ابنة غفير مصري صعيدي .. تقود البرلمان الاسباني الجديد


December 23 2015 10:08

عرب تايمز - خاص

من حظ نجوى احمد الجويلي ان والدها ( الغفير النوبي السابق ) هاجر الى اسبانبا وليس الى الامارات مثلا .. لانه لو هاجر الى الامارات لتم طرده مع ابنته حتى لو ارتكب مخالفة مرور او اختلف مع الكفيل الاماراتي .. اما في اسبانيا فقد تعلمت ابنته نجوى ودخلت الحياة السياسية الاسبانية وفازت بعضوية البرلمان وتردد انها ستلقي كلمة الافتتاح

أشاد الدكتور محمد البرداعي، المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، بالبرلمان الإسباني الجديد الذي تقوده صعيدية وقال «البرادعي» عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، مساء الأربعاء، «الأغلبية في البرلمان الإسباني الجديد لثلاثة أحزاب يقودها شباب في الثلاثينات والأربعينات»، مضيفًا: «ظاهرة تتعاظم في الأنظمة الديمقراطية: القيادة للشباب».في عام 1990 توجه أحمد جويلي الشاب النوبي المنحدر من أسرة فقيرة، إلى إسبانيا، ليكمل تعلم اللغة الإسبانية التي كان قد بدأ تعلمها في المركز الثقافي الإسباني في القاهرة، وبدأ رحلة كفاح استمرت لسنوات قليلة، استطاع فيها جويلي أن يفتتح شركته الخاصة مع أحد أصدقائه، والتي ما زالت تتطور في مجال السياحة والسفر في أوروبا.

رزق أحمد جويلي في عام 1991، بابنة، ملامحها مصرية، شغوفة بالقراءة والاستطلاع، وفي الانتخابات الإسبانية الحالية، استطاعت أن تصبح أول نائبة برلمانية في إسبانيا من أصل عربي، وأصغر نائبة أيضًا، والحاصلة على أعلى عدد من الأصوات وبالتالي ستتولى رئاسة أولى جلسات المجلس.

نجوى جويلي، هي الإسبانية المصرية الفائزة بمقعد البرلمان، وهي أحد مؤسسي حزب "نحن نستطيع"، تمكنت من الفوز بأكثر من 97 ألف صوت.والد نجوى، تحدث إلى "الوطن" فقال أحمد جويلي إن الفضل ليس له فقط في التأثير في شخصية ابنته، بل إن الثورة المصرية لها الفضل أيضًا، فهو كان يحدثها عن الوضع في مصر قبل سقوط مبارك، موضحًا أن ابنته كانت تدرك أهمية نزوله مع كثير من المصريين المقيمين بالخارج إلى بلدهم مصر، للمشاركة في ثورة 25 يناير في ميدان التحرير

وأضاف جويلي في حديثه لجريدة الوطن المصرية أن ابنته نجوى عاشت معه كل أيام الثورة المصرية يوما بيوم، وكان يتصل بها من ميدان التحرير، ويحكي لها ما يدور في الميدان، مشيرًا إلى أن الثورة المصرية كانت إلهاما لـ"نجوى"، ما دفعها هي وزملاؤها في الجامعة لأن يحتلوا ميدان الشمس في وسط مدريد لأكثر من ثلاثة أسابيع تقريبًا للمطالبة بالحقوق الاجتماعية وقاموا بعد ذلك بإنشاء حزب لخوض الانتخابات.

وتحدث والد البرلمانية المصرية، عن طفولة ابنته، فأكد أنها منذ كانت طفلة وهي تحب القراءة، وهذا زرع فيها نضوجا ثقافيا وسياسيا من الصغر، نجوي كانت تدرس في الصباح في الجامعة وبقية اليوم في الحزب، عدد كبير من ساعات العمل في إنشاء الحزب والتواصل مع الناس، ولم يكن مانعا لها لأنه أهم شيء









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية