الاعتداءات والتحرشات الجنسية التي قام بها عرب وضعت اللاجئين السوريين في المانيا على كف عفريت


January 06 2016 22:34

قال وزير الداخلية الألمانية، توماس دي ميزيير، إنه لا يجد حرجا في القول إن المعتدين جنسيا على النساء في احتفالات العام الجديد، من شمال أفريقيا، إذا تأكد ذلك.ولكنه دعا إلى عدم تعميم الاتهام على جميع المهاجرين، بينما تتواصل التحقيقات في الأحداث التي شهدتها احتفالات رأس السنة الميلادية بألمانيا.فقد أبلغت 90 امرأة الشرطة باعتداءات جنسية عليهن في مدينة كولونيا

وأفاد شرطة وشهود بأن عددا كبيرا من الرجال، يظهر من ملامحهم أنهم عرب أو من شمال أفريقا، كانوا وراء هذه الاعتداءات.وانتقد دي ميزيير تعامل الشرطة مع الأحداث، قائلا: "ما كان على الشرطة التصرف بتلك الطريقة"، إذ تم اعتقال عدد قليل من المشتبه فيهم.وكان نحو 1000 شخص تجمعوا في ساحة المحطة، وسط المدينة، ليلة رأس السنة، لإشعال الألعاب النارية، وكان أغلبهم سكارى ويتصرفون بعنف.وقامت الشرطة بتفريقهم خشية حدوث إصابات بسبب الألعاب النارية

ولكن مجموعات من الشباب عادت، واركتبت اعتداءات لمدة ساعات، ولم تتدخل السلطات المحلية، إلا بعد منتصف الليل.

اغتصاب وأفادت التقارير بأن امرأة واحدة، على الأقل، تعرضت للاغتصاب، وتعرضت الكثيرات إلى التحرش، بينهن شرطية متطوعة وقال وزير العدل، هيكو ماس، إن الاعتداءات "تبدو منظمة

وتعرضت نساء لاعتداءات في هامبورغ وشتوتغارت ودوسلدورف، أيضا، ولكن بدرجة أقل. وتظاهر المئات قرب محطة كولونيا، احتجاجا على الاعتداءات وعلى بطء تعامل السياسيين مع الأحداث

وعبرت المستشارة، أنغيلا ميركل، عن سخطها تجاه "الاعتداءات المشينة"، وسئل وزير الداخلية عن تدخل الشرطة في التلفزيونوانتقد الوزير الشرطة لأنها سمحت بعودة المعتدين إلى الساحة، وقال "ما كان للشرطة أن تترك المعتدين يعودون ثم تتنظر الشكوى من الضحايا".كما أثار وصف المعتدين بأنهم عرب أو من شمال أفريقا جملة من الانتقادات، خاصة أن البلاد استقبلت أكثر من مليون لاجئ العام الماضي، الكثير منهم هربوا من الحرب في سوريا

وتحدث رجل عن تعرض زوجته وابنته البالغة من العمر 15 عاما إلى اعتداء أمامه ولم يستطع حمايتهما.وقال: "لقد أمسكها المعتدون وزوجتي من الصدر ومن بين الفخذينوتعرضت امرأة إلى سرقة هاتفها في مدخل المحطة بعد منتصف الليل، وقدمت شكوى في مركز الشرطة، فوجدت "عددا كبيرا من البنات يبكين وفي حالة سيئة"

وقالت امرأة بريطانية، كانت في زيارة إلى كولونيا، لبي بي سي إن رجالا لا يتحدثون الألمانية ولا الانجليزية رموها بألعاب نارية.حاولوا احتضاننا، وتقبيلنا، وسرق أحدهم حقيبة زميلتيوأضافت: "حاول رجل آخر أن يجبرنا على الركوب في "سيارة خاصة"، وكان الأمر مخيفا، خشينا على حياتنا، إذ لم يحدث لي أن تعرضت لمثل ما تعرضت له".وقالت حركة بغيدا "المناهضة للأسلمة"، وحزب أي أف دي اليميني المتطرف إن هذه الاعتداءت هي نتيجة الهجرة الواسعة

وتساءل زعيم حزب أي أف دي إذا كانت الاعتداءات الجنسية "متعددة الأجناس والأصول" بما فيه الكفاية.وألح دي ميزيير على ضرورة عدم تعميم الاتهامات على جميع اللاجئين، على الأقل "في هذه المرحلة من التحقق

ولكن قال "إذا تبين أن المعتدين من شمال أفريقيا، فليس هناك حرج في قول ذلك، ولا ينبغي لأحد إخفاؤه









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية