الاسد لوكالة الانباء الاسبانية : السعودية تمول داعش وايدولوجية قطع الرؤوس واحدة بين الاثنين


December 11 2015 08:45

 ردا على سؤال لوكالة الانباء الاسبانية عن الدول التي تمول داعش قال الرئيس السوري بشار الاسد : هناك دول عدة.. وبشكل أساسي السعودية.. لأن تلك الدولة وذلك التنظيم دأبا على قطع الرؤوس.. وكلاهما يتبع الأيديولوجيا الوهابية.. وكلاهما يرفض كل من لا يشبهه.. ليس فقط من غير المسلمين.. بل أيضاً من المسلمين الذين لا يشبهونه.. يمكن للمسلم أن ينتمي إلى الطائفة نفسها.. لكن إذا لم يكن مثلهم.. فإنه مرفوض.. وبالتالي.. فإن السعودية هي الداعم الرئيسي لهذا النوع من التنظيمات.. هناك بالطبع شخصيات.. وهناك أشخاص مختلفون لديهم الأيديولوجيا نفسها أو المعتقد نفسه.. يرسل هؤلاء المال بشكل شخصي.. لكن المسألة لا تتعلق بمن يرسل المال.. بل أيضاً بمن يسهل وصول المال إلى تلك التنظيمات.. كيف لتنظيمات تعتبر إرهابية في كل أنحاء العالم.. مثل “داعش” أو “جبهة النصرة” أن تمتلك مئات الملايين وأن يكون لديها كل هؤلاء المقاتلين.. أن يكون لها جيش كامل كأي دولة أخرى.. وأن تكون لهم مصادر مالية.. إذا لم يتلقوا دعماً مباشراً.. كما هو الحال من تركيا بشكل خاص… إذاً فإن السعودية وتركيا وقطر هي الأطراف الرئيسية المتواطئة في ارتكاب بشاعات داعش

وذكرت "سانا" ان الأسد قال أن الولايات المتحدة وفرت منذ البداية الغطاء السياسي للإرهاب في سوريا وهي غير جادة في محاربته.واعتبر الأسد أن تركيا هي شريان الحياة بالنسبة لتنظيم "داعش" الإرهابي وأكد أن الخطوة الأولى للقضاء على التنظيمات الإرهابية في سوريا تكمن في وقف تدفق الإرهابيين وخصوصا من تركيا إلى سوريا والعراق ووقف تدفق الأموال السعودية ومنع دخول الأسلحة وغيرها من أشكال الدعم اللوجستي لتلك التنظيمات.

وشدد الرئيس السوري على أن تركيا هي شريان الحياة الوحيد المتاح للتنظيم، وأن "السعودية وتركيا وقطر هي الأطراف الرئيسية المتواطئة في ارتكاب بشاعات داعش".واتهم الأسد الولايات المتحدة بعدم الجدية في محاربة التنظيم، وقال "طالما ظلت الولايات المتحدة غير جادة في محاربة الإرهاب فلا يمكن أن نتوقع من باقي الدول الغربية أن تكون جادة لأنها حليفة للولايات المتحدة".

كما اتهم بعض البلدان وبينها السعودية والولايات المتحدة وبعض الدول الغربية بأنها تريد ضم المجموعات الإرهابية إلى المفاوضات، وقال "تريد هذه الدول من الحكومة السورية أن تتفاوض مع الإرهابيين".ودعا الرئيس الأسد إلى الواقعية وعدم الخلط بين المعارضة السياسية والجماعات المسلحة، مؤكدا أن الحكومة السورية أجرت حوارا مع بعض المجموعات، كمجموعات وليس كتنظيمات بهدف تخليها عن السلاح، معتبرا أن هذه هي الطريقة الوحيدة للتعامل مع المجموعات المسلحة في سوريا أما أن نتعامل معها ككيانات سياسية فهو أمر نرفضه تماماً

وقال الرئيس السوري إن الرئيس الروسي فلاديميرلا بوتين لم يطلب شيئا مقابل المساعدة في محاربة الإرهاب، ذلك أن المسألة ليست مقايضة بل علاقة مصالح مشتركة بين بلدين، فليس من مصلحة روسيا مزيد من الإرهاب أو انهيار الدولة السورية.. بل تريد روسيا استقرار سوريا والعراق والمنطقة.

ووصف الرئيس الأسد الروس بالبراغماتيين الذين يتبنون في الوقت نفسه سياسة أخلاقية تقوم على القيم والمبادئ، مضيفا أنه لا تناقض بين قيمهم ومصالحهم، ومؤكدا في الوقت نفسه أن روسيا لا تستطيع ولا تستطيع الولايات المتحدة أو أي بلد آخر عقد صفقة مقايضة كالصفقة التي يروج لها في الغرب لمقايضة سوريا بأوكرانيا 









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية