هجوم القرضاوي على حزب الله ... زلة لسان ام خدمة قطرية لاسرائيل


September 26 2008 11:30

عرب تايمز - خاص

وصف الدكتور أحمد كمال أبوالمجد، نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، عضو مجمع البحوث الإسلامية في مصر التصريحات الأخيرة للدكتور يوسف القرضاوي ضد الشيعة وايران وحزب الله بأنها «ربما تكون زلة لسان»، مطالباً بضرورة التقريب بين السنة والشيعة في الوقت الراهن، لمواجهة التحديات التي تحيط بالعالم الإسلامي. وهذا اول نقد علني للمعركة المشبوهة التي فتحها القرضاوي مع حزب الله والشيعة العرب باسم السنة خدمة لاسرائيل خاصة بعد زيارات ليفني المتكررة لقطر ولقاء القرضاوي بخامات رافقوها في الدوحة

وقال أبوالمجد في كلمته مساء الاثنين ضمن فعاليات ملتقي الفكر الإسلامي بساحة الإمام الحسين: «آن الأوان ليتحد المسلمون ويلموا شملهم»، مشيراً إلي أن ما صدر عن الدكتور القرضاوي «ربما يكون زلة لسان، لأنه لا فرق بين السنة والشيعة طالما نطقوا الشهادتين، وأدوا الفرائض الإسلامية، وعلينا أن نفرق بين إيران كدولة ربما يكون لها أطماع في المنطقة وبين الشيعة المسلمين».وأضاف أبوالمجد «فوبيا الشيعة ليست في محلها وعلينا أن نوحد صفوفنا، ويجب أن تزول الخلافات بين السنة والشيعة، لأن لي معرفة كبيرة بالشيعة، وناقشت الكثير من رسائل الدكتوراه فيها إلا أن المصريين لا يعرفون الكثير عنهم ويعتقد البعض منهم أنها تعني الشيوعية

من جانبه، اعتبر الدكتور كمال الهلباوي المتحدث الأسبق للتنظيم الدولي للإخوان المسلمين، أن الانشغال بالقضايا المذهبية الفرعية انجرار لمخطط من صنع الآخرين ويثير تناقضات لا مبرر لها، مشيراً إلي أن هذا يؤثر علي القضايا الكبري التي تعصف بالأمة، ويحرك الكامن من مشاعر العصبية بعيداً عن روح الإسلام التي تدفع المؤمنين للتراص والتلاحم.وأضاف الهلباوي: طالعتنا في الأيام القليلة الماضية بعض الصحف العربية بضجة مفتعلة ومبالغ فيها حول العلاقات ما بين المسلمين، خصوصاً بين الشيعة والسنة أججها حديث الشيخ يوسف القرضاوي المنشور يوم ٩ سبتمبر ٢٠٠٨ في «المصري اليوم»، وما تلاه من تعليقات متباينة، وبدا لوهلة أن ثمة حرباً طاحنة بين الطرفين تدور رحاها بلاهوادة.وأكد الهلباوي أن هناك اعترافاً ضمنياً بين جميع المسلمين بوجود اختلافات بين المدارس الفقهية، وليس هناك جديد في ذلك، مضيفاً أن تلك الاختلافات استمرت قروناً، وعلي الرغم من ذلك تعايش المسلمون معها باستيعاب ومرونة، فتعاونوا تارة وتراشقوا أخري، ولكن سلوكهم بقي ضمن الأطر الإسلامية