ذهب القنطار الى سوريا لمحاربة الارهابيين .. فقتلته اسرائيل بمساعدة مخبري ولي عهد ابو ظبي


December 20 2015 08:30

عرب تايمز - خاص

اكدت المقاومة الاسلامية في لبنان اليوم الاحد، استشهاد عميد الأسرى اللبنانيين المحررين سمير القنطار وعدد من الأشخاص اثر عدوان جوي اسرائيلي على حي جرمانا بريف دمشق.وتشير المعلومات الاولية إلى استهداف الاحتلال الاسرائيلي منزل القنطار مساء البارحة، بثلاث صواريخ موجهة، ما أدى إلى سقوط عدد من الشهداء والجرحى من أبناء الحي بالاضافة إلى تدمير البناء بشكل كامل والتسبب بأضرار مادية في المكان.

واشار مراسل قناة العالم، الى أن الأسير اللبناني المحرر من سجون الاحتلال الاسرائيلي سمير القنطار كان يتردد على المبنى الذي يتألف من ست طبقات ويقع في حي الحمصي.ونعى بسام القنطار شقيق الأسير المحرر سمير عبر تغريدة في صفحته الخاصة على موقع "تويتر"، وقال: "بعزة وإباء ننعى استشهاد القائد المجاهد سمير القنطار ولنا فخر انضمامنا إلى قافلة عوائل الشهداء بعد 30 عاما من الصبر في قافلة عوائل الأسرى".

وأشارت مواقع وصفحات موالية للحكومة السورية على وسائل التواصل الاجتماعي إلى أن الانفجارات كانت نتيجة لغارة إسرائيلية على الأرجح، وأن 5 قذائف صاروخية سقطت على مبنى سكني في حي الحمصي بمدينة جرمانا أسفرت عن استشهاد 9 اشخاص بينهم القنطار وإصابة 12 بجروح متفاوتة وأضرار مادية كبيرة أدت لانهيار المبنى السكني بالكامل، مع ترجيح ارتفاع عدد الضحايا في ظل استمرار رفع الأنقاض.

من جانبه، اشار المرصد السوري المعارض الى ان الطيران الاسرائيلي استهدف القنطار في اوقات سابقة ولمرات عدة داخل الاراضي السورية إلا أنه لم يتمكن من إصابته، كما أكد المرصد استشهاد قيادي اخر مع القنطار يدعى فرحان الشعلان.ورفضت القيادات العسكرية في كيان الاحتلال التعليق على الغارة كعادتها، إلا أن وزير البناء والاسكان في حكومة الاحتلال يؤاف جلانت قال في تصريح إذاعي: انه "لا ينفي أن يكون لإسرائيل صلة بهذا الموضوع مبدياً فرحته باستشهاد القنطار"، في حين قال محرر الشؤون العربية في راديو قوات الاحتلال جاكي حوجي: إنه "إذا قتلت إسرائيل القنطار عمدا فإن ذلك سيكون احباطا لتهديد محتمل كان يمثله وليس ثأرا لهجوم عام 79"

وتعتبر هذه الغارة الاسرائيلية الثالثة من نوعها هذا العام على مناطق سوريا، ففي اب أغسطس أغارت طائرات الاحتلال مرتين على مواقع للجيش السوري في هضبة الجولان والقنيطرة

 بدوره شدد وزير الاعلام السوري عمران الزعبي، على ان العملية الإرهابية التي وقعت في جرمانا بضواحي دمشق تؤكد مجددا أن ثمة ارتباطاً وثيقاً بين المتواطئين في الخليج  وبين الكيان الاسرائيلي في اشارة الى قطر والامارات حيث تردد ان مجموعة تابعة لمستشار ولي عهد ابو ظبي الامني  الفلسطيني هي التي سربت المعلومات لاسرائيل عن مكان وجود القنطار.وبحسب موقع "سوريا الان"، قال الوزير الزعبي: ان "استشهاد البطل القنطار يضيف رصيدا جديدا في مسيرة انتصار الأمة على المشروع الصهيوني والمشروع الإرهابي والتكفيري.. وهذا الرصيد امتلأ بجثامين وأرواح ودماء الشهداء من جيشنا العربي السوري ومن أبطال المقاومة والمدنيين".

وأوضح الزعبي، إن العملية الإرهابية التي وقعت ليلة أمس في جرمانا بضواحي دمشق تؤكد مجددا أن ثمة ارتباطا وثيقا بين المتواطئين في الخليج ومناطق أخرى من العالم وبين الكيان الإسرائيلي

 سمير القنطار كان أقدم سجين لبناني في الكيان الاسرائيلي، في 22 أبريل 1979، عندما كان في الـ16 ونصف من عمره، قاد مجموعة من أفراد جبهة التحرير الفلسطينية عبر الانطلاق بحرا بزورق مطاطي إلى مدينة نهاريا الساحلية بشمال الكيان الاسرائيلي لتنفيذ عملية بطولية.

اقتحمت المجموعة منزل عائلة هاران واختطف داني هاران. وحسب قرار المحكمة الإسرائيلة التي حاكمت القنطار، المستند إلى تحليل الشرطة الإسرائيلية للمعثورات الموجودة في موقع الحدث، فإن القنطار قتل هاران على شاطئ البحر. أما القنطار نفسه فيقول إنه لم يقتل هاران وإنما قُتِل في تبادل النار مع الشرطيين الإسرائيليين الذين لاحقوه إلى شاطئ البحر، واضيف اسمه الى لائحه الاٍرهاب السوداء في تاريخ ٨/٩/٢٠١٥

ولد الشهيد سمير القنطار في بلدة عبيه لعائلة درزية عام 1962 وهي بلدة ذات موقع استراتيجي هام يشرف على العاصمة اللبنانية بيروت، ونذر حياته للنضال ضد الكيان الاسرائيلي وقضى ثلاثة عقود من عمره تقريبا في سجون الاحتلال، واستشهد في استهداف الطيران الاسرائيلي لمبنى سكني في ريف دمشق 2015/12/20

ﺍﻟﺘﺤﻖ ﻓﻲ ﻣﻌﺴﻜﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺐ ﻓﻲ ﺟﺒﻬﺔ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ. وﺗﻢ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭﻩ ﺑﻨﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺭﻏﺒﺘﻪ ﻫﻮ ﻭﺍﺛﻨﺎﻥ ﻣﻦ ﺭﻓﺎﻗﻪ ﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﻻﺭﺩﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺑﻴﺴﺎﻥ ﺩﺍﺧﻞ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﺣﻴﺚ ﺍﺛﻨﺎﺀ ﺗﻮﺟﻬﻬﻢ ﺍﻟﻘﻲ ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ جهاز المخابرات ﺍﻻﺭﺩﻧﻴﺔ بتاريخ 31 يناير 1978. قضى القنطار 11 شهرا في السجن الأردني، ثم أفرج عنه في 25 ديسمبر 1978 بشرط أنه لن يدخل الأردن ثانية.

ﻋﺎﺩ ﺍﻟﻰ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻭﺻﻤﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺰﻭﻝ ﺑﻌﻤﻠﻴﺔ ﻧﻬﺎﺭﻳﺎ ﺍﻟﺒﻄﻮﻟﻴﺔ ﻓﻲ 22 ﻧﻴﺴﺎﻥ 1979 ﺣﻴﺚ ﺍﺷﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻣﻴﻦ ﻋﺎﻡ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﺍﻟﻘﺎﺋﺪ ﺍﺑﻮ ﺍﻟﻌﺒﺎﺱ ﻭﻓﺮﻳﻖ ﺩﺭﺑﻪ ﺳﻌﻴﺪ ﺍﻟﻴﻮﺳﻒ.ﺑﺘﺎﺭﻳﺦ 22 ﻧﻴﺴﺎﻥ 1979 ﻧﻔﺬ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﻘﺎﺋﺪ ﺟﻤﺎﻝ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻨﺎﺻﺮ ﻣﻊ ﺛﻼﺛﺔ ﻣﻤﻦ ﺭﻓﺎﻗﻪ ﻫﻢ: (ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﺠﻴﺪ ﺍﺻﻼﻥ) ﻭ (ﻣﻬﻨﺎ ﺍﻟﻤﺆﻳﺪ) ﻭ(ﺍﺣﻤﺪ ﺍﻻﺑﺮﺹ)، ﻭﻛﺎﻥ ﺳﻤﻴﺮ ﻗﺎﺋﺪ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺑﺮﺗﺒﺔ ﻣﻼﺯﻡ ﻓﻲ ﺟﺒﻬﺔ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ، ﺍﺧﺘﺮﻗﺖ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺭﺍﺩﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﻭﺗﺮﺳﺎﻧﺔ ﺍﺳﻠﺤﺘﻪ ﻣﻨﻄﻠﻘﺔ ﻣﻦ ﺷﺎﻃﺊ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺻﻮﺭ ﺑﺰﻭﺭﻕ ﻣﻄﺎﻃﻲ ﺻﻐﻴﺮ ﻣﻦ ﻧﻮﻉ (ﺯﻭﺩﻳﺎﻙ) ﻣﻌﺪﻝ ﻟﻴﻜﻮﻥ ﺳﺮﻳﻌﺎً ﺟﺪﺍً، ﻭﻛﺎﻥ ﻫﺪﻑ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺍﻟﻰ ﻣﺴﺘﻮﻃﻨﺔ ﻧﻬﺎﺭﻳﺎ ﻭﺍسر ﺭﻫﺎﺋﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻻﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﻟﻤﺒﺎﺩﻟﺘﻬﻢ ﺑﻤﻘﺎﻭﻣﻴﻦ ﻣﻌﺘﻘﻠﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺠﻮﻥ ﺍﻻﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ.

ﺍﻟﻤﻤﻴﺰ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻧﻬﺎﺭﻳﺎ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﺳﺘﻄﺎﻋﺖ ﺍﺧﺘﺮﺍﻕ ﺣﻮﺍﺟﺰ ﺍﻻﺳﻄﻮﻝ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ ﻭﺍﺧﻔﻮﺍ ﺍﻟﺰﻭﺭﻕ ﻋﻦ ﺍﻟﺮﺍﺩﺍﺭ ﻭﺣﺮﺱ ﺍﻟﺸﺎﻃﺊ، ﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻓﺠﺮﺍ ﻭﺍﺳﺘﻤﺮﺕ ﺣﺘﻰ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ، ﻭﻭﺻﻠﺖ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻟﻰ ﺷﺎﻃﺊ ﻧﻬﺎﺭﻳﺎ ﺣﻴﺚ ﻳﻮﺟﺪ ﺍﻛﺒﺮ ﺣﺎﻣﻴﺔ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻜﻠﻴﺔ ﺍﻟﺤﺮﺑﻴﺔ ﻭﻣﻘﺮ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﻭﺧﻔﺮ ﺍﻟﺴﻮﺍﺣﻞ ﻭﺷﺒﻜﺔ ﺍﻻﻧﺬﺍﺭ ﺍﻟﺒﺤﺮﻱ ﻭﻣﻘﺮ ﺍﻟﺰﻭﺍﺭﻕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻻﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﺷﻴﺮﺑﻮﺭﻍ) ﺍﻗﺘﺤﻤﺖ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﺣﺪﻯ ﺍﻟﺒﻨﺎﻳﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻤﻞ ﺍﻟﺮﻗﻢ 61 ﻓﻲ ﺷﺎﺭﻉ ﺟﺎﺑﻮﺗﻨﺴﻜﻲ ﻭﺍﻧﻘﺴﻤﺖ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﺛﻨﺘﻴﻦ، ﻭﺍﺷﺘﺒﻜﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﻣﻊ ﺩﻭﺭﻳﺔ ﻟﻠﺸﺮﻃﺔ ﻭﺣﺎﻭﻟﻮﺍ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﺍﻟﻰ ﻣﻨﺰﻝ ﻳﻤﻠﻜﻪ (ﺍﻣﻮﻥ ﺳﻴﻼﻉ) ﻳﻘﻊ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺎﻃﺊ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ، ﻭﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺍﺷﺘﺒﻚ ﺍﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻣﻊ ﺩﻭﺭﻳﺔ ﺷﺮﻃﺔ ﺍﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﻓﻘﺘﻞ ﺍﻟﺮﻗﻴﺐ (ﺍﻟﻴﺎﻫﻮ ﺷﺎﻫﺎﺭ) ﻣﻦ ﻣﺴﺘﻮﻃﻨﺔ ﻣﻌﻠﻮﺕ.

ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﺍﺳﺘﻄﺎﻋﺖ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﺳﺮ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﺬﺭﺓ ﺍﻻﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ (ﺩﺍﻧﻲ ﻫﺎﺭﺍﻥ) ﻭﺍﻗﺘﺎﺩﻭﻩ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺸﺎﻃﺊ، ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﻭﻗﻌﺖ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺣﺎﻭﻝ ﺳﻤﻴﺮ ﺍﻻﻗﺘﺮﺍﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻭﺭﻕ ﻭﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﺍﺳﺘﺸﻬﺪ ﺍﺣﺪ ﺭﻓﺎﻗﻪ ﻭﺍﺻﻴﺐ ﺭﻓﻴﻘﻪ ﺍﻻﺧﺮ ﺑﺠﺮﺍﺡ ﺑﺎﻟﻐﺔ ﻛﻤﺎ ﺍﻥ ﺳﻤﻴﺮ ﻗﺪ ﺍﺻﻴﺐ ﺑﺨﻤﺲ ﺭﺻﺎﺻﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻧﺤﺎﺀ ﺟﺴﺪﻩ ﻛﺎﻓﺔ، ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺍﺳﺘﻘﺪﻣﺖ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﻭﺣﺪﺍﺕ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺩﺍﺭﺕ ﺍﺷﺘﺒﺎﻛﺎﺕ ﻋﻨﻴﻔﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﺛﺮ ﺍﺣﺘﻤﺎﺀ ﺳﻤﻴﺮ ﻭﺭﺍﺀ ﺍﻟﺼﺨﻮﺭ، ﻭﻧﺠﺢ ﺳﻤﻴﺮ ﺑﺎﻃﻼﻕ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﻗﺎﺋﺪ ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﺴﺎﺣﻞ ﻭﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻻﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﺍﻟﺠﻨﺮﺍﻝ (ﻳﻮﺳﻒ ﺗﺴﺎﺣﻮﺭ) ﺣﻴﺚ ﺟﺮﺡ ﺑﺜﻼﺙ ﺭﺻﺎﺻﺎﺕ ﻓﻲ ﺻﺪﺭﻩ ﻭﻧﺠﺎ ﺑﺎﻋﺠﻮﺑﺔ.

ﻭﺍﻟﺠﺪﻳﺮ ﺫﻛﺮﻩ ﺍﻥ كيان الاحتلال ﻃمس ﺧﺒﺮ ﺍﺻﺎﺑﺔ ﺍﻟﺠﻨﺮﺍﻝ ﺑﺠﺮﺍﺡ ﺑﺎﻟﻐﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ، ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﺩﻟﻰ ﺑﺸﻬﺎﺩﺓ ﻟﻠﻤﺤﻜﻤﺔ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ ﺗﻢ ﺍﺧﻼﺀ ﺍﻟﻘﺎﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺍﻟﻤﺤﺎﻣﻴﻦ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻋﺎﺩ ﺍﻟﺠﻨﺮﺍﻝ ﻟﻴﺼﺮﺡ ﺑﻌﺪ ﻋﺸﺮ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻻﺣﺪﻯ ﺍﻟﺼﺤﻒ ﺍﻻﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﺍﻧﻪ "ﻟﻦ ﻳﻨﺴﻰ ﻃﻴﻠﺔ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﻔﺪﺍﺋﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺻﺎﺑﻪ ﺑﺜﻼﺙ ﺭﺻﺎﺻﺎﺕ ﻓﻲ ﺻﺪﺭﻩ ﺍﻧﻪ ﺩﻭﻥ ﺷﻚ ﺳﻤﻴﺮ ﺍﻟﻘﻨﻄﺎﺭ"، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺤﺼﻴﻠﺔ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻴﺔ ﻟﻠﻌﻤﻠﻴﺔ ﺳﺘﺔ ﻗﺘﻠﻰ ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﺬﺭﺓ ﺩﺍﻧﻲ ﻫﺎﺭﺍﻥ ﻭ12 ﺟﺮﻳﺢ.

ﺍﻣﺎ ﺍﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻓﻠﻘﺪ ﺍﺳﺘﺸﻬﺪ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﺛﻨﺎﻥ ﻫﻤﺎ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﺠﻴﺪ ﺍﺻﻼﻥ ﻭﻣﻬﻨﺎ ﺍﻟﻤﺆﻳﺪ ﻭﺍﻋﺘﻘﻞ ﺳﻤﻴﺮ ﺍﻟﻘﻨﻄﺎﺭ ﻭﺍﺣﻤﺪ ﺍﻻﺑﺮﺹ ﻭﻟﻘﺪ ﺍﻃﻠﻖ ﺳﺮﺍﺡ ﺍﻻﺑﺮﺹ ﻋﺎﻡ 1985 ﻋﻠﻰ ﺍﺛﺮ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺗﺒﺎﺩﻝ ﻟﻼﺳﺮﻯ، ﻧﻘﻞ ﺍﻻﺳﻴﺮ ﺳﻤﻴﺮ ﺍﻟﻘﻨﻄﺎﺭ ﻭﻫﻮ ﻳﻨﺰﻑ ﺩﻣﺎ ﺍﻟﻰ ﺷﺎﻃﺊ ﻧﻬﺎﺭﻳﺎ ﻟﻠﺘﺤﻘﻖ ﻣﻌﻪ ﺣﻮﻝ ﻇﺮﻭﻑ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﻔﺬﻫﺎ ﻭﺍﻫﺪﺍﻓﻬﺎ

في 28 يناير 1980 حكمت المحكمة الإسرائيلية على سمير القنطار بخمس مؤبدات مضافا إليها 47 عاماً لتصل مدة حكمه الى 542 عاماً، (إذ اعتبرته مسؤولا عن موت 5 أشخاص وعن إصابة آخرين).ضمن مكوثه في السجن الإسرائيلي سـجل القنطار كطالب في الجامعة المفتوحة الإسرائيلية بتل أبيب والتي تستخدم طريقة التعليم من بعد. في سبتمبر 1998 منحت الجامعة المفتوحة للقنطار درجة بكالوريوس في الأدبيات والعلوم الاجتماعية

تم الأفراج عن سمير القنطار يوم الأربعاء 16 يوليو 2008 في صفقة تبادل بين حزب الله اللبناني والكيان الاسرائيلي تم بموجبها الإفراج عنه وعن أربعة أسرى لبنانيين من أفراد حزب الله، تم القبض عليهم في حرب يوليو 2006، وجثث 199 لبناني وفلسطيني وآخرين في مقابل تسليم حزب الله جثث الجنديين الإسرائليين الذين تم قتلهم في عملية "الوعد الصادق" في يوليو 2006

كان باستقبال سمير قنطار والأسرى اللبنانيين في مطار رفيق الحريري في بيروت العديد من الشخصيات اللبنانية العامة منها رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال سليمان ورئيس البرلمان نبيه بري ورئيس الحكومة فؤاد السنيورة والوزراء وبعض النواب.وأقام حزب الله احتفالات كبيرة للمحريين بدأت في منطقة الناقورة قرب الحدود مع الاراضي المحتلة واستكملت بمهرجان ضخم في ملعب الراية في الضاحية الجنوبية. وألقى الامين العام لحزب الله حسن نصر الله كلمة ترحيب بالمحريين كما القى سمير قنطار كلمة.









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية