كتاب عن ( جذور تامر الاخوان المسلمين على الامارات ) لم يتطرق الى أول من كشف عن هذا التامر وحذر منه عام 1983 وهو الدكتور أسامة فوزي


December 10 2015 06:58

عرب تايمز - خاص

أصدر مركز المزماة للدراسات والبحوث في الامارات العدد السادس من سلسلة تفكيك خطاب التنظيم السري لجماعة الإخوان المسلمين، بعنوان "المتاجرون بالدين ورموز الفتنة" والتي تستهدف تفكيك أدوات وآليات التطرف الإخواني وخطابه، والتوعية والكشف عن "جذور التآمر ضد الإمارات". والطريف ان الكتاب لم يتضمن اسم أول من كشف عن هذا التامر وحذر منه وهو الزميل الدكتور اسامة فوزي الذي نشر عام 1983 و 84 اكثر من اربعين مقالا في الصحف الاماراتية عن جماعة الاخوان وتزويرهم للكتب المدرسية ودور جمعية الاصلاح في دبي ( التي كان يقودها ضاحي خلفان ومساعده في الشرطة الرائد عبد العزيز )  بل وانضمام محمد بن زايد للاخوان قبل ان ينقلب عليهم لاسباب مجهولة وكان يقود الاخوان الشيخ سلطان بن كايد القاسمي ( ابن عم حاكم راس الخيمة ) وهو في الوقت نفسه كان مديرا لدائرة المناهج والكتب المدرسية التي عمل فيها الزميل فوزي رئيسا للاعلام

واشتمل العدد الجديد على خمسة أقسام احتوى الأول على تمهيد حول خلفيات وملامح الفتنة الإخوانية، وكيف يعمل المتطرفون على تحويل الدين إلى جسر يعبرونه بانتهازية لتحقيق أطماع دنيوية.وتناول القسم الثاني الظروف والعوامل التي ساعدت على بروز ظاهرة المتاجرة بالدين، وكيف استغلت جماعة الإخوان وتنظيماتها السرية هذه الظاهرة لنشر الفكر الإخواني المتطرف، وتوسيع رقعة الأتباع والمؤيدين، ومحاولة إلحاق البسطاء من الناس بالنظرة الإخوانية التي تقوم على احتكار الحقيقة ونشر التعصب.

وتضمن القسم الثالث قراءة في أداء بعض الشخصيات والأسماء الشهيرة التي تندرج ضمن دائرة رموز الفتنة والمتاجرين بالدين، يعتبر هذا القسم هو المتن الأساسي لهذا العدد، لأنه يدور حول أئمة الفتنة الإخوانيين، ويبين كيف سقطت الأقنعة عمن كان يتخذ من الدين تجارة رابحة ثم ينفذ الأجندات الإخوانية، بالتركيز على من تطاول منهم على الإمارات.

وتضمن القسم الرابع ملفاً توثيقياً لمواكبة ورصد خاتمة الضربات الإماراتية الناجحة ضد الخلايا الإخوانية والمتمثلة في المحاكمة الأخيرة للخلايا الإخوانية التي كانت تضم بعض المقيمين المصريين ومعهم عناصر إماراتية، ونتج عنها تفكيك التنظيم نهائياً ومصادرة ممتلكاته.وقدم العدد في قسمه الخامس قراءة في مختارات من المنشورات الإعلامية من أرشيف المتاجرين بالدين

وقال د. سالم محمد حميد مدير عام مركز المزماة للدراسات والبحوث في افتتاحية العدد، إن الضربة الوقائية التي نفذتها دولة الإمارات ضد التنظيم السري الإخواني ( والذي تزعمه الشيخ سلطان بن كايد القاسمي ) قد نجحت في قطع الطريق أمام أتباعه، وحرمتهم من مواصلة التخطيط أو السير في طريق الوهم الذي كان ينمو في رؤوسهم، بالتوازي مع أوهام ومخططات مركزهم وتنظيمهم الدولي.

وأوضح أن سقوط مشروع الإخوان في بلد المنشأ والولادة أصبح حقيقة واقعة، كما أن هذه الحقيقة تلقي بظلال وتساؤلات مصيرية، بحيث أدخلت الحلم الإخواني ومنظومة أفكاره في نفق مسدود، كما لم يعد المستقبل في المنطقة العربية يرتهن للمفاجآت، أو المؤامرات التي كان التنظيم الإخواني يسعى لتنفيذها عبر تحالفه مع مخابرات وأجهزة دول خارجية ولكن الدكتور حميد الذي تجاهل دور الدكتور اسامة فوزي ( ربما لان حميد كان خلال معركة فوزي مع الاخوان في الاعدادية ) لم يذكر شيئا عن انتماء محمد بن زايد للاخوان وعن دور ضاحي خلفان في دعم جمعية الاصلاح قبل ان ينقلب عليها

إلا أن ما سبق من مؤشرات دالة على انهيار المشروع الإخواني المشبوه بتحالفاته وأهدافه، لا يعني التوقف عن مواصلة فحص وتتبع جذور التطرف الإخواني، وكذلك المنابع والممارسات التي تبدو للبعض اعتيادية، لكنها كانت ولا تزال تمثل حاضنة لتنمية التطرف بصورة عامة، كما تسهم بصورة مباشرة في رفد ومنح التيار الإخواني المنهار منابر وشخصيات مدربة على نشر الضجيج الإخواني، أو ذلك الفكر السطحي الذي لا تظهر من معالمه ومن سياق خطاباته إلا أنه يتميز بملمح عدواني مليء بالتشنجات تجاه كل ما يُبقي الاستقرار والأمان سائداً وحامياً للمجتمعات والحكومات من التفسخ والفوضى.

ولذا جاء هذا العدد معنياً بتناول ظاهرة المتاجرة بالدين، مع رصد أسماء بعض من يُعتبرون من أبرز رموز توظيف الخطاب الديني والدعوي لأغراض سياسية غير بريئة، وتخدم بالدرجة الأولى توفير غطاء ديني لتفخيخ المجتمعات والأسرة العربية بالأفكار المتطرفة، التي يجري تسريبها على ألسنة رموز الفتنة والمتاجرة بالدين، سواء عبر استغلالهم وسائل الإعلام الحديثة، أو عبر التخاطب المباشر مع الجمهور بأسلوب المحاضرات والندوات والمطبوعات الصفراء المشبوهة 

تناول الإصدار السادس، شخصية الداعية الإخواني السعودي محمد العريفي الذي يستمتع بنجوميته التي حصدها بفضل ممارسة هذه الوظيفة التي تحولت إلى مصدر للارتزاق والارتجال واللعب بعقول الناس، بل والسخرية من البسطاء والتهريج في المنابر لإضحاك الناس باسم الدعوة الإسلامية.

وبالنسبة للعريفي فإنه حين يرتجل ويقوم بتمثيل دور المهرج أحياناً في محاضراته فإنه يراهن على شعبيته، وعلى أن كل ما يقوله أو يقوم به سيحظى بإعجاب الناس، لأنه يأتي من رجل دين. كما يراهن العريفي على حضوره الكثيف في وسائل التواصل الاجتماعي وعلى تعلق الجمهور السطحي والمغلوب على أمره بشخصيته التي تستثمر الأداء المسرحي وفن الإلقاء بغزارة، كما في لقاءاته الجماهيرية وبرامجه التلفزيونية المسجلة.

وكغيره من تجار الدين، يعيد العريفي إنتاج واستهلاك القصص الدينية التراثية وتقديمها بصوته في المحاضرات التي يعلن عن إقامتها بحرص دعائي، رغم أن المحتوى مسروق من كتب التراث، ولا جديد لدى العريفي سوى تلوين صوته وخفضه تارة ورفعه تارة أخرى وهو يروي ما يسرقه من بطون كتب التراث بطريقة يتلقفها البسطاء بتشويق، مع أن القصة المروية تكون منفصلة عمن يرويها لأنه مجرد ناقل ومؤد مسرحي لا غير

وتناول العدد طارق سويدان قائلاً: بسهولة وببساطة يطلقون لقب "مفكر" أو داعية إسلامي على من هب ودب. وعلى هذا المنوال صار الإخواني الكويتي والمتاجر بالدين طارق سويدان في نظر البعض مفكراً وداعية. بينما يحوّل سويدان القشرة الدينية بين أحاديثه إلى ما يشبه بوابة متجر يبيع فيه سلعاً أخرى مكتوباً عليها "حلال" وهي مغشوشة ومستوردة ولا علاقة لها بالفكر والدعوة الراشدة والواعية لأهدافها.

واعتبر العدد السويدان يعتمد على قدر كبير من الجرأة إن لم نقل الوقاحة لتسويق أفكاره المغلفة بمسحة دينية شكلية، بينما الأهداف والغايات مختلفة، عرض تغريداته أو عويله بالنيابة عن جماعة الإخوان الإرهابية المنهارة، فكانت تغريدات انفعالية متشنجة، ومن ضمنها قيامة بإعادة نشر تغريدات على صفحته منقولة من صفحات من تبقى من أذناب خلايا التنظيم السري والهاربين من داخل الإمارات الذين يتباكون على من صدرت بحقهم أحكام قضائية بعد محاكمات أخذت وقتها الطبيعي وإجراءاتها الطبيعية والقانونية.

وبذلك يحشر السويدان أنفه في شؤون الإمارات ويتضامن مع المحكوم عليهم، ويشكك ضمنياً في القضاء الإماراتي وعدالته. كما يواصل الإخواني الذي تربى في أميركا الدفاع عن إخوان مصر وما يقومون به من أعمال إرهابية بعد سقوطهم.ومن خلال تأمل عابر لصفحته على "تويتر" ظهر السويدان متوتراً، وفي أقل من ثلاثة أيام من شهر فبراير 2014م (لحظة صياغة هذا الإصدار) كتب خلالها على صفحته تغريدات تنوعت بين مهاجمته لوسائل الإعلام واتهامها بالتفاهة، وكذلك وصفه للجمهور بأنه تافه! ثم يتعاطف مع التنظيم الإخواني الإرهابي في مصر ويشكك في نتيجة الاستفتاء على الدستور عقب سقوط نظام الإخوان الانقسامي

واستعرض العدد الجديد للمزماة حال الداعية الرقمي عائض القُرَني لا يختلف كثيراً عن غيره من المنتفعين بالدعوة والشعبية التي تجعل الناس يخلطون بين الدين وبين من يتحدث عن الدين أو يقوم بتوظيفه والمتاجرة به.

لم يتمالك القرني نفسه بعد ظهور الإخوان ومشاركتهم في فوضى الربيع العربي، وظن مثل غيره من المتخفين أن الزمن قد حان لبلوغ المتأسلمين مرحلة التمكين وتحقيق الخلافة الإخوانية واحتكار الحكم باسم الدين بمساعدة غربية مقابل ضمان أمن إسرائيل.ومن تفاعلات القرني مع الأحداث قبل فترة تهجمه على معالي الفريق ضاحي خلفان تميم الذي سبب قلقاً كبيراً لتيار الإخوان بفضحهم وكشف هشاشتهم فكانوا يرتعدون من تصريحاته..لهذا انتفض عائض القرني وكشف عن شخصيته الإخوانية متهماً المسؤول الأمني الإماراتي الرفيع بأنه مرتبط بالموساد الإسرائيلي

ووصف الإصدار الجديد نبيل العوضي الداعية الذي يخلط بين الإسلام والإخوان بأنه متاجر آخر بالدين حاصل على الجنسية الكويتية بالتجنيس، لكن منطقة الخليج العربي بأصالتها وقيمها ينبغي أن يكون استيعابها في المستقبل مدروساً بعناية ولا يشمل من يعبث بأمنها، ولديه الكثير من المشروعات والأندية التي استهدف من خلالها بشكل ممنهج فئة الشباب تحت مسميات مختلفة.

وكغيره من ذوي الميول الإخوانية المفضوحة انكشف تحمسه لمشروع الإخوان الإرهابي، لذلك توجه العوضي بالهجوم أكثر من مرة على دول الخليج، بالتركيز على الإمارات والسعودية، وقال إن تلك البلدان تنفق من أموالها "لكي تدمر الشعب المصري"!

 

الكويتي محمد العوضي الذي يعترف في تسجيل مرئي على يوتيوب أن ثـقافته وفكره وقناعاته تنسجم مع فكر الإخوان المسلمين وإن كان ينكر أنه ينتمي لهم تنظيمياً فقط. وفي حالة سرطانية كحالة الإخوان المتأسلمين والمتاجرين بالدين، ليس مهماً أن تكون فاعلاً على المستوى التنظيمي ما دمت تخدم الجماعة التي ربما أرادت لك أن تعمل بطريقة معينة تخدمها بشكل أفضل. يهاجم العوضي (محمد) الإمارات ويرى في تسجيل مرئي له ما معناه أن التواجد الذي كانت تحظى به الجمعيات التي كانت واجهات إخوانية متسترة يجب أن يستمر لأنها تنشط بشكل سلمي حسب زعمه، إنه مهرج آخر مصمم على التضامن مع الإخوان الإرهابيين.

من الغريب أن يقوم داعية إسلامي بمحاولة نشر الفتنة ونشر الباطل والكذب، حتى دون أن يتحقق. إنها محاولات رخيصة وقديمة لتأليب الرأي العام، في محاولة لتحويل قضية مجموعة من الناس خالفت القانون وانتسبت إلى تنظيم خارج الوطن بما يتنافى مع القوانين السارية والدستور الإماراتي

يتطفل الحبيل في كتابات متفرقة بالحديث عن الإمارات بدوافع تتباكى في ظاهرها على الهوية وتنافق القارئ وتتقرب منه، لكن المعنى الذي يتخفى بين السطور يحمل الكثير من اللؤم الإخواني والتلميحات التي فيها من التطاول ما لا يخفى على القارئ اللبيب.

وإذا كان الكاتب قد اعتزل العمل السياسي في بلده السعودية بعد اعتقالات متكررة، فعليه أن يتوقف عن تحويل فضوله وتطفله السياسي المشبوه من بلد لآخر. كما أن الإمارات قد هدمت الأصنام التي هي أكبر بكثير من صحفي يؤجر قلمه لتيار إرهابي عدواني 

أئمة الفتنة وانهيار مشروع الأخونة يدعون أبناء الآخرين للجهاد ويمارسون حياة الترف مع أبنائهم ومنهم يوسف القرضاوي.. صورة لتمييع شخصية رجل الدين وتأجير حضوره وخطابه واعتماده نجومية الأمر الواقع في زمن بائس، وكذلك انفعالاته ما بعد الانهيار الكبير للتنظيم الإرهابي، وتحرك الإمارات لصد القرضاوي  رغم ان شيخ دبي هو من مول القرضاوي وموقعه ومنحه جائزة دينية.

وكذلك محمد العريفي.. نموذج للإخواني المتطرف والداعية «الديجيتال»، طارق سويدان.. مهما تخفى الإخواني فإنه ينكشف ابتسامة صفراء وأسلوب أميركي في الأخونة، عائض القرني.. أو «الشيخ نسخ بن لصق»، سارق الكتب لا ينكر أنه من (الإخوان)، نبيل العوضي.. الداعية الذي يخلط بين الإسلام والإخوان، محمد العوضي.. مهرج آخر مصمم على التضامن مع الإخوان الإرهابيين، مهنا الحبيل.. صحافي إخواني يخدم الجماعة الإرهابية، محمد الحضيف.. واحد من أذناب الإخوان.

ويورد العدد السادس من سلسلة تفكيك خطاب التنظيم السري لجماعة الإخوان المسلمين بعنوان «المتاجرون بالدين ورموز الفتنة»، والتي تستهدف تفكيك أدوات وآليات التطرف الإخواني وخطابه، والتوعية والكشف عن «جذور التآمر ضد الإمارات» - من مركز المزماة- في قسميه الرابع والخامس الضربات الإماراتية الناجحة ضد الخلايا الإخوانية وملخص للمحاكمة الأخيرة وتفكيك التنظيم في الإمارات، قراءة في منشورات من أرشيف المتاجرين بالدين.

ويتناول العدد شخصية «القرضاوي» كنموذج للمتاجرين بالدين والمتسلقين على عاطفة الناس واستثمار صلتهم بالعقيدة المتجذرة في وجدانهم، أجاد الرجل لعب دوره من الناحية الشكلية معتمداً على الإعلام وعلى تصنع حالة من الزعامة الروحية المغشوشة، كان القرضاوي يراهن دائماً في حضوره الإعلامي على استمالة عوام الناس والتأثير فيهم عاطفياً. لكن اشتغاله على إطلاق مواقف سياسية لصالح جماعته الإخوانية الإرهابية صار يتزايد في الفترة الأخيرة، وصولاً إلى تهجمه على الإمارات والسعودية بكل جرأة..

وعلى المستوى الشعبي تزايدت مطالبات الإماراتيين على شبكات التواصل الاجتماعي، داعية إلى سحب جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم من شيخ الفتنة القرضاوي. وستبقى الإمارات أكبر من أن يتطفل عليها إخواني هارب مثل القرضاوي الذي لم يعد يجرؤ على زيارة مسقط رأسه، وفقد هويته وقرر أن يجاهر بعدائه لكل ما ليس إخوانياً

 

 









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية