يوسف زيدان ينط من فضائية الى فضائية ليشكك بالمسجد الاقصى .... وعينه على جائزة نوبل


December 04 2015 09:52

عرب تايمز - خاص

بعد 24 ساعة فقط من ظهوره على شاشة فضائية سعودية في لقاء مع عمرو اديب شكك خلاله بالمسجد الاقصى والاسراء والمعراج بل وفي مدينة القدس التي اعتبرها عبرانية ( اي لليهود ) ظهر زيدان مرة ثانية على فضائية ثانية ليفصل ما قاله نافيا وجود المسجد الاقصى في القدس وهو اصلا ما تزعمه اسرائيل التي تقول ان المبنى الحالي هو مبنى اموي بني على حائط المبكى المقدس عند اليهود

وكما سبق وذكر الزميل الدكتور اسامة فوزي فان يوسف زيدان بهذا الزعم يقدم اوراق اعتماده لليهود حتى يتم ترشيحه لجائزة نوبل للاداب تماما كما فعل من قبله نجيب محفوظ

ووفقا للصحفي راسم عبد الواحد في تقرير كتبه لجريدة السبيل اليومية الاردنية فان  يوسف زيدان عاد الى القول إن "المسجد الموجود في مدينة القدس المحتلة ليس هو المسجد الأقصى ذو القدسية الدينية الذي ذُكر في القرآن الكريم والذي أسرى الرسول إليه"، على حد قوله.وأضاف خلال لقائه في برنامج "ممكن"، المذاع على قناة "سي بي سي"، أمس الخميس، أن المسجد الأقصى الحقيقي الذي ذكر في القرآن يوجد على طريق "الطائف"، ولكن المسجد المتواجد في فلسطين لم يكن موجودًا من الأساس في عهد الرسول محمد "صلى الله عليه وسلم"، وأن من بناه هو الملك بن مروان في العصر الأموي"، حسبما قال.

وأكد "زيدان" أن الحرب مع "إسرائيل" حول القدس لا معنى لها، قائلا: "ما يحدث حاليا هو صراع سياسي حول أرض، ولا يوجد علاقة للدين به، ومستعد للعدول عن قناعاتي هذه إذا قُدم لي دليل واضح يخالف ما قلته في هذا الشأن".".وكان زيدان صاحب رواية عزازيل (الشيطان باللغة الأرامية) فجّر في الأول من يوم امس جدلا واسعا في الأوساط المصرية والإسلامية في حواره مع الإعلامي عمرو أديب عبر برنامجه "القاهرة اليوم"، ليصرح أن القدس كلمة عبرانية، وأنه لا وجود للمسجد الأقصى في مكانه القائم الآن، مشككاً في معجزة الإسراء والمعراج، وصلاة النبي محمد في المسجد الأقصى.

وقال زيدان: "لا يوجد في المسيحية ما يسمى بالقدس، لكنها تعرف باسم إيليا"، معتبراً أن القدس كلمة "عبرانية" وليست مسيحية، حيث كان اليهود قبل ظهور المسيحية يعيشون على أمل المخلّص المسيح ونزوله من السماء.وأشار إلى أن الديانة المسيحية لم تكن موجودة في العام 70 بعد الميلاد، ولم يكن هناك "أناجيل" كما يقول البعض، وأن المسيحيين كان تركيزهم على مدينة تسمى "إليانوس" في فلسطين، التي سميت فيما بعد بمدينة "إيليا"، لافتاً إلى أن عمر بن الخطاب استلمها بهذا الاسم، من دون كلمة "القدس"، وتعهد لأسقفها أن يتولى المسلمون حمايتها، وألا يمنعوا أهلها من أداء فرائضهم المسيحية













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية