عقيد اردني متقاعد من عشيرة المجالي يقتل الصحفي الفلسطيني محمد سمحان .. لانه تاه عن العنوان


November 30 2015 23:30

 عرب تايمز - خاص

اقدم عقيد اردني متقاعد  من عشيرة المجالي على اطلاق النار على راس الصحفي الفلسطيني محمد سمحان لان الصحفي تاه عن عنوان الشقة التي استأجرها في تلاع العلي ووقف امام العمارة التي يقطن فيها العقيد .. وقد زعم العقيد القاتل ان الصحفي كان يحاول سرقة العمارة بينما يقول اقرباء الصحفي انه جاء منذ ثلاثة ايام الى عمان في زيارة لاقاربه وقضاء عطلة صغيرة وانه استأجر شقة في تلاع العلي ولكنه تاه عن عنوان الشقة وقاده قدره الى عمارة العقيد الذي قتله بالرصاص

 وقد أصدرت عشيرة آل سمحان بيانا أوضحت فيه حقيقة مقتل ابنها بالرصاص في منطقة تلاع العلي في العاصمة عمان، صباح الخميس  

وتاليا نص البيان 

 بيان من عشيرة ال سمحان
 
المغدور محمد احمد عاهد سمحان صحفي وقتل على يد عقيد متقاعد في تلاع العلي
 
توضح عشيرة ال سمحان في الاردن وفلسطين بان ابنها المغدور محمد احمد عاهد سمحان  30 عاما والذي قتل صباح اليوم الخميس هو صحفي يحمل الجنسية الفلسطينية ودخل الاردن بتاريخ 12 - 10 - 2015 لقضاء اجازة خاصة
 
لقد تفاجانا مما وصلنا من انباء بان يقتل ابننا بهذه الطريقة الوحشية على يد شخص يفترض ان يكون على درجة كبيرة من الوعي والمسؤولية والقدرة على تطبيق القانون كونه خدم مع نشامى الوطن في قواته المسلحة الباسلة وتقاعد من الخدمة برتبة عقيد وردا على ما تداولته بعض وسائل الاعلام بان هذا المواطن الذي يحمل رتبة عقيد متقاعد قتل ابننا محمد عاهد سمحان لاسباب لا تمت الى الحقيقة باي صلة وتم ربطها بدوافع السرقة التي لا هي من شيم فقيدنا المغدور ولا من اخلاق عشيرتنا التي يشهد لها القاصي قبل الداني بانها ولادة للشهداء الذين يذودون عن حمى اوطانهم واعراضهم وارواح من يستجير بهم من الشرفاء
 
والحقيقة ان الصحفي محمد عاهد سمحان قتل بدم بارد بعد ان تاه عن الشقة التي استاجرها قبل يومين من الجريمة ودخل العمارة التي لقي حتفه فيها معتقدا انها التي استاجر شقته فيها وبعد ان شك المغدور  بانه اخطا بالعمارة التي ساله حارسها المصري الجنسية عن غايته غادرها وعاد للبحث عن العمارة التي استاجر فيها شقته ليقوده القدر مجددا الى العمارة التي طلب حارسها من العقيد المتقاعد بان يستعلم من هو الغريب الموجود على باب العمارة ولما تقدم العقيد المتقاعد وابناءه من المغدور اطلق النار على راسه وفق الرواية الامنية من مسافة صفر وارداه قتيلا
 
وفي هذا المقام تطالب العشيرة بايقاع عقوبة الاعدام على الجاني الذي قتل ابننا بدم بارد وان ياخذ القانون مجراه في احقاق الحق وترسيخ العدالة ونحن على يقين بانه لا يضيع حق انسان تحت ظل راعي المسيرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم
 وعليه تعلن عشيرة ال سمحان بانها ستتخذ الاجراءات القانونية بحق كل من اساء لابننا المغدور سواء بالنشر او التعليق ووصفه باوصاف ليست فيه قبل ان يكشف الامن العام تفاصيل القضية كاملة اعتمادا على التسريب غير الموثق من مصادر التحقيق
 
كما تحذر بملاحقة اي وسيلة اعلام امام القضاء تتناول القضية خلاقا للحقيقة التي وردت في بيان الامن العام الذي نتقدم له بوافر الشكر والامتنان والتقدير على سرعته ومبادرته في كشف الحقيقة للراي العام والتاكيد على ان ما نشر في بعض وسائل الاعلام عار عن الصحة وانها ستقوم بتزويد الاعلام باي تطور او اي جديد على مستوى التحقيق في القضية













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية