فضيحة القاضي شحاته المعسل بجلاجل ... وجريدة الوطن تكذب القاضي و تهدد بنشر اللقاء كاملا


December 14 2015 04:32

عرب تايمز - خاص

اسمه المستشار ناجي شحاته ويلقبونه في مصر بشحاته المعسل تيمنا بقصيدة لاحمد  فؤاد نجم بينما يعرف في اوساط المحامين بكيس الجوافا والطريف انه هو الذي وصف نفسه بهذا الوصف في معرض شتمه لضابط من ضباط المحكمة

وكان شحاته قد ادلى بحوار صحفي لجريدة الوطن المصرية اثار فيه عدة قضايا واساء لعدة اسماء وكشف عن شخصية مسطحة غير عميقة وعن عداوات بينه وبين اشخاص حكمهم بالسجن مثل الناشط احمد دومة .. وبعد نشر اللقاء نفى شحاته الكثير مما ورد فيه مما دفع الجريدة الى الاعلان ان اللقاء مسجل بالصوت وانها نشرت بعضه فقط وامتنعت عن نشر الجزء الاخر لانه تضمن تحقيرا لقضاة محكمة الاستناف التي اسقطت الكثير من احكامه

وقال الكاتب الصحفي محمود مسلم، رئيس تحرير جريدة "الوطن"، إن الحوار الذي أجرته الجريدة، مع المستشار ناجي شحاتة، ونفاه الأخير، خضع لتدقيق ومراجعة؛ لأننا كنا نتوقع أن تخرج تصريحاته صادمة، ومثيرة للجدل، مشددًا: "مفيش كلمة اتنشرت هو مقالهاش".وأضاف مسلم، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد شردي ببرنامج "90 دقيقة"، والمذاع على قناة "المحور"، أن "الوطن" اتبعت معايير مهنية راسخة في نشر الحوار، وهكذا فعلت الزميلة هدى سعد، التي أجرت الحوار مع المستشار شحاتة، لكننا فوجئنا في النهاية بنفيه لصحة الحوار.

وتابع: "هناك أجزاء وكلمات من حوار شحاتة آثرنا ألا ننشرها حفاظًا على هيبة السلطة القضائية ودرءًا للفتنة التي قد تسببها تلك التصريحات المسيئة لبعض قضاة النقض وزملاء المستشار شحاتة".

وقال مسلم، إن بوابة "الوطن"، في إطار ردها على نفي شحاتة حقيقة الحوار، نشرت تسجيلًا من الحوار تضمن ما نُشر حرفيًا، وستقوم بنشر تسجيل آخر، مضيفًا: "لدينا حوارًا كاملًا مدته 107 دقائق، سنضطر لنشره تفصيلًا بما فيه تصريحاته ضد قضاة النقض وزملائه، إذا أصر على نفي حواره مع الجريدة".

وأضاف رئيس تحرير "الوطن"، أن حوار شحاتة مع الزميلة هدى سعد، كان مصورا بالاتفاق على أنه حوار صحفي للنشر، وكانت تصريحاته جميعها في إطار الحوار الذي جرى الاتفاق عليه بين الطرفين ولم يكن هناك حتى أي تنويه منه أن الحديث خارج إطار النشر.

وأكد: "لن نغامر بمصداقيتنا من أجل خبطة صحفية، ولا نلهث خلف شعبية زائفة، ما كنت أحب أن تصل الأمور إلى هذا الحد"، مشددًا على أن حديث شحاتة كان بالنص دون تحريف أو زيادة

 على صعيد اخر هاجم الصحفي محمد فتحي القاضي شحاته بمقال عنوانه ( عزيزي ناجي شحاتة.. ما تنقطنا بسكاتك ) نشره في جريدة التحرير وضمنه مشاهد من يوتوب ... وجاء في المقال

يقول صديقي: الفرق بين ما وصلت إليه 30 يونيو وما وصلت إليه 25 يناير؟ هو نفسه الفرق بين محمد ناجي شحاتة، ومحمد ناجي جدو!! ......................هناك مستشار جليل اسمه (ناجي شحاتة)، لا أعرفه، ولا أريد، وما زلت أتساءل بيني وبين نفسي، من صاحب فكرة إضافة لقب (جليل) إلى المستشار، وهل كل مستشار هو جليل بالفعل، أم أن الجلالة تتفق مع ما يجب أن يكون عليه المنصب، بعكس الأشخاص الذين يصلح بعضهم للقب، ويستحي من بعضهم الآخر اللقب؟؟
ما علينا.
المستشار ناجي شحاتة دأب دائمًا على إثارة الجدل داخل قاعة المحكمة، ولما أعجبه الوضع، قرر أن يكون نجمًا من نجوم الإعلام، ليجري الحوارات، ويدلي بالتصريحات، ويكشف عن المفاجآت.

لكن من قبل ذلك فالمستشار ناجي شحاتة داخل قاعة المحكمة، رجل مثير للجدل، يدخل في اشتباكات لفظية عنيفة مع المتهمين، وكان أول ما وصل إلينا من صدامات صدامه الشهير مع أحمد دومة، ووقتها اكتشفنا أن هناك حسابًا قديمًا منسوبًا للمستشار محمد ناجي شحاتة على "فيسبوك"، يناصب فيه ثورة 25 يناير العداء، ويذكر بعض الأسماء كأعداء للوطن، ومنهم دومة وأسماء محفوظ وغيرهما، ثم دارت الأيام، ووقف دومة أمام القاضي، وكان السؤال بعد اكتشاف مثل هذه الصفحة: هل من العدل، والمنطق، والأخلاق، والقواعد، بل والقانون، أن يكون للقاضي رأي مسبق في المتهم الماثل أمامه، وهل يعني هذا أنه سيحكم بالعدل أم سيحكم بمزاجه؟!
والحساب بالمناسبة احتوى على عدد من الصور الشخصية التي يستحيل أن تخرج من شخص غير ناجي شحاتة، لكن المستشار نفى أن يكون له حساب على "فيسبوك"، واختفت الصفحة الشخصية في ظروف غامضة.
على الجانب الآخر، لم تعجبني وقتها سخرية عدد من النشطاء من الرجل بسبب (خلقة ربنا) و(شكله) الذي لا دخل له به، اللهم إلا النظارة السوداء التي بررها فيما بعد بمشكلات في النظر، لكن في نفس الوقت حين سأل أحمد دومة القاضي في المحكمة: هو حضرتك عندك حساب على "فيسبوك"؟ كان الرد بثلاث سنوات سجنًا بتهمة إهانة المحكمة!!!
وحين حكم عليه بالمؤبد، صفق أحمد دومة، فنظر إليه القاضي قائلاً: "إنت فاكر نفسك في ميدان التحرير هنا ولّا إيه.. أحترم نفسك وماتتكلمش كتير.. حاديك 3 سنين تاني".

........................................
ها هو ناجي شحاتة وقد صار نجمًا.. ليستكمل ظاهرة (القاضي النجم) التي أخطأ كل من دعمها منذ أيام مبارك، وأيام تيار استقلال القضاء رغم نبل المقصد آنذاك، لنرى القاضي على الهواء مباشرة يجري مداخلة هنا وهناك، ويشارك في تظاهرات، صفق لها البعض حين كانت على هواه السياسي، قبل أن ينقلب على الأمر. هذا هو  ناجي شحاتة وقد صار (واحد مننا)، يظهر  كحاسم حازم (على حد وصفه لنفسه في أحد حواراته التي يحبها)، فيحكم بعدة أحكام يراها البعض رادعة، وتراها محكمة النقض (راجعة) لتلغي بعض هذه الأحكام.
هذا هو ناجي شحاتة في الزمن الصح، وقد لقيت أحكامه وتصرفاته، وتصريحاته، هوًى عند تيار يتزايد في مصر، تسيطر عليه هيستريا حماية الدولة، وكره 25 يناير، لنرى (الأفورة) في كل مناحي حياتنا باسم (تحيا مصر) و(خربتوا البلد يا نكسجية)، وناجي شحاتة شخص يناسب هذه الأحداث، ونتحدث هنا عنه كشخص لا كمستشار، ونسأل: ألا يخرج القاضي نفسه من قدسية مهنته حين ينزل لأرض الواقع ليدلي بتصريحاته كبني آدم له رأي سياسي، فيكون لزامًا علينا أن نرد عليه أحيانًا، ونقول له: نقطنا بسكاتك؟ أم أن بعض المتاجرين والمزايدين والبعابيع سيصرخون فينا أن في ذلك إهانة للقضاء؟؟ وهو ما يجعلنا نسأل:
أليس الرأي السياسي للقاضي إهانة للقضاء؟؟
أليس الاتجاه المسبق للقاضي والتصريحات المستفزة إهانة للقضاء تستوجب التحقيق على أقل تقدير؟؟
أليس من العيب والخطأ أن يكون للقضاة أصلاً حسابات على "فيسبوك"، يدلون فيها بآرائهم السياسية التي تعري لنا اتجاهاتهم، وتضعهم في موقف متناقض مع أحكامهم؟؟
وما يسري عليهم يسري على ضابط الشرطة وضابط الجيش بالمناسبة، والذي تكفي جولة واحدة في حساباتهم الشخصية لنعرف كيف يفكرون؟؟ وما اتجاهاتهم السياسية (للأسف لديهم اتجاهات) التي تجعلنا لا نصدق قيام بعضهم بعمله بضمير، وإنما بمزاج!!!
.......................
يخرج النجم محمد ناجي شحاتة في حوار صحفي  يسخر فيه من (البرادعي)، باعتباره (بردعة)، في نفس التوقيت الذي يخرج فيه النجم محمد ناجي جدو من الأهلي، للاحتراف في مصر المقاصة.
.......................

يشخط سيادة المستشار محمد ناجي شحاتة في أمين شرطة ويحبسه ويقول له بمنتهى التواضع: بتكلم السكرتير ليه؟؟ هو إنت فاكرني كيس جوافة هنا؟؟
يشخط المستشار المحظور في مداخلة تليفونية في وجه المذيعة معقبًا على تحويل ناجي شحاتة لبلاغ ضده إلى الجنايات أثناء الانتخابات البرلمانية، مؤكدًا أن من يقول ذلك: ابن كلب قليل الأدب، ومعقبًا أنه سيحاسب ناجي شحاتة.

 

ويحضر الناس الفيشار، والفونضان ليتابعوا المعركة، وقد رد ناجي شحاتة بقوة قائلاً إنه لن ينزل لهذا المستوى..

ولما ظن البعض أن هناك قانونًا سيطبق، وأن (النجم) ناجي شحاتة سيأتي بحقه قانونًا لا سيما وقد توعد، تدخل على ما يبدو ولاد الحلال، بينما النجم ناجي شحاتة (جاب ورا).
لنرى هذه الوصلة الرائعة التي نقترح لها شجرة واتنين لمون بعد إذنكم.

ونهدي المستشارين الجليلين الناجي والمحظور بعد ما سمعناه هذه الأغنية للنجم الهضبة عمرو دياب، مع نصيحتنا بسماعها بصوت وأداء الأستاذ أحمد موسى.

.................................
لماذا نكتب هذا المقال؟؟
آه.. افتكرت..
الموضوع كله بسبب الحوار الأخير للمستشار النجم محمد ناجي شحاتة في جريدة الوطن
وهو الحوار الذي لا أعرف ترتيبه في عدد الحوارات والتصريحات لسيادة المستشار، لكن على ما يبدو أن فيه الجديد من تصريحاته اللطيفة الظريفة اللذوذة الحبوبة التي تجعلنا مبسوطين في هذه الأيام..
خذ عندك..
لا يوجد تعذيب في السجون نهائيًّا (محمد ناجي شحاتة في دور العالم ببواطن الأمور).
أحكام الماريوت وغرفة عمليات رابعة.. لا أتذكر غيرهما الآن (محمد ناجي شحاتة بشجن عن الأحكام التي ألغتها له النقض، وعلى طريقة كلهم أبنائي).
لو ألغوا كل أحكامى لم ولن أصاب بالإحباط، فأنا لدىَّ شعور داخلى وقناعة بأنها وجهات نظر
(محمد ناجي شحاتة النجم في دور إبراهيم الفقي).
وهم أحسن حاجة يعملوها يقلعوا النظارة ويقولوا الجزئية دى غلط فى القانون. (محمد ناجي شحاتة عن زملائه في محكمة النقض).
25 خساير (محمد ناجي شحاتة بيقلش على 25 يناير.. الله يحظك يا سيادة المستشار).
أحمد موسى، كويس وقلبه على البلد، وكل حاجة مافيش مزايدة على كده بس عليه الهدوء (الخبير الإعلامي محمد ناجي شحاتة محللاً المشهد الإعلامي).
وهو ما رد عليه الأستاذ أحمد موسى لأن القلوب عند بعضيها..

لا أحب شريف عامر لأنه برادعاوى وغتت، و«منى الشاذلى» لو قتلونى ماقولهاش ولا كلمة لأنى باكرهها (محمد ناجي شحاتة في دور شعبان عبد الرحيم).
"ماتجيش تكلمنى عن المثل الأخلاقية، وأنت كل يوم فى ملاهى «السولد أند بيبر وأفتر 8»" (محمد ناجي شحاتة في رأيه عن تامر أمين وسؤال الحلقة والأسرع والأصح له جايزة الفقرة: كيف عرف سيادة المستشار هذه الأماكن أصلاً).
انتهت الاقتباسات اللوذعية من الحوار الكاشف للزميلة هدى سعد، لكن سيادة النجم (جاب ورا) بلغة الكورة، وبصوت الكابتن محمود بكر لينفي كل ما قاله، ويعلن احترامه لكل (السادة) الإعلاميين،
مؤكداً أنه يستند في عمله للعقل والمنطق، وأنه بالعقل والمنطق عمره ما يقول كده (محمد ناجي شحاتة في دور مظلوم).

ولأن جريدة "الوطن"، والتي نشرت أكثر من تصريح سابق للرجل لم يكذبها، لم ترضَ على نفسها بالأمر، فقد ردت بأن عندها تسجيلات ولامؤاخذة، وأننا مارضيناش نطلع كل اللي إنت قلته و .......... ما تيجوا نشوف
وهو ما يؤكد أن سيادة المستشار (خائف من تصريحاته) ولم يتبع مبدأ إن خفت ماتقولشي، وإن قلت ماتخافشي، مع أن المبدأ أصلاً في حالة سيادته: ماتتكلمش أصلاً للإعلام..
ولما كان من يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت، فإننا ننصح سيادة المستشار النجم أن يصمت.. وأن ينقطنا بسكاته.
وعلى فكرة.. بالعقل والمنطق.. سيادة المستشار حضرتك قلت كده فعلاً.. وبتحليل مضمون لكل تصريحاتك حضرتك قلت كده فعلاً.. وبينك وبين نفسك حضرتك عارف إنك قلت كده فعلاً، وعارف إننا عارفين إنك عارف إنك قلت كده فعلاً.. نقول كمان ولّا حضرتك تركز في القضاء؟؟
....................................
كلمة أخيرة:
سيقول السفهاء من الناس: ما يتكلم .. مش حرية رأي، ولّا هي حرية الرأي ليكم بس؟ ونقول: طبعًا يتكلم، بس لما يخرج من القضاء، ولما يكون قد كلامه.
سيقول البعض: ألا تعرف أن الرجل مدرج في قوائم الاغتيالات؟ وأقول: أعلم، وبئس القوائم وبئس القوم، بل أتضامن معه ضد من يريد قتله واغتياله، ولو أملك حمايته لحميته، لكن عليه هو الآخر أن يحمي نفسه من نفسه، فاللهم نجه من القوم الظالمين، ولا تسلط عليه النجومية.
ويقول آخرون: إنت برادعاوي ولّا إخوان ولّا طابور خامس يا خاين يا عميل؟
ونقول: تحيا جمهورية مصر العربية.
..............................
آه بالمناسبة:
هذه أحلى أهداف محمد ناجي جدو.. نتذكرها مثلما نتذكر 25 يناير.. ذكرى ثورة نبيلة ومبادئ لا تموت مهما حدث لها، ونضحك على كل من يعلق عليها بسخف مثلما ستضحك أنت على التعليق الموجود في الفيديو









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية