على ذمة الزميل اسامة فوزي ... الشيخ محمد حاكم دبي ابن مجرم معروف ذبح اولاد عمه وسمل عيونهم في ليلة عرسه ولا استبعد ان تكون له علاقة بجريمة ذبح سوزان تميم


January 11 2016 08:45

على ذمة الزميل اسامة فوزي ... الشيخ محمد حاكم دبي ابن مجرم معروف ذبح اولاد عمه وسمل عيونهم في ليلة عرسه ولا استبعد ان تكون له علاقة بجريمة ذبح سوزان تميم


October 22 2008 01:45

قال الزميل اسامة فوزي انه يميل الى تصديق هشام طلعت مصطفى الذي اتهم دبي وشيوخها بتلفيق جريمة القتل له تصفية لحسابات مالية تتعلق بمشروعات اعمار ومنافسة مجموعة طلعت مصطفى لهذه المشروعات في مصر والسعودية ... وقال ان حاكم دبي الشيخ محمد هو ابن مجرم معروف في الخليج هو الشيخ راشد الذي ذبح ابناء عمه وسمل عيونهم في ليلة عرسه عندما دعاهم الى حضور فرحه او عرسه وغدر بهم ليلا في جريمة تعرف في التاريخ الاماراتي بيوم الوهيلة ... وقال ان سادية الشيخ راشد والد الحاكم الحالي بدت في انه فض بكارة زوجته - ام الشيخ الحالي - في نفس الليلة التي ارتكب فيها الجريمة البشعة ... وقال الزميل فوزي انه كتب عن هذه الجريمة مقالا ليكون موضوع غلاف لمجلة سوراقيا التي تصدر في لندن وقامت المجلة فعلا بنشر المقال بعنوان الاصل والفصل في عدد نيسان ابريل عام 1988 وهذا هو نص المقال ورابطه في عرب تايمز هو

 

http://www.arabtimes.com/2008/16.html

 

الاصل والفصل

 هذا مقال نشره أسامة فوزي في العدد رقم 243 من مجلة سوراقيا اللندنية الصادرة بتاريخ الحادي عشر من إبريل نيسان عام 1988 كموضوع غلاف للمجلة وقد أثار ضجة في دولة الإمارات التي منعت دخول العدد إليها واعتبرت المقال محاولة للإيقاع بين مشيختي ابو ظبي ودبي المختلفتان آنذاك على مشروع الاتحاد ... اهم ما في هذا المقال الفقرة المؤشر عليها بالاحمر والتي تتحدث عن مجزرة عرفت في الامارات باسم يوم الوهيلة حين غدر الشيخ راشد والد حاكم دبي الحالي محمد بن راشد المكتوم باولاد عمه فدعاهم الى عرسه ( فرحه )وقام بقتلهم وسمل عيونهم بالنار ورميهم في مياه الخليج وبالتالي فنحن لا نستبعد ان يرتكب الشيخ محمد بن راشد المكتوم  جريمة ذبح سوزان تميم لتوريط خصمه هشام طلعت مصطفى فهو ابن مجرم معروف وحفيد مجرم مشهور وامارتهم قامت على القتل والذبح والغدر والاغتصاب وشراء الضمائر


كتب : اسامة فوزي

اردنا في "سوراقيا" منذ البدء أن نؤرخ للعائلات الحاكمة في الخليج الشرقي ليس لأن المؤرخين العرب والعجم أهملوا كتابة تأريخها، فالذى كتب عنها يزيد أحيانا عن عدد سكانها، وانما لأننا أدركنا – منذ البدء أيضا – أن العائلات الحاكمة احتوت واشترت ورشت المؤرخين.
ومن ثم حورت صفحات كثيرة من تاريخها...
من هذه العائلات آل المكتوم الذين يحكمون الآن مشيخة دبى، التى صارت قاعدة تهريب ومحطة بواخر للسلاح الإيراني ووكراً لتجار الأطفال . !!
فمن هم آل المكتوم ؟
. ما أصلهم .. ما فصلهم ... وكيف جاءوا والى أين يذهبون؟
كما قلنا من قبل يعتبر عام 1507 الميلادى البداية الاولى لظهور زعامات ومشيخات الخليج الحالية، ففى ذلك العام نزل البرتغاليون على الساحل الشرقى لجزيرة العرب.


وقاموا بقمع وتشريد الزعامات القائمة آنذاك. ففتحوا المجال لظهور تجمعات من القراصنة واللقطاء وقطاع الطرق وتجار الرقيق الذين اغتصبوا الأراضي والجزر والخلجان والثغور ليقيموا عليها مشيخات سرعان ما تحالف مع المستعمرين الجدد (الإنكليز) ومن بين هذه التجمعات " مشيخة فلاح " والشيخ " فلاح " هذا رجل مجهول النسب استطاع أن يحط الرحال في إمارة الظفرة (أبو ظبى) وان يتولى زعامة قبائل بنى ياس التى تعيش فيها (واهمها المناصير) ومن سلالة فلاح هذا انحدرت الأسرة النهيانية الحاكمة الآن في " ابو ظبي " واسرة آل مكتوم الحاكمة الآن في دبى ويتندر آل نهيان – في مجالسهم الخاصة – بالقول ان آل مكتوم كانوا (مطارزبة) لهم ، فما مدى صحة هذا القول.


تتكون قبيلة " بني ياس " من عدة قبائل أهمها السودان، الهوامل ، المحاربة (أصحاب جزيرة داس)، المناصير (أصحاب ابو ظبى)، المزاريع و ال بومهير ، الرميثات ، القبيسات (اصحاب خور العديد). المرر ، ودلموج ، آل بوحمير ، القمران ، السبايس ، الهواجر.
وقد خضعت كل هذه القبائل لرجل اسمة (فلاح) . مجهول النسب استطاع بثرائه الفاحش واغداقة المال على هذه القبائل دون حدود ان يشكل هو الاخر قبيلة من عدة اشخاص عرفت فيما بعد بقبيلة ال بو فلاحة – الذين استولوا على حكم دبى فيما بعد.


بداية ظهور ال مكتوم فى دبى ترتبط بظهور (ال فلاح) فى امارة الظفرة حيث كان اجداد ال مكتوم من اتباعه و مطارزيته … وكانوا يعيشون معه فى امارة الظفرة وجريرة (ابو ظبى) بينما كانت قبائل دلموح والمرر وغيرهم تعيش فى جزر دبى باعتبارها تنحدر من القبائل العربية المالكة لها . والتى تعرضت لضربات برتغالية متتالية ادت الى تشرذمها.


بعد موت (فلاح) آلت الزعامة الى ولدية صقر ومحمد وفى عهدهما وقعت الحرب الاهلية بين قبائل عثمانية كبيرة هى الغافرية والهنانية حيث انضم احفاد فلاح الى الغوافر ثم انقلبوا عليهم وانصموا الى الهنانيين الى ان تشتت شمل بنى ياس فتركوا الظفرة الى جزيرة (صيرة بني ياس) وظلوا هناك الى ان تولى (سعيد بن رائد بن شرارة) تجمعيهم مرة اخرى وذلك فى معركة (السميحة) عام 1759 وسعيد بن راشد بن شرارة (2) هو ابن عم والد الزعيمين مكتوم بن بطى وسعيد بن بطى وبنتاس الام ومكتوم هذا هو الذى انشق بال بوفلاسة عن أل فلاح – فى او بوظبى – وقادم الى دبى حيث احتلها عام 1833 وشرد اصحابها الاصليين واقام حكم ال مكتوم فيها.


فى عام 1831 كتب الملازم (هينيل) تقرراً عن بنى ياس (وهو محفوظ فى لندن فى وزارة الخارجية – حكومة بومبى – فى المجلد رقم 24 صفحة 463) ذكر فيه ان الشيخ ذياب بن عيسى حاكم البحرين ، وأن الاخير قد تربص بالحاكم وقتله بالسيف فى عام 1793 وقد ادى ذلك الى انقسام (بنى ياس) الى قسمين بين مؤيد للحاكم الجديد ومعارض .. وقام شخبوط بن ذياب بالثأر من قاتل ابيه (هزاع بن زايد) وطارده الى جبل على فى دبى حيث ذبحه هناك...


واعتباراً من عام 1816 بدأ الصراع على الحكم بين اولاد الشيخ شخبوط الثمانية (محمد وطحنون وخليفة وهلال وسلطان وسعيد وجعفر وحارب) حيث استولى الابن الاكبر محمد عى الحكم بينما هرب ابوه الى مدينة العين ليغتصب ارضها من شيوخ الظواهر ...


ثم قام الشيخ طحنون باسقاط حكم اخيه محمد عام 1818 وحتى يامن شر بقية اخوته قام بطردهم من الجزيرة. لذا فاننا سنرى الشيخ خليفة والشيخ صقر يستوليان على الحكم.
كانت دبى فى تلك ا لاثناء تحت حكم امرأة اسمها (فاخرة) وهى ابنة هزاع بن زعل الذى عينة حاكم (ابو ظبى) السابق والياً على دبى وكانت فاخرة هذه تسعى لتوطيد حكم اسرتها فى دبى ، وتطمح الى الاستقلال عن تبعيتها لأبى ظبى، لذا فاننا سنراها فى عام 1820 ترسل شقيقها الصغير (محمد) – إلى رأس الخيمة للاجتماع باللواء الانكليزى كرانت كير وتسليمة رسالة توصية من السلطات سعيد سلطان عمان يوصي بها الجنرال بدعم (الحاكم القاصر) واخته وتثبيتهما فى حكم دبى .. وقد وقع (الحاكم القاصر) على معاهدة تنص على ما يلى : -



المادة (1) يسلم اهالى دبى الى الجنرال كير السفن التى فى دبى وتوابعها والمدافع الموجودة فى الابراج . وسيترك الجنرال مراكب صيد اللؤلؤ وصيد الاسماك.
المادة (2) يسلم اهالى دبى كافة الاسرى الهنود.
المادة (3) ستمتنع بريطانية عن تدمير الحصن والابراج فى مدينة دبى كما فعلت فى غيرها من المشيخات وذلك تقديرا لرسالة التوصية التى وصلتها من الامام سعيد بن سلطان (سلطان عمان).

فى هذه الاثناء بدات قبائل دبى بالتململ من سيطرة حكام (ابو ظبى) على مقاليد الامور فيها واقحامهم فى معارك وصراعات ليس لهم مصلحة فيها خاصة عندما اوعز الشيخ طحنون حاكم ابى ظبى الى زايد بن سيف الوصى على الحكم فى دبى بيناء قلاع فى ديرة لمواجهة القواسم ردا على تحرك هؤلاء ىف البريمى، مما دفع القواسم الى مهاجمة ديرة فى دبى كما اقدم شيخ (ابو ظبى) المعزول محمد بن شخبوط على ذبح جميع ركاب احدى السفن التابعة لدبى.


وبالمقابل بدأ حكام (ابو ظبى) بالتخوف من التوجهات الشيخ محمد بن هزاع حاكم دبى من الشيخ سلطان بن صقر القاسمى حاكم الشارقة والعدو الالد لحكام ابى ظبى وقد ساعد هذا المناخ المضطرب فيما يتعلق بمستقبل دبى على ظهور نزعة استقلالية فى صفوف بنى ياس بزعامة الرواشد وشيخهم (عبيد بن سعيد بن راشد بن شرارة) قائد قوات الشيخ طحنون حاكم (ابو ظبى) وكان شيوخ ا لمجاردة والمعادة والصايحة واليديوات – ودلموك بالواء ..) وقد عزز عبيد بن سعيد ولاء القبائل له بتزويج اخته فاطمة من الشيخ بطى بن سهيل فولدت له مكتوم وسعيد وكان (مكتوم) الساعد الايمن لخاله واحد الضاغطين باتجاه الانفصال عن (ابو ظبى) والاستيلاء على حكم دبى، وكان الى جانب ابى ظبى منتظراً الفرصة المواتية حتى اصبح مستودع اسراره ورئيس اركان حربه وقد لعب مكتوم – فيما بعد – دوراً اساسياً فى اسقاط حكم طحنون بن شخبوط حاكم (ابو ظبى) بالتعاون مع خليفة وسلطان اشقاء طحنون وتقول بعض الروايات ان مكتوم هو الذى قتل طحنون وفر الى دبى فى مؤامرة نتج عنها فيما بعد ولادة الاسرة الحاكمة حالياً فى دبى.


بدأت خيوط المؤامرة عام 1833 عندما ساعد شخبط بن ذياب ولديه خليفة وسلطان على التسلسل الى جزية ابى ظبى لذبح اخيهم الاكبر طحنون بمساعدة مكتوم بن بطى المساعد الايمن لطحنون والطامح دوما للاستقلال عن ابى ظبى.


تقول بعض الكتب الصادرة مؤخراً عن حكومة (ابو ظبى) ان مكتوم قد ذهب الى دبى فور مقتل طحنون بعد ان اتفق مع الموالين له من ال بوفلاصه فى (الخيران) على اللحاق به فى دبى. ولما وصل الى حصن الفهيدى – وكان فيه الوالى سلطان بن ماجد السويدي نائبا عن الشيخ طحنون – قال له ان طحنون يريدك على عجل فقام السويدي بتسليم الحصن لمكتوم وذهب الى (بو ظبى) ليعلمه ان مكتوم من خواص طحنون ومن المقربين اليه ... وقيل ايضا ان الشيخ مكتوم نزع خاتم الشيخ طحنون من اصبعة بعد مصرعة وكتب كتابا الى سلطان بن ماجد السويدى ان يسلم الحصن الى مكتوم بن بطى وان يصل مسرعا الى (ابو ظبى) ولما تم لمكتوم ما اراد اتصال بالشيخ سلطان بن صقر القاسمى وجرى بينهما اتفاق ارسل بموجبه الشيخ سلطان رجالا من قومه الى دبى لمساعدة مكتوم على صد اى هجوم مباغت وتتابع آل بوفلاسة بالوصول الى دبى حتى بلغوا ثمانمائة رجل ودخلت امارة دبى فى حلف مع القواسم.


بدأت دبى فى عهد مكتوم تطمح بالاستيلاء على ابى ظلبى بدعم من قواسم الشارقة لذا شارك آل بوفلاسة فى محاصرة جزيزة (ابو ظبى) فى 10/9/1833 وقد انضم اليهم شيخ ام القيوين الى ان تدخلت بريطانية واجبرت حكام ابى ظلبى على الاعتراف باستقلال دبى ، التى اصبحت تدين بالولاء للشيخ مكتوب بن بطى بن سهيل (المطارزى) الساب لحاكم (ابو ظبى) ولكن الشيخ خليفة بن شخيوط حاكم (ابو ظبى) ظل يضمر لديى الكثير لذا ستجده فى صيف عام 1838 يهاجم مدينة دبى مستغلا غياب اهلها فى رحلة الغوص .. ويكون ذلك فى عام 1841 حيث نجح فى الوصل الى (الشندغة) والجمبرة مما حدا بانكلترة الى التدخل مجدداً لحماية حكام دبى حيث جمع المقيم السياسى البريطانى فى الخليج شيوخ الامارات المتصالحة واجبرهم على توقيع هدئه بحرية لعشر سنوات فى حزيران (يونيو)


ويعود اسم مكتوم بن بطى للظهور مرة اخرى عام 1845 عندما يستضيف زوجة خليفة بن شخبوط حاكم ابى ظبى، الذى ذبح على ايدى اولاد عمه، وقد اعطى مكتوم بن بطى الامان لزوجة الحاكم السابق وولديه زايد وذياب وساعدهما فى العبور الى الشارقة حيث اقاموا فيها وسيعود (زايد) الصغير بعد ذلك ليتولى حكم (ابو ظبى) ويقتل اولاد عمه طحنون ويؤسس امارة (ابو ظبى) الحالية ، لذا يقول بعض المتنفذين فى دبى انه لو لا جدهم (بطى) لما وصلت زوجة خليفة مع ولديها الى الشارقة ولما ظهر فى التاريخ زايد الاول او الكبير مؤسس امارة ابى ظبى وجد حاكمها الحالى زايد بن سلطان بينما يقال ان تعاطف حاكم دبى (بطى) مع اولاد خليفة مردة الى تولى سعيد بن طحنون الحكم فى (ابو ظبى) ، ومطالبته برأس (بطى) الذى انقلب الذى دفع حاكم دبى الى التحالف مع السعودية التى كانت تخطط انذاك للاستيلاء على واحة البريمى وتوابعها فى العين.


فى أب (اغسطس) من عام 1852 توفى مؤسس دبى بط ابن سهيل مخلفا ثلاثة اولاد هم حشر وسهيل وراشد لكن البيعة عقدت لاخيه سعيد بن بطى الامر الذى جعل دبى تدخل مرحلة دامية من الصراح والتنافس على الحكم بين الاخوه واولاد العم فقد اعترض اولاد (بطى) على زعامة عمهم حيث انقلبوا عليه وزجوا صهرة ونائبه فى السجن، الا ان الشيخ سعيد بن بطى الذى عاد الى دبى من رحلته الى مسقط استطاع محاصرة قلعة الفهيدى وتمكن من طرد اولاد اخيه مها الا ان ال بوفلاسة عادوا الى اختيار حشر بن مكتوب بن بطى بن سهيل حاكما لهم اثر وفاة عمه الشيخ لنفسه وقد اخذ على راشد حاكم دبى انه عاد بدبى الى ايامها السابقة عندما كانت تابعة لحاكم (ابو ظبى) تتلقى الاوامر منه ، خاصة ان زايد الاول (حكم ابى ظبى) كان فى عام 1891 قد اصدر اوامره لحاكم دبى بالتوجه الى مدينة العين واخضاع ثورة الشوامس فيها، وكانت قبيلة (المرر) اولى قبائل دبى الشيخ راشد من حسم الموقف لأنه مات فى عام 1894 بعد ان حكم ثمانى سنوات فقط وترك لدبى ستة ذكور هم مانع وسهيل وسعيد وحشر ومكتوم وبطى وما ان اذبع نبا وفاته حتى اجتمع اعيان آل بوفلاسة واختاروا ابن اخيه مكتوم بن حشر بن مكتوم بن بطى بن سهيل حاكما لدبى وكما هو متوقع لم يسعد ذلك اولاد الحاكم المتوفى فثاروا على الحاكم الجديد ولكن الشيخ مكتوم استطاع اجهاض ثورتهم وايداعهم السجن.


فرض الشيخ مكتوب رسما جمركياً قدرة 5% على السفن الداخلة الى ميناء دبى وفتح ابواب الامارة امام الهنود والفرس لدعم مركزه العسكري والاقتصادى حيث كان هؤلاء يشكلون خط الدفاع الثانى للحاكم – بعد الانكليز – وفى عام 1906 مات حاكم دبى تاركا ثلاثة ذكور هم سعيد وجمعة وحشر ولكن المشيخة آلت الى ابن عمه بطى بن سهيل بن مكتوم بن بطى بن سهيل الامر الذى لم يعجب الابن البكر سعيد (والد حاكم دبى الحالي)، والذى سرعان ما تحالف مع المقيم البريطانى كوكس ضد ابن عمه .. ما جعل كوكس يقصف مدينة دبى بالمدفعية بدعوى ان شيخها يهرب السلاح ويبيعه للبدو المتقلتلين عوعلى اثر ذلك سقط حكم بطى ليتولى سعيد آل مكتوم حكم دبى معلنا عن ولاده (دبى) جديدة يسير فيها الدم جنبا الى جنب مع النقط والرفيق.
لم ينس سعيد ال مكتوم ان وجهاء ال بوفلاسة وزعماء القبائل فى دبى قد فضلوا ابن عم والده عليه وانهم قد تدخلوا كثيرا من قبل فى تعيين الحكام وفى سن الشرائع والقوانين لذا قرر عند تولية الحكم ان يستفرد بالسلطة معتمدا على دعم الانجليز وبعض كبار التجار من الخليج وحظوا الرجال فى دبى كما قرر ضرب آل راشد خصومه فى الحكم ودعاه (الاصلاح) فى انظمة الادارة بديى "خاصة ان ال راشد بداوا بالتذمر بعد ان ظالت مدة حكم سعيد بن مكتوم لأكثر من خمسين سنة (من عام 1912 ال 1958) فى الوقت الذى اعتبروا فيه انفسهم – بخاصة مانع واخوه حشر اولاد راشد بن مكتوم الذى حكم دبى عام 1886 – الورثة الشرعيين لحكم الامارة.


كان سعيد بن مكتوم يعيش فى بحبوحة من العيش مع زوجته (حصة) – ام راشد – وولده البكر الذى يطمح يتولى الحكم بعد ابيه وقد تولاه فعلا وما زال الى الان على رأس الامارة رغم ما اصابة من مرض اقعده ولم يكن سعيد بن مكتوم ليكتفى فقط بنسبة 5% التى سنها الحاكم السابق حيث اخذ يحتكر مع عائلته معظم الانشطة التجارية والاقتصادية فضلا عن عوائد اتفاقيات النقط التى وقعها مع الشركات البريطانية منذ العشرينات وكذلك اموال امتياز تسهيلات الطيران والبرق والبريد وغيرها من الاتفاقات التى وقعها لصالح شركات انكليزية.


فى عام 1929 احتج وجهاء دبى على الشروط المجحفة التى وقعها راشد لشركة النقط الانكليزية وقاموا تحت رئاسة محمد بن احمد بن دلموح بتعيين مانع بن راشد المكتوم حاكما لدبى الا ان بريطانية اجهضت هذا التحرك واعادت سعيد بن مكتوم الى الحكم وحمته من عدة انقلابات منها اولاد راشد على واجبرت حشر بن راشد وسعيد ابن مكتوم مع اعطاء سعيد بن بطى (اكبر ابناء بطى الذى حكم دبى 1906 – 1913) حق ولاية ديرة (الجزء التجارى من دبى) وكان هدف سعيد بن مكتوم من هذا التعيين ضرب اولاد عمومتهم فيما بينهم حيث اتعرض ولدا راش (مانع وحشر) عل هذا التعيين وعلى القرارات التى اصدرها بطى وخاصة طرد المؤسسات من ديرة واعلان حظر التجول مساء ولكن سرعان ما عقدت المصالحات بين اولاد العم بعد ان تبين لهم ان الحاكم سعيد بن مكتوم يحصل وحدة على دخل دبى كله.


وفى عام 1938 قامت مظاهرات معادية لسعيد بن مكتوم بسبب تحالفه مع الانكليز والسماح للمقيم البريطانى بالتدخل فى شؤونهم الخاصة، إلا ان المواجهة الحقيقية بين اولاد راشد واولاد مكتوم حدثت فى يونيو عام 1938 حيث احتج مكتوم بن راشد على احتكار (راشد بن سعيد) الحاكم الحالى لدبى وابن الحاكم آنذاك لخدمة النقل بالتاكسى بين الشارقة ودبى وعند اشتداد التنافس جمع راشد فى 26 ايار (مايوم) وهى فى طريقها الى الشارقة فجرح سائق السيارة والقى القبض على رجال مكتوم فلما سمح مكتوم بالخبر هدد بان يوقف كل سيارات راشد العاملة على الخط.

أثر هذا الحادث تقدم وجهاء دبى بقائمة مطالب للحاكم منها –


1- بيان ميزانية مسروقة للامارة.
2- تأمين الرعاية الصحية للسكان من داخل الميناء.
3- تعيين مخصصات محددة للحاكم وعائلته.
4- الغاء الاحتكارات الخاصة بالحاكم وزوجته وولده راشد (الحاكم الحالى)


احتل آل بوفلاسة قلاع المدينة وسلحوها تميداً لتنفيذ مطالبهم بالقوة الا ان الانكليز هددوا بقصف القلاع كما اوعزوا لسلطان بن سالم حاكم رأس الخيمة وسلطان بن سقر حاكم الشارقة بدعم سعيد بن مكتوم حاكم دبى ، الامر الذى افرز معسكرين فى دبى. معكسر الحكم فى برد دبى ومعسكر آل بوفلاسة ديرة التجارى مما اجبر حاكم دبى على تلبية بعض هذه المطالب. فقال بتعيين ابن عمه (مانع راشد) رئيسا للمجلس الاستشارى لكن سعيد بن مكتوم وزوجته حصة وولده راشد لم يرق لهم قيام المجلس بشق الطرق وبناء المدارس من ميزانية الميناء، التى كانت تصب من قبل فى جيوبهم. كما لم يرق لهم قرار المجلس بتحديد دخلهم السنوى (عشرة آلاف روبية فقط) لذا قرر سعيد بن مكتوم اللجوء الى فضيلة (الغدر) لحسم الموقف عسكريا لصالحة فانتهز فرصة زواج ولده لينفذ المؤامرة.


فى 29 اذار (مارس) تداعى الشيوخ لحضور حفل زفاف راشد – الحاكم الحالى – على لطيفة بنت حمدان بن زايد (ام مكتوم ولى عهد دبى ونائب رئيس الوزراء) وكان حفل الزفاف فى بر ديره يحث دعا راشد بن سعيد بدو الصحراء المؤيدين له لحضور حفل الزفاف وجعلهم ينشرون بخيامهم واسلحتهم فى بر ديرة. وقيل غروب الشمس وصل راشد مع بعض خلصاته الى بر ديرة وكان وصولة اشارة البدء بحيث احتل البدو المدينة وقام راشد – العريس والحاكم الحالى – بقتل حشر بن راشد وابنه بينما فر مانع بن راشد رئيس المجلس الى الشاقة والقى القبض عل عدد من مناصرى رئيس المجلس حيث حرقت عيونهم بالنار وسفروا الى البحرين وقام سعيد بن مكتوم بالغاء المجلس وباشر سلطان الحكم بنفسه وبالاشتراك مع زوجته حصة وولده راشد الذى تسلم المشيخة بعد موت ابيه وما زال يحكم حتى هذه اللحظة يساعدة فى ذلك ثلاثة من اولاده هم مكتوم نائب رئيس مجلس الوزراء فى الدولة الاتحادية وولى عهد الامارة وصاحب اسطبلات الخيل المشهورة فى لندن وابن حصة وحمدان وزير المالية ومحمد بن راشد وزير الدفاع والخيول والقصور والشاعر الصنديد.


استقر الحال على ما اسفرت عنه المجزرة، وقنع الشيوخ الهاربون الى الشارقة بالبقاء فيها بينما تعاظم دخل حاكم دبى حيث بانت عدئدات النقط والميناء تدخل فى حسابه الشخصى دون هذه العائدات وحجم الانفاق الذى يمارسه حاكم دبى واولاده الشيوخ، ولما اشارت مجلة (الازمنه العربية) التى كانت تصر الشارقة الى هذه المسالة جرى ايقافها والغاء امتيازها.
ومع ان راشد بن سعيد المكتوم لا يمارس حلايا سلطة فعلية فى امارة دبى بسبب حالته الصحية ، ومع ان هذه اسلطة يتنازعها الان واولاده اللاثة الذين يطمح كل واحد منهم ان يكون حاكماً – لذا تجد حرصم على تجميع المريدين والمارزية حولهم – الا ان الثلاثة يحرصون على المحافظة والالتزام بالخطوط الاساسية فى حكم الامارة التى ارساها والدهم وجدهم وعمدها بدماء اولاد العمومة وهذه الخطوط تتلخص فيما يلى : -


1- اعتبار امارة دبى وتوابعها وخيراتها ملكا شخصيا للحاكم واولاده، لا يحق لأحد أن يسأل عن مجالات انفاقها او يشارك فيها الا بقدر ما تجود به الاسرة الحاكمة عن طيب خاطر.
2- المحافظة على الولاء للانكليز والسماح لرعايا بريطانية العظمة بالاستثمار غير المحدود ومنحهم الاولوية فى كل شئ بما فى ذلك حرية دخول الامارة دون تأشيرات.
3- الوقوف على الحياد فيما يتعلق باية خصومات عربية ايرانية. ودعم ايران اقتصاديا على اعتبار أن دبى امتداد بشرى وجغرافى واقتصادي لايران بحكم وجود الوف الدبويين المنحدرين من اصول فارسية .. والحد من عدد الوظائف التى يتولاها العرب وفى هذا الاطار رفضت دبى وما زالت ترفض تسليح الجيوس أو توحيدها بدعوى ان الامارات ليست عرضة لاية مخاطر من ايران وقد صرح بذلك حاكم دبى نفسه لجريدة السياسة الكويتية (22 تشرين الثانى / نوفمبر / 75) مع أن ايران احتلت قبل هذا التصريح بايام ثلاث جزر عربية تابعة للامارات.
4- التخلص قدر الامكان من الايدى العاملة العربية وتشجيع الهنود والبلوش والايرانيين عل استيطان دبى لانه لا خوف منهم على المستقبل السياسى للامارة ولانهم اكثر مطواعية من العرب.
5- الابقاء على الهوية الاسلامية لامارة – شكليا – من باب انها توفر لها حماية من جاراتها (السعودية وايران) وتامن لها محاربة تيارات (شيوعية) قد تصل المنطقة مع ابنائها الدارسين فى الخارج لذا تم الايعاز لاحد ضباط الجيش فى دبى يترؤس (جمعة الاصلاح) التى تعكس من خلال نشراتها وجهة نشراتها وجهة نظر سياسية قريبة الى الاخوان المسلمين وتضفى على حكام دبى هالة من القداسة وتعاملهم كاولياء صالحين والحاكم الحالى يصر على ان يظهر بمظهر الرجل (الصالح) حتى ان اكبر مدرسة تبشيرية فى دبى تحمل اسم (مدرسة الراشد الصالح) ولكن كل ذلك يتم بقدر لا يزعج قنصلية بريطانية التى تحتل مبانيها ربع مساحة خور دبى . او مواطنيها من الشقر والحمر الذين يملكون ويديرون ابار النقط وحوض دبى الجاف لذا توفر فنادق دبى الكثير من الملذات والخمور للنزلاء.
6- استيعاب اية تذمرات او تحركات محتملة لاصحاب دبى الاصليين من العرب وذلك بتطوير جهاز المخابرات رجل من اصول هندية اسمه عبد العزيز. والاغداق على نوادى الشباب والرياضة الموكول اليها امر الهاء الجيل الجديد وشراء الذمم .. وتسليم المناصب الحساسة فى الامارة لاشخاص مجهولى النسب. فمدير الشرطة السابق نائبه ونائب المدير الحالى من العبيد.
ومدير التلفزيون اعجمى ومدير شركة طيران الامارات انكليزى ومدير المباحث من عائلة مجهولة ... وفى اطار اصرارها على السيطرة على كل نشاط فى الدولة عملت دبى على ترشيح "شعرور" اسمه محمد بن حاضر – احد مطارزية الشيخ محمد – للاشراف على انتخابات اتحاد الكتاب ولتشكيل (اتحاد) معارض يعبر عن مصالح الكتاب والصحافيين والشعارير من اصول غير عربية مثل حبيب الصياغ وعبد الرضا السجوانى وغيرهم.ووجهاء دبى فى بر

هوامش

فى 23 نيسان (ابريل) 1931 تقدمت ايران من القنصل البريطانى فى بوشر بطلب استنجار جزر ابو موسى وطنب الصغرى والكبرى وقد وافق شيخ رأس الخيمة على هذا الطلب الامر الذى جعل ايران تبتلع الجزر فى اقرب فرصة سائحة بدعوى ان لها حقوقاً (تاريخية) فيها خاصة أن الجزر كانت تتبع امارة (النجمة) التى كانت بدورها تحت الحماية الفارسية وقد طرحت بريطانية مشروعاً يقضى بنقل ملكية جزيرة لب فقط الى ايران اما جزيرة (ابو موسى) فقد اصرت على بقاء ملكيتها للشارقة لان امتياز الاستخداج الاوكسيد الاحمر كان ق حصل عليه احد الرعايا السريطانيين من شيخ السارقة راجع موضوع (بريطانية وتحديد السيارة على جزر الخليج العربى فى فترة ما بين الحرمين كما تكشفها الوثائق البريطانية) للدكتور مصطفى النجار مجلة الخليج العربى العدد الثامن 1977 الصفحات من 27 الى 34









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية