتي العام نوح القضاة «مسيئة إلى الذات الإلهية والملائكة والرسول الكريم».وقال المفتي في تصريحات لإذاعة محلية إن الشاعر «كافر ومعادٍ للدين»، وطلب من الجهات المعنية كافة التدخل السريع لوقف الكتاب والكاتب ودار النشر واتخاذ الإجراء المناسب بحقهما. وأضاف: «هذا أحد أسباب التطرف. ونحن لا نأمن منع أي رد فعل سلبي ما دمنا نرى مثل هذه الإساءات». وأكد اعتزازه وثقته بالجهات الرقابية الأردنية التي قال إنها «لن تتهاون مع هؤلاء»، داعياً إلى «تغليب روح الحكمة في معالجة الأمر


وأكد مدير دائرة المطبوعات والنشر نبيل المومني عدم إجازة الكتاب من الدائرة، مشيراً إلى أن الدائرة أحالت الكتاب على وزارة الأوقاف لإبداء الرأي.لكن الشاعر سمحان استغرب الضجة حول ديوانه. وقال لـ «الحياة» إن كتابه مسجل في المكتبة الوطنية، وإنه أودع نسخاً منه لدى دائرة المطبوعات قبل دفعه إلى المطبعة مطلع العام الجاري. وأشار إلى أن «وزارات ومؤسسات رسمية اشترت نسخاً منه». وأكد أنه تلقى خلال اليومين الماضيين مكالمات هاتفية مجهولة هدده أصحابها «بالقتل والانتقام»، معتبراً أن هناك «حالة من التحريض ضدي من دون مبرر».وتحفظ عن الرد على دعوى التكفير. وقال إنه لا ينوي «الدخول في سجال مع أحد». واعتبر أن «من يكفر الآخر هو عدو الحياة». وتوعد بالرد على مهاجميه «بالشعر وبقصائد تحب الحياة فقط

يذكر بأن مفتى المملكة نوح القضاة كان قد أفتى بتكفير الكاتب لاستهزائه بالقرآن وتطاوله على الرسول الكريم ـ صلى الله عليه وسلم ـ وذلك عبر أثير إذاعة حياة إف . إم . .وفيما يلي نص تصريح نائب المراقب العام :
" بعد الاطلاع على المقتطفات المختلفة التي ظهرت في المواقع الإعلامية الإلكترونية المأخوذة مما يسمى ديوان (برشاقة ظل) لمؤلفه المدعو إسلام سمحان، نجد أنه لا يتعدى هرطقات سخيفة لا تمت للأدب أو الشعر بصلة وهي عبارة عن إساءات بالغة للدين وللعقيدة، وغريبة جداً على شعبنا الطيب ولا يمكن السكوت عليها، ولا يفعلها من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان، ولا بد أن نقف جميعاً شعباًً وحكومة ومجتمعاً يداً واحدة ضد كل من تسول له نفسه الإساءة للدين الحنيف والقرآن العظيم ولأنبياء الله الكرام فلا بد من محاسبة الكاتب ليكون عبرة لغيره. وإذا كان العالم قد هاج وماج ضد الإساءات التي ظهرت في الدانيمارك حول الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه لا يمكن السكوت عن مثل هذه السفاهات من أحد أبناء هذا الوطن في أي وقت وخاصة في هذا الشهر الفضيل والناس في أعلى درجات شحنهم الديني. وإن التلكؤ أو التسويف باتخاذ الإجراءات الرادعة بحق هذا وأمثاله سيكون سبباً لفتنة لا أحد يعلم أين تصل.. خاصة بعد أن قرأنا فتوى سماحة مفتي المملكة بتكفير هذا الكاتب ومحاسبته فوراً، ولذلك نطالب كل الجهات الرسمية المعنية أن تتخذ أشد الإجراءات االرادعة فوراً بحق كل من له علاقة بهذه السخافات التي تستهتر بالقرآن الكريم ورسل الله الكرام من حيث التأليف والطباعة والنشر

وكان ديوان اسلام سمحان قد صدر عن دار فضاءات للنشر والتوزيع وجاء تحت عنوان "برشاقة ظل" وقد جاء الديوان في 95 صفحة من القطع الوسط. والذي اهداه الى زوجته ندى وابنه ورد واستهله بمقولة النفري "الحرف يسري حيث القصد جيم جنة .. جيم جحيم"، وحكمة دانتي "إذا أردت الحقيقة فتمعن لأن حجاب المجاز هنا رقيق يمكن ان يهتكه كل من يحاول ذلك".وضم الديوان وفقاص لجريدة "الدستور" الأردنية إحدى عشرة قصيدة من الشعر الحر وعدد من المقاطع الشعرية القصيرة جداً وأبرز عناوين القصائد"قصيرة للغاية"، "قصيرة جدا"، "على قلق كأن الريح تحتي"، برشاقة ظل"، "أمس النهايات"، نهدك للشيطان"، "قريبا من البحر"، " لسمائك"، "مرة واحدة فقط"، "عندما تتضح الملامح" و"الرسم بالقش

ومن قصائد الديوان ما يلي

لسمائك كل تلك النجوم ..

التي تتناثر نمشا على وجهي

وجهي رمل العرافة وادواتها ..

حبر الساحرات دموعي والخيبة انشداهي ..

لسمائك كل المناديل المطرزة ..

بماء البكاء ..

بكاء النرجس على ناياتها المذعورة ..

ومن قصيدة "على قلق كأن الريح تحتي" يقول:

على قلق

امحوني لأكتبني من جديد

على قلق أقبلها

كان البحر يرسل الموج فيّ

أغرق على قلق

تقبلني يسقط وجهي سهوا

بين حمامتين انام.

جدير بالذكر أن سمحان من مواليد مدينة الزرقاء عام 1981 وقد عمل كمدير تحرير للعديد من الصحف الاسبوعية وسكرتير تحرير لمجلة" معكم"ونشرت له العديد من القصائد في عدد من المواقع الالكترونية الثقافية كما كان مديرا لنادي اسرة القلم الثقافي في الزرقاء ورئيس لجنة الابداع الشباب فيه .وقد عمل سمحان في ملحق شباب الدستور الأردنية والمخصص لقضايا الشباب المعاصرة في المجتمع الاردني وحاليا يعمل كمحرر ومندوب صحفي في الدائرة الثقافية بجريدة "العرب اليوم

اما اذا اردت مطالعة قصيدة الشاعر الاردني  محمد الزهيري المسجون حاليا بتهمة التطاول على الملك فانقر على الرابط التالي

http://www.arabtimes.com/2007/Feb/79.html









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية