هل دفعت الامارات ( خلو رجل ) لابو مازن حتى يترك منصبه لمطارزي محمد بن زايد المدعو محمد دحلان وما هو الموقع الاخباري الذي اراد دحلان ان يشتريه في الاردن


December 15 2015 08:50

عرب تايمز - خاص

يصر الشيخ محمد بن زايد ابو زنوبة الذي لا يحمل حتى شهادة التوجيهي الاماراتي ان يصبح زعيما للامة العربية من خلال تعيين ( مطارزية ) له كرؤساء دول .. فقد تبنى احمد شفيق لهذا الغرض لكن السيسي افشل الخطة وتبنى ( عدنان الباجه جي ) وزير خارجية العراق السابق الذي رشح نفسه لرئاسة العراق دون نجاح وتبنى حفتر ليبيا وحشر انفه وجيشه في مشكلة اليمن لعل وعسى بل وكان وراء الخلافات الاخيرة بين امراء الاردن لعله يوصل رجله في العرش الهاشمي لمنصب ولاية العهد .. وختمها بتبني مطارزيه ( محمد دحلان ) والسعي لتعينه رئيسا لفلسطين وهو ما ذكره موقع ديبكا الاسرائيلي صراحة في عدده الاخير الذي ذكر ان اسرائيل ومحمد بن زايد يسعون الى هذا الهدف وان الامارات هددت بقطع المعونات عن ابو مازن ان لم يرضخ ويستقيل لصالح محمد دحلان

ووفقا لتقرير نشرته وسائل اعلام فلسطينية فان الغموض لا زال يلف اللقاء المصري الفلسطيني الذي جمع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ومضيفه المصري عبد الفتاح السسيسي في القاهرة.مبدئيا نجح السيسي في اقناع الرئيس ابو مازن بقبول اولي للعفو عن النائب دحلان المفصول من حركة فتح

اللقاءات المركزة اثناء زيارة الرئيس الفلسطيني في القاهرة والتي ستستمر عدة ايام منذ السبت تكاثرت بعد الوصول غير المعلن للنائب الفلسطيني وخصم الرئيس السياسي محمد دحلان الى القاهرة قادما من الامارات.

القضايا المطروحة للبحث فلسطينيا ومصريا أبرزها مصالحة دحلان عباس، ثم معبر رفح المعبر الذي قد يمنح السلطة الفلسطينية السيطرة على المعابر وهو ما ترفضه حماس، وقضية اغراق الانفاق الفاصلة بين مصر وغزة بمياه البحر الذي تقول مصر انه يلقى دعم ومساندة رسمية من السلطة الفلسطينية

موقع نبأ برس الفلسطيني ذكر ان "السيسي مهتم جدا بلم الجسد الفتحاوي واجراء حوار ومصالحة بين الرئيس محمود عباس وخصمه السياسي محمد دحلان بجهد مصري عربي، رغم الانشغال السياسي المصري الكبير بقضية الطائرة الروسية المنكوبة في سيناء التي يعتقد ان تنظيم "داعش" النشط في شبه الجزيرة المضطربة هو من اسقطها".

وتابعت المصادر ان دول عربية من بينها الاردن تساند الجهد المصري بقوة من اجل تحقيق اختراق حقيقي لجمع الكل الفتحاوي وهو ما حدث بشكل طفيف، بالاضافة الى ان المصالحة الداخلية في فتح ربما تضعف الجماعات المتطرفة في سيناء التي تربطها حدود مع قطاع غزة. وايضا تمهيدا لسيطرة السطلة الفلسطينية على المعابر في غزة.

ووفقا للمصادر التي لم تفصح عن هويتها، اشترط ابو مازن على دحلان من اجل اتمام المصالحة عدم ذكر تفاصيل حياة أبنائه ونفقاتهم المالية، وكذلك عدم عودته للأراضي الفلسطينية بعد اجراء المصالحة في الفترة الحالية بسبب الاوضاع السياسية التي تشهدها البلاد، بالاضافة الى عدم لقاءه في الفترة الحالية.

القيادي في حركة فتح والنائب عنها في المجلس التشريعي علاء ياغي أكد هذه المعلومات بقوله "مصر تلعب دورها التاريخي الذي لم ينقطع في دعم الشعب الفلسطيني في القضايا السياسية واكثر من ذلك منذ جمال عبد الناصر حتى الرئيس السيسي".وتابع ياغي المقرب من دحلان والمتواجد في رام الله " بالفعل هناك جهد مصري حقيقي ومركز خلق اجواء ايجابية في مصالحة بين النائب دحلان والرئيس ابو مازن".

وعن جدوى النجاح في هذه اللقاءات قال ياغي المنحدر من قطاع غزة "النجاح في اللقاءات يعتمد اكثر على الرئيس الفلسطيني اولا، لانه القادر على التعامل بشكل ايجابي ويستطيع تحديد وجود مصالحة من عدمه".

ياغي الذي لا يجد مشقة في الحديث بشكل صريح حول القضايا الخلافية شرح الشعور المصري بالقلق من الجماعات الاصولية في شمال سيناء قرب حدود قطاع غزة قائلا " البعد القومي والامني لمصر، مهم ومؤثر في الضغط لانجاح الحوار الفتحاوي الداخلي (..) مصر ترى ان وجود حماس في غزة ليس في مصلحة الامن القومي المصري لان وجود حماس يغذي الجماعات الاصولية في سيناء لذلك ترى فيها غير شريكة في اي محادثات فلسطينية".

وختم ياغي حديثه "حماس لن تستطيع التأثير على المصالحة الداخلية لفتح لان فتح مقبولة عربيا ودوليا بعكس حركة حماس المسيطرة على القطاع بالقوة".

القيادي في حركة حماس اسماعيل رضوان رفض التعليق على الدور المصري في جمع دحلان وعباس في القاهرة مكتفيا بالقول " لن يستطيع احد حرفنا عن بوصلة الانتفاضة الفلسطينية(..) تطور علاقة الاخرين (يقصد فتح) امر لا يعني حماس كثيرا بقدر ما يعنها الوقوف بجانب الشعب الفلسطيني".واضاف رضوان في حديث موجز لمراسلنا "مصر مطالبة بفتح معبر رفح كونه مطلب شعبي ورسمي في قطاع غزة

ودحلان المسؤول السابق عن الشؤون الداخلية ابان عهد الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات والمتهم بالفساد، طرد من حركة فتح في 2011 وتوجه الى الامارات العربية المتحدة ليستقر هناك. ويحاكم دحلان غيابيا بتهم الكسب غير المشروع.وفتح تحقيق ضده بتهمة الفساد في كانون الاول/ديسمبر الماضي. وفي اذار/مارس 2014 حوكم غيابيا وحكم عليه بالسجن سنتين بعد ادانته بالتشهير.

وبعد طرده من حركة فتح واتهامه بقضايا فساد وقتل، رفعت عنه الحصانة البرلمانية عن دحلان بضغط من الرئيس الفلسطيني . وتبادل عباس ودحلان تهم التورط في وفاة الرئيس الفلسطيني التاريخي ياسر عرفات قبل عشر سنوات.ويعتبر العقيد دحلان مقربا من الولايات المتحدة وسبق ان تسلم مسؤوليات امنية داخل حركة فتح والسلطة الفلسطينية. وحملته حركة فتح مسؤولية الفشل في الوقوف بوجه حركة حماس التي طردت انصار فتح والسلطة من قطاع غزة خلال قتال داخلي دامي عام 2007.

ومع انه انتخب عام 2009 عضوا في اللجنة المركزية لحركة فتح، الا ان علاقته ساءت مع الرئيس الفلسطيني واتهم بالتشهير وبات ممنوعا من الترشح لرئاسة السلطة.

مجددا يسعى محمد دحلان لخطف الأضواء، فبعد أن انطلق من أبو ظبي إلى القاهرة لمهام إعلامية ها هو يتمدد باتجاه بروكسل مرتديا ثوب الناصح لحلف شمال الأطلنطي (ناتو) والمهاجم لتركيا قبل أن يظهر أخيرا في موسكو بضيافة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين

وكان دحلان الذي تم فصله من منصبه باللجنة المركزية لحركة التحرير الفلسطيني (فتح) في يونيو/حزيران 2011 ودخل في خلافات شديدة مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد استقر في دولة الإمارات.وطوال الفترة الماضية ظل دحلان بفضل تصريحاته وتحركاته مثيرا لمتابعات إعلامية لا تخلو من جدل، فمن موقع إسرائيلي يقول إنه سيعود إلى غزة على ظهر دبابة، إلى مواقع تواصل اجتماعي تشهد اتهامات للرجل بأنه يشارك في تمويل الحرب بين الفرقاء الليبيين، وبأنه يمثل رأس حربة للثورات المضادة في الدول العربية التي شهدت ما عرفت بثورات الربيع العربي.

وتردد اسم دحلان بقوة في العاصمة المصرية القاهرة، حيث أظهرت صحيفة اليوم السابع حفاوة واضحة به عندما زارها في سبتمبر/أيلول الماضي، وسط تكهنات بدور مستقبلي له في الإعلام المصري، ثم ظهر اسمه كمشارك في إدارة قناة الغد العربي الفضائية التي تبث من القاهرة.وفي الأثناء، كان دحلان يسعى لشراء أحد المواقع الإخبارية الإلكترونية في الأردن ( كما ذكرت محطة الجزيرة )  ليثير شكوكا جديدة بشأن نواياه ومن يقف وراءه في محاولة خلق منابر إعلامية في أكثر من دولة عربية

 ثم تحول دحلان إلى ساحة أخرى، أوروبية هذه المرة، حيث ألقى كلمة أمام منتدى لحلف شمال الأطلنطي (ناتو) في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي تقمص فيها دور الواعظ في ما يتعلق بكيفية التعامل مع قضايا الإرهاب ومواجهته، مركزا على تنظيم الدولة الإسلامية، ومستغلا الفرصة لشن هجوم حاد على تركيا وعلى حركات الإسلام السياسي.

فقد اتهم دحلان تركيا بدعم الإرهاب واعتبر أنها ممر له قبل أن يتهم الدول الأوروبية بأنها تعلم بمرور "الإرهابيين" عبر تركيا لكنها تتجاهل ذلك بسبب مصالحها الاقتصادية مع أنقرة.كما هاجم دحلان حركات الإسلام السياسي التي طالما ناصبها العداء، وقال إنها "اختطفت الإسلام وجاءت بدين جديد" كالذي جاء به "داعش والقاعدة والقرضاوي"، كما ادعى أن "الدول الغربية التي تعاني من الإرهاب هي نفسها التي احتضنت لسنوات عديدة رموز جماعة الإخوان المسلمين وتركتها تزدهر في مدنها وعواصمها لتولد إسلاما متطرفا".

أما الظهور الأحدث لدحلان فكان في العاصمة الروسية موسكو التي حضر فيها اجتماعا مع الرئيس بوتين وعدد من المسؤولين الروس حسب لقطات مصورة بثتها وسائل إعلام من دون أن يتم الكشف عن سبب الاجتماع أو بأي صفة يقوم دحلان بزيارة موسكو. وقالت محطة الجزيرة انها تحدثت إلى الخبير الروسي بشؤون الشرق الأوسط فاتشيسلاف ماتوزوف الذي قال إن دحلان زار موسكو للمشاركة في اجتماع المنتدى الثقافي العالمي -الذي عقده الكرملين احتفالا بالذكرى السبعين لإنشاء منظمة اليونيسكو- كشخصية فلسطينية مستقلة، مع أنه كان من المفترض توجيه الدعوة لممثلي السلطة الفلسطينية التي يرأسها محمود عباس

 لكن معلقين عربا ذهبوا إلى أن الزيارة ربما كانت نوعا من المكافأة لدحلان على هجومه على تركيا، خاصة أن العلاقات بين روسيا وتركيا مرت بحالة من التوتر الشديد في الأيام الماضية بعد أن أسقطت تركيا طائرة روسية اخترقت مجالها الجوي عند حدودها مع سوريا.ويعتقد المحلل السياسي المصري أسامة الهتيمي - كما تقول الجزيرة -  أن دحلان يلعب دورا خطيرا في المنطقة العربية بالعمل مع الأنظمة والقوى التي تحاول إجهاض ثورات الربيع العربي، خاصة في ليبيا، وهو ما ينسجم مع التوجه الروسي تجاه المنطقة.

ويضيف الهتيمي للجزيرة نت أن بوتين ربما يريد اللعب بورقة دحلان والاستفادة من الرجل ذي العلاقات المتشابكة بالمنطقة العربية، خصوصا أن له رجالا في سوريا يمكنه تحريك الأحداث من خلالهم بشكل ما

كما يرى أن استقبال دحلان في موسكو ليس بعيدا عن تطور جيد في العلاقات بين روسيا والإمارات ربما يذهب إلى حد تغيير الأخيرة موقفها من الثورة السورية بشكل يقترب من موقف روسيا الداعمة بقوة لنظام بشار الأسد









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية