فبركة الصور حول مضايا ومحطة الجزيرة واختها العربية ... هذه المرة : المحطتان تفبركان .. و ( اناضول ) التركية تروج ... والتزوير يتم باسم الفلسطينيين


January 09 2016 04:23

عرب تايمز - خاص

حكاية موت السوريين جوعا في مضايا طلعت رائحتها بعد ان تبين ان محطتي العربية والجزيرة اللتان تختلفان في كل شيء وسبق ان اتهمتا بعضهما البعض بالعمالة والتزوير اتفقتا مؤخرا على فبركة صور بعضها ليس لعرب اصلا على انها صور لاطفال سوريين يموتون جوعا في مضايا وتبين ان هذه الصور المنشورة في موقعي المحطتين النفطتيتين صور لاطفال اجانب منشورة في صحف اجنبية .. والصورة الوحيدة لطفل سوري نشرت قبل سنوات وكانت لطفل فلسطيني في مخيم اليرموك الذي حاصرته انذاك داعش

الطريف ان وكالة اناضول التركية للانباء دخلت اللعبة النفطية وبدأت تروج للفبركة السعودية والقطرية مستخدمة هذه المرة اسم الفلسطينيين لتوقع المزيد من الانفصام والخلاف بين مئات الالاف من الفلسطينيين الذين يعيشون في سوريا وبين الحكومة السورية وتم حشر اسم مدينة ( تعز ) اليمنية في الخبر وتعز هي التي يصمد شعبها اليمني ضد هجوم عسكري سعودي اماراتي سوداني كولومبي منذ اشهر

وهذا هو الخبر الذي وزعته وكالة اناضول التركية حول مسرحية ( مضايا ) التي شارك في الترويج لها الناطق باسم الجيش الاسرائيلي ( ادرعي ) وجزار صبرا وشاتيلا الارهابي قاتل رئيس وزراء لبنان السابق سمير جعجع

يقول الخبر : يتفاعل الآلاف من النشطاء الفلسطينيين على مواقع التواصل الاجتماعي، ضمن حملة إلكترونية لدعم بلدة "مضايا" السورية (شمال غرب دمشق)، وللمطالبة برفع الحصار عنها، والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية لسكانها، الذين يعيشون في ظروف إنسانية قاسية.ولقي هاشتاق (#مضايا_أخت_اليرموك)، الذي أطلقه نشطاء فلسطينيون، يوم الأربعاء الماضي، تفاعلًا واسعًا عبر موقعي التواصل الاجتماعي "فيسبوك" و"توتير"، خاصة من الفلسطينيين في قطاع غزة.

وعبر الهاشتاج شرح نشطاء الأوضاع الإنسانية الصعبة التي تعيشها بلدة "مضايا"، حيث اعتبروا حصارها و"تجويع سكانها"، صورة مشابهة تماما لما حصل في مخيم "اليرموك"، للاجئين الفلسطينيين، قبل عامين.ونشر ناشطون في حملة "مضايا أخت اليرموك"، صورا لقتلى قالوا إنها "تعود لأطفال ونساء من بلدة مضايا ماتوا من شدة الجوع، ونقص مستلزمات الرعاية الطبية"، مطالبين بإنهاء الحصار، وإرسال المساعدات الإنسانية بشكل فوري لسكان البلدة.

وبث المشاركون في الحملة، مقاطع فيديو مسجلة، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وقنوات فضائية، ومواقع إخبارية إلكترونية، لسكان البلدة، وهم يستغيثون المنظمات الدولية لتوفير لهم الطعام، والمستلزمات الطبية.وكتبت الناشطة الفلسطينية، أسماء الصانع، عبر صفحتها على موقع "فيس بوك": "مضايا هي مدينة تقع على الحدود السورية اللبنانية يموت أهلها جوعاً، بعدما أكلوا القطط والكلاب، وورق الأشجار".

أما الفلسطيني أحمد أبو نصر، فقال في منشور له على "فيس بوك": "من ‏غزةلفلسطينية، إلي مضايا السورية، مروراً بتعز اليمنية، أنتم منا ونحن منكم نجوع وتشبعون نعطش وترتون"." .

أما بلدة "مضايا"، الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية، فتشهد، منذ 7 أشهر حصاراً خانقاً، منعت خلاله قوات النظام من دخول كافة أنواع المساعدات الإنسانية، الأمر الذي تسبب في مقتل بعض سكانها بعد تضورهم جوعا، فضلا عن ارتفاع جنوني للأسعار، حيث بلغ سعر كيلو الأرز في البلدة ما يعادل 115 دولاراً.وباتت مشاهد الأطفال الذين يجمعون "الطعام" من أطراف حاويات القمامة، والعربات التي تنقل حشائش الأرض لطبخها، تتكرر يومياً في مضايا، بحسب صور، ومقاطع فيديو، منشورة على مواقع التواصل

 









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية