زوجان باكستانيان تم تجنيدهما وتدريبهما في السعودية ارتكبا مجزرة لوس انجلوس ... وفوكس نيوز لبست الطاقية للعرب والسوريين والمصريين


December 03 2015 09:38

عرب تايمز - خاص

ظلت شبكة فوكس نيوز طوال امس توجه الاتهامات للعرب وخاصة للمصريين واللاجئين السوريين  فيما يتعلق بمجزرة لوس انجلوس واستضافت مسئولا سابقا في الاف بي اي وخبراء في الارهاب اشاروا مباشرة - ودون صدور اعلان رسمي عن الحادثة - الى ان مرتكب الحادثة عربي مسلم من مصر اسمه سعيد فاروق وان جيرانه اشتكوا من تلقيه صناديق كبيرة  وان منزله كان يتردد عليه اشخاص من الشرق الاوسط .. ثم تم الاعلان عن ان زميله في ارتكاب الحادثة عربي من قطر اسمه الطيب اردوغان قبل ان تصحح الوكالة ان الاسم الثاني  ( هوكس ) ليس صحيحا

وزاد الطين بله ظهور رئيس ( كير ) في مؤتمر صحفي ليقدم احد اقارب الفاعل ومع انه لم يظهر في المؤتمر الصحفي اي عربي الا ان فوكس نيوز شنت هجوما على منظمة كير مفترضة انها تمثل عرب امريكا  ومشيرة الى ان كير صنفت من قبل الامارات كمنظمة ارهابية... ولم يشر رئيس كير في مؤتمره من قريب او بعيد الى ان المتهم سيد فاروق ليس عربيا وانما هو باكستاني امريكي المولد وعاد لتوه من رحلة جهادية في السعودية 

قائد الشرطة في المدينة التي وقعت فيها المجزرة وضع حدا لاخبار فوكس نيوز ضد العرب حين كشف النقاب عن شخصية الفاعل وسرعان ما اكتشفت وكالات الانباء ان القاتل وزوجته سافرا الى السعودية وعادا منها ( مجاهدين ) لينفذا جريمتهما على هذا النحو وذكرت شبكات التلفزة الامريكية قبل قليل ان القاتل صور جريمته بالفديو ويعتقد بأن الاشرطة ارسلت بالبريد الالكتروني الى احدى مدن  الشرق الاوسط

بعد مقتل الزوجين سيد رضوان فاروق، (28 عاما)، وتاشفين مالك، (27 عاما)، المشتبه بهما المدججين بالسلاح في حادثة تبادل إطلاق النار مع عناصر الشرطة أثناء حفل بأحد مراكز الخدمات الاجتماعية للمعاقين بمدينة سان بيرناردينو بولاية كاليفورنيا الأمريكية، ما أسفر عن مقتل 14 شخصا وإصابة أكثر من 20 آخرين بجراح خطيرة، طرحت وكالة "أسوشيتد برس" عدة أسئلة لمعرفة مزيد من المعلومات حول منفذا أسوأ مذبحة تشهدها البلاد منذ حوالي 3 سنوات، استنادا إلى رواية أحد شهود العيان وزميل المشتبه به في العمل، وبعض معارفهما

حتى الوقت الراهن لم تحدد الشرطة الدوافع وراء إطلاق النار، الذي انتهى بمعركة بالأسلحة النارية في شارع سان برناردينو أسفرت عن مقتل سيد رضوان فاروق (28 عاما)، وتاشفين مالك (27 عاما)، حيث قالت السلطات إنهما كانا مهاجمين اثنين فقط، وقال أقاربها إن الثنائي كانا متزوجين. وفي حين لم يستبعد المحققون وجود دوافع إرهابية وراء الهجوم، فإنهم يبحثون أيضا إمكانية أن نزاع عمل تسبب في مجزرة مركز الخدمات الاجتماعية للمعاقين

قال زميلهما في العمل باتريك بكاري، الذي حضر حفل ليلة الأربعاء، لكنه كان في الحمام عندما بدء إطلاق النار، إن فاروق، الذي ولد في الولايات المتحدة، سافر إلى المملكة العربية السعودية لمدة شهر تقريبا في فصل الربيع، وعندما عاد ترددت أقاويل بأنه قد تزوج. وأشار إلى أن المرأة التي وصفها بأنها صيدلانية لحقت به في الولايات المتحدة بعد فترة وجيزة، وسرعان ما أنجبا طفلتهما

قال "بكاري"، الذي كان يجلس على نفس الطاولة مع فاروق، إن الموظفين في الحفل كانوا يأخذون استراحة قبل التقاط الصور الجماعية عندما اختفى فاروق فجأة، وترك سترته فوق كرسيه، وصعد "بكاري" إلى الحمام ثم سمع دوي انفجارات.وأضاف "لقد أصبت بشظية قادمة من خلال الجدران"، واستمر إطلاق النار حوالي 5 دقائق، وعندما نظرت في المرآة أدركت أنني أنزف، حيث أصب بشظايا في جسدي ووجهي وذراعي.ومضى قائلا: "لولا تواجدي في الحمام، لربما كنت أرقد ميتا على الأرض

قال المدير التنفيذي لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية "حسام عيلوش"، إن الزوجين المشتبه بهما قد تركا طفلتهما البالغه من العمر 6 أشهر مع مع والدة فاروق في وقت مبكر من صباح أمس الأربعاء، وبررا ذلك ذلك بأنهما ذاهبان للطبيب، بحسب محادثات أجراها عيلوش مع صهر المشتبه به فرحان خان، الذي ظهر في مؤتمر صحفي مساء الأربعاء كممثل الأسرة.وأوضح أن الوالدين لم يعودا لاصطحاب طفلتهما لعدة ساعات، وشعرت أفراد أسرتهما بالقلق عندما لم يتمكنوا من الوصول إليهما بعد رؤية تقارير عن واقعة إطلاق النار. وقال "عيلوش"، كانت العائلة في البداية قلقة من أن فاروق ربما يكون أحد ضحايا إطلاق النار لأنهم كانوا يعرفون أنه يشغل منصب مفتش البيئة في وزارة الصحة بالمقاطعة، وعمل في بعض الأحيان في المركز الإقليمي الداخلي.

وأشار "عيلوش" إلى أن الأسرة بدأت فقط تجميع الأحداث في حوالي الساعة 2:00 ظهرا (بعد 3 ساعات من إطلاق النار)، عندما اتصل أحد الصحفيين لطرح أسئلة، قبل أن يجري استجواب أفراد الأسرة من قبل الشرطة مساء الأربعاء.وأضاف "لا نعرف الدوافع. هل هو العمل، أم يتعلق بمشاكل عرقية، هل هو مرض عقلي، أم أيديولوجية متطرفة؟ الأمر غير معروف حقا بالنسبة لنا، ومن السابق لأوانه التكهن

قال زميله في العمل، باكاري، إن فاروق الذي تربى في مزرعة مع الماعز والدجاج، كانت متحفظا، وقبل عدة أشهر أطلق لحيته، وكان يبدو أنه متفرغا لأسرته، ولم يظهر عليه قط أي سلوك غير عادي أو يناقش أي آراء سياسية متطرفة













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية