انتهى الدرس يا غبي ... الاف السوريين يتكدسون على الحدود الاردنية والاردن يرفض السماح لهم بالدخول


January 06 2016 22:30

اعترف الأردن أن الآلاف من اللاجئين السوريين عالقين في منطقة صحراوية نائية على حدوده الشمالية مع سوريا وينتظرون الدخول.وقال محمد المومني، المتحدث الرسمي باسم الحكومة الأردنية لوكالة اسوشيتد برس: "العدد يصل إلى 12,000، لكنه آخذ في الازدياد".

وخلال الشهر الماضي، قال إن تقديرا مماثلا من قبل الأمم المتحدة كان "مبالغا فيه إلى حد كبير".وقال المومني إنه يسمح لما يترواح بين 50 و100 لاجئ بالدخول إلى الأردن كل يوم، مع منح الأولوية للنساء والأطفال وكبار السن والمرضى.وأضاف أن الدخول الجماعي غير مرجح بسبب مخاوف أمنية.
'المستضعفين'

وفي 8 ديسمبر/كانون الأول، قالت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن عدد السوريين العالقين بجانب ساتر ترابي على الحدود السورية الأردنية قد تضاعف ثلاث مرات.وصرحت ميليسا فليمينغ، المتحدثة باسم المفوضية، للصحفيين إن نحو 11,000 شخص تجمعوا في وادي الركبان، وهو على بعد ثمانية كيلومترات إلى الغرب من النقطة التي تلتقي عندها حدود العراق وسوريا والأردن، و1000 في الحدلات، نحو 90 كيلومترا إلى الغرب.

وأضافت أن من بينهم أطفال ونساء وغيرهم من "المستضعفين الذين يحتاجون المساعدة في حقيقة الأمر".ويعتقد أن العديد منهم فروا من الضربات الجوية الروسية، التي تدعم الرئيس السوري بشار الأسد، في المناطق التي يسيطر عليها تنظيم ما يسمى بـ"الدولة الإسلامية" في محافظة حمص الشرقية والرقة المجاورة.

وحذرت فليمينغ من أنه إذا لم يتم قبول اللاجئين ولم تقدم لهم مساعدات كبيرة، فإن حياتهم "ستكون معرضة للخطر خلال الأشهر المقبلة".وقالت إن الأردن لديه مخاوف أمنية مشروعة، لكن يمكن معالجتها من خلال تقييم كل حالة بشكل صحيحويستضيف الأردن 633 ألف من إجمالي 4.39 مليون سوري مسجلين كلاجئين لدى الأمم المتحدة

وتقول الحكومة إن أكثر من مليون سوري أخر يعيشون هناك، بما في ذلك أولئك الذين وصلوا قبل اندلاع الثورة ضد الأسد عام 2011









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية