بتاع نوبل ... بعد ان شكك بالمسيحية والاسلام ومنح القدس للصهاينة ... برأ شارون وجيشه من مذابح صبرا وشاتيلا


December 05 2015 11:45

تحت عنوان ( محامي الاحتلال في مرمى نيران الأزهر والكنيسة.. ثورة على يوسف زيدان بعد تصريحاته الصادمة.. إسرائيل بريئة من مذبحة صبرا وشاتيلا.. ولا يوجد شيء اسمه المسجد الأقصى ورحلة الإسراء والمعراج "خرافات" ) نشرت جريدة الدستور المصرية ما يلي عن يوسف زيدان الذي يحاول ان يرضي اللوبي الصهيوني لعله يحصل على نوبل للاداب  : 
 
فجر الروائي والكاتب يوسف زيدان، أزمة، بعد لقائه مع الإعلامي "عمرو أديب" خلال الأسبوع الماضي، وحديثه عن يوم الإسراء والمعراج، وأن الديانة المسيحية ظهرت بعد سنة 70 ميلادية، ولم يعرفوا كلمة القدس أو أورشليم، ودفع الأمر كلًا من الأزهر والكنيسة على حد سواء بإطلاق بيانات للتبرُّؤ منه واعتباره خارج عن الملة.
فعقب إنكاره للإسراء والمعراج وتأكيده أنه لا وجود له بالمعنى الدارج، أطلق الأزهر الشريف بيانا قال فيه، إن من ينكر الإسراء والمعراج يكون خارجًا عن ملة الإسلام؛ لأنه أنكر معلوما من الدين بالضرورة، موضحين أن من ينكر "الإسراء" فهو خارج من ملة الإسلام، أما من ينكر "المعراج" فهو فاسق.

وأطلقت الكنيسة الأرثوذكسية، بيانًا، أكدت فيه أن الكتاب المقدس بعهديه الجديد والقديم، لم يذكر فيه سوى اسم أورشليم أي مدينة السلام، ولم يذكر مطلقا كلمة "أليا"، حتى اليهود الذين عاصروا المسيح لم يتلفظوا بهذه الكلمة.

الأقصى لا يمتلك قدسية دينية

وواصل أمس زيدان إثارته للجدل، عقب ظهوره مع الإعلامي خيري رمضان في برنامج "ممكن" ليواصل جدله المعتاد، وحديثه مرة ثالثة عن الأقصى، حين قال إن المسجد المبارك بني في العصر الأموي، وليست له قدسية دينية.

وأضاف، أن كلمة "بيت المقدس" استُخدمت في عصر الخليفة المأمون، وقبله بمائة عام عندما قام عبد الله بن الزبير بثورته على الأمويين قبل العباسيين، فقام يزيد بن معاوية بهدم الكعبة فسحب جيشه وعاد وسيطر وأعلن نفسه أميرًا للمؤمنين بالحجاز ومكة مقابل من يختاروه بالشام.

وتابع، وجاء عبد الملك بن مروان، ولم يستطع أحد الذهاب للحج، لأن من أرادوا الحج، كان يشترط عليه عبد الله بن الزبير البيعة وينقض بيعته للأمويين، ففي عام 73 هجرية جاء عبد الملك بن مروان، وقام ببناء المسجد الأقصى، ولم يكن موجودًا من قبل، لافتًا إلى أن المسجد الأقصى ليست له قدسية دينية لكنه سياسي.

الأقصى لليهود

ولم تكن المرة الأولى التي يتهكم فيها زيدان، على الأقصى، فسبق للروائي أن ادعى أواخر العام الماضي، أن الصراع العربي الإسرائيلي مجرد "بكش"، وأن الناس يموتون منذ 60 عامًا من غير قضية، مؤكدًا أنه لا يوجد شيء يسمى المسجد الأقصى، وأن ذلك خرافات.

وأوضح أن الكثيرين فسروا قول الله تعالى: "سبحان الذي أسرى بعبده ليلًا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى"، تفسيرًا خاطئًا، معتبًرا أن المسجد الأقصى الوارد في الآية هو الكعبة المشرفة، ومعنى قوله تعالى: الذي باركنا حوله"، أي مكان الطواف.

ولفت إلى أن عمرو بن الخطاب لم يستلم القدس ولكنه استلم مدينة "إيليا" وهي غير القدس، ولم يصلِ في المسجد الأقصى، لأنه لم يكن موجودًا، لافتًا إلى أن المسجد تم بناؤه بعد 62 عامًا من هذه الواقعة.

صبرا وشاتيلا لم ترتكبها إسرائيل

وعُرف زيدان بتصريحاته المثيرة للجدل منذ عمله كـ"روائي"، ولكن كان تصريحه عن مذبحة صبرا وشاتيلا التي ارتكبها الاحتلال الصهيوني ضد اللاجئين الفلسطينيين عام 1982، في لبنان، هو الأكثر جدلًا في تاريخ الروائي.

ففي ديسمبر العام الماضي، خلال ندوة "وهم الصهيونية وخرافات الماسونية"، ادعى أن هناك ما يسمى بعصابات "الهجانة" كانت مجموعة من الشباب الإسرائيلي يحمي قرى يهودية، ولم يكن في مذبحتي "صبرا وشاتيلا" يهودي واحد يحمل "مطواة"

وأصر المفكر المصري، على رأيه بأن الاحتلال الإسرائيلي بريء من مذابح صبرا وشاتيلا، خلال حواره أمس مع الإعلامي "خيري رمضان"، بقوله إن إسرائيل بريئة من هذه الجريمة













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية