امير شعراء سلطنة عمان يهدي دمشق قصيدة تندد بالمؤامرة العربية النفطية عليها


December 10 2015 07:12

عرب تايمز - خاص

بعنوان ( من سمائل الفيحاء الى دمشق الفيحاء ) اهدى امير شعراء سلطنة عمان الشاعر الكبير هلال بن سالم السيابي وريث إمارة الشعر العماني وسفير القصيدة  قصيدته الجديدة لدمشق الفيحاء التي تتعرض لمؤامرة عربية نفطية وارهاب دولي

 

وهذا هو نص القصيدة تنفرد عرب تايمز بنشرها

 

على شموسك إصباحي وإمسائي

فكيف لا تسحر السمار اضوائي

 


وكيف لا تبهر الايام قافيتي

ومن اشعة ما اوحيت ايحائي

 


على لياليك قد ضفرت اشرعتي

ومن نهارك قد لونت اشيائي

 


ومنك صغت تواقيعي واسئلتي

وامنياتي وراياتي وانوائي

 


وفيك  عايشت تاريخا باكمله

وفيك جلت مع الاسماء اسمائي

 


وفيك صغت الهوى حتى دعيت به

ما كل هاوي البنا يوما ببناء

 


فانت  علمتني ان الهوى سمة

للا كرمين وليست عرض اغراء

 


وانه لغة الاوطان صرختها

يوم التنادي بحب غير خطاء

 


اجل علقت الهوى من ساحتيك سنا

حتى تسامت على الاتراب اصدائي

 


جررت فيك على حكم الهوى رسني

 فيحاء حتى فرعت اليوم اكفائي

           ***

الله فيحاء كم لي من منورة

عاشت هواك باصباح وامساء

 


 عايشت تلك الدراري فيك ساطعة

وهل بافقك نجم غير وضاء

 


سامرتهم وسمير الشهب مؤتلق

من الضياء فاين المبصر الرائي ؟

 


اشدو برياك مسكونا به ثملا

يامن راى ثملا من دون صهباء ؟

 


وبت منك ولي قلب اصرفه

على  رياضك موارا بانبائي

 


سال النضار على واديك وانتثرت

عقوده زهو اجلال واعلاء

 


تبارك الله ما اعلى جلالك يا

فيحاء  يا صنع كف غير شلاء

 


ويا لباة بها التاريخ  في بلج

من التجلي لأمجاد وآلاء

 


سعيت للمصطفى في يثرب قدما

لله من سعي شماء لشماء

 


رأيت طيبة بالانوار ساطعة

فبت منها بانوار ولأ لاء

 


ولاح وجهك وضاء بغرتها

كأنه ليس من ترب ومن ماء

 


          **

فيحاء لم اغترب يوما لمطلب

لكن صدى المجد دوى بين احشائي

 


فرحت منك رسولا للعلى ويدا

أروي حديثك عن ماض الاجلاء

 


ميمما لديار العرب متكاء

على جلالك من رأي ومن راء

 


تساءلوا بي وقالوا ان طلعته

تشير عن قمر للعرب وضاء

 


لعل من مضر الحمراء محتده

أو ال قحطاننا الغر الالباء

 


حتى دروا بي عماني النجار فما

قالوا سوى كل تكريم واطراء

 


تحلقوا بي وقالوا انت من بلد

به  " المهلب" جلى كل ظلماء

 


اتى الينا بركب من قساورة

فقلت  : اولئكم ياقوم آبائي

 


وما حللت بعلياء مشرفة

 الا وكنت لعمر الله عليائي

 


عرفت جل ديار العرب في سفري

او في السفارات لا  ألوي لأرزاء

 


وطفت بين ربوع الضاد في الق

ومضا سرى بشعاع الحاء والباء

 


حتى حللت ربوع الشام منشرحا

اسائل الشام عن ماضي الاجلاء

 


حملت روحك في روحي وقلت لهم

كمثل فيحائكم في الحسن فيحائي

 


فأوسعوا لي من عالي محافلكم

فما انا بغريب الدار او ناء

 


         **

 


بني الشآم سلاما عاطرا نضرا 

 كمثل اخلاقكم في كل شهباء

 


ما بالكم قد نسيتم عهد مجدكم

وهو المضيء السنا من عهد حواء

 


سللتموها سيوفا لا خلاق لها

ولا شمائل آباء وابناء

 


ولم تراعوا حقوق الله في بلد

ولا حقوقا لأهل او اخلاء

 


دمرتم بلدا زان الزمان به

وكان عمري في علياء قعساء

 


ما بالكم ولانتم خيرمن حملت

به النساء غدوتم شر  أعداء

 


نسيتم العهد بالفيحاء مؤتلقا

بال جفنة والشم الاعزاء

 


وال مروان والدنيا بقبضتهم

والارض منهم باجلال واجلاء

 


راياتهم بتخوم الارض زاحفة

وبيضهم شرع في كل ارجاء

 


والكون منهم يدوي خائفا وجلا

او آمنا بذرى في الدين شماء

 


بالامس دوخت الدنيا كتائبهم

واليوم انتم بقايا بعض اشلاء

 


اثرتموها على الاهلين دامية

شعواء رقطاء تاوي كل رقطاء

 


ولم تبالوا باخوان ولاوطن

ولا سناء ولا مجد وعلياء

 


ولا رعيتم مواثيقا مؤكدة

ولا عهودا لهند او لأسماء

 


بكت خناس على صخر مولهة

واليوم تبكي عليكم كل خنساء

 


هدمتم كل شيء في تقاتلكم

الله هل بعد من عهد لبناء ؟

 









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية